الاتحاد

الاقتصادي

دولفين للطاقة ترعى حملة للتنقيب عن الآثار في جنوب شرقي أبوظبي


ترعى شركة دولفين للطاقة حملة واسعة النطاق للحفريات والمسح الأثري في المناطق الصحراوية الواقعة في الأنحاء الجنوبية الشرقية من إمارة أبوظبي التي تتميز بطبيعتها الصحراوية في إطار دعمها المتواصل للدراسات المتعلقة ببيئة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة· وتتولى هيئة المسح الأثري لجزر أبوظبي القيام بالحفريات والمسح وذلك بالتعاون مع قسم الآثار والسياحة بالمنطقة الشرقية لأبوظبي على أن تغطى مناطق خريمات خور المناهل ومناطق خور المناهل الواقعة شمال أم الزمول، وهي المنطقة التي تلتقي فيها حدود دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية· وتم التعرف خلال العمل الميداني الذي تم بالمنطقتين عام 2004 على عدد من المواقع الأثرية التي يعود تاريخها للعصر الحجري أي قبل حوالي سبعة آلاف سنة· وعبر بيتر هيلير، المدير التنفيذي لهيئة المسح الأثري عن سعادته للدعم الكبير الذي تقدمه دولفين لعمليات التنقيب والمسح الأثري في الدولة وقال :' واظبت دولفين على رعاية برامج هيئة المسح الأثري لجزر أبوظبي، ووفرت في السابق الدعم اللازم للحفريات التي قامت بها الهيئة في وادي سكمكم المجاور لخط أنابيب الغاز التابع لدولفين والممتد من العين للفجيرة'·
ومن المقرر أن يجري علماء الآثار مزيدا من الدراسات خلال الموسم المقبل على المواقع المكتشفة إضافة إلى مسوحات على السهول الأخرى لاكتشاف ما إذا كانت مستوطنات العصر الحجري قد امتدت إليها أيضا· وأكد أحمد الصايغ، الرئيس التنفيذي لـ'دولفين للطاقة' أن الحفاظ على البيئة والتراث في دولة الإمارات العربية المتحدة وحمايتهما من الاولويات القصوى للشركة·
وقال إن العمل بمنطقة أم الزمول يوفر براهين مهمة للغاية على الوسائل التي استخدمها السكان الأوائل لأبوظبي للعيش داخل ما يعرف اليوم بقلب الصحراء·'وام'

اقرأ أيضا

«أوبك» تلغي اجتماع أبريل وتبقي على التخفيضات