الاتحاد

دنيا

معدلات وفاة مرضى سرطان الرئة والثدي تُواصل تراجعها في أميركا

سرطان الثدي يقل وسرطان الرحم يزيد لدى الأميركيات

سرطان الثدي يقل وسرطان الرحم يزيد لدى الأميركيات

أصدرت الجمعية الأميركية للسرطان إحصاءات حديثة تُظهر أن حالات السرطان والوفيات الناجمة عنها تشهد تراجعاً ملحوظاً في الكثير من المناطق بالولايات المتحدة الأميركية. ومنذ عام 1999، انخفضت إصابات السرطان في صفوف الرجال والنساء على حد سواء ولدى كافة المجموعات الإثنية، باستثناء الأميركيين الهنود والأميركيين المنحدرين من سكان ألاسكا الأصليين. غير أن معدلات الإصابة بالسرطان استقرت في صفوف هاتين المجموعتين.
وسُجل أكبر انخفاض في معدلات الوفيات جراء الإصابة بالسرطان لدى الأميركيين من أصول إفريقية والرجال اللاتينيين، إذ تراجعت نسبة الوفاة في صفوفهم إلى 2,4% و2,3% سنوياً على التوالي. وعلى الرغم من هذا، فإن إصابة الأميركيين السود بالمرض تفوق ما هو عليه الحال لدى الأميركيين البيض بنسبة 15%، كما أن معدل الوفيات في صفوف السود ما زال يفوق معدل وفيات البيض بنسبة 33%. أما بالنسبة للنساء، فإن معدل إصابة السوداوات يقل عن معدل إصابة البيضاوات بنسبة 6%، لكن السوداوات يُسجلن معدلات وفاة أعلى بنسبة 16%.
وإذا كان سرطان الرئة هو المسؤول عن أكبر تراجع في الوفيات لدى الرجال، فإن سرطان الثدي هو المسؤول عن انخفاض عدد الوفيات في صفوف النساء. وفيما يتعلق بأنواع السرطان التي يرتفع عدد المصابين بها، فهي تشمل الأورام السرطانية التي تُصيب البنكرياس، والكبد، والغدة الدرقية، والكلى، بالإضافة إلى سرطان الجلد. كما أن سرطان الحنجرة وسرطان الرحم يُصنفان ضمن أنواع السرطان التي يزيد عدد المصابين بها. ويرى بعض الأطباء أن انتشار السمنة والبدانة يُفسر زيادة الإصابة بسرطان البنكرياس والكبد والكلى. وتتوقع الجمعية الأميركية للسرطان أن يتم تشخيص حوالي مليون و639 ألف حالة سرطان، وأن يصل عدد المتوفين جراء الإصابة بالسرطان إلى 577,190 أميركي.

عن “لوس أنجلوس تايمز”

اقرأ أيضا