الاتحاد

الإمارات

آلاف الإبل تبدأ مسيرة العودة لديارها عقب انتهاء مهرجان الظفرة

عدد من الإبل وهي في طريق العودة إلى بلادها

عدد من الإبل وهي في طريق العودة إلى بلادها

بدأت قوافل الإبل التي شاركت في مهرجان مزاينة الظفرة للإبل 2009 مسيرتها نحو العودة لديارها حيث تعاقبت آلاف الإبل في الخروج من موقع المهرجان الذي تم إعداده ليستوعب عشرات الآلاف من محبي وعشاق الإبل من جميع دول العالم ليسطروا ملحمة تراثية رائعة في الحفاظ على التراث والتمسك بعادات وتقاليد الآباء والأجداد·
وبدأ أكثر من 2000 مشارك يمتلكون ما يفوق 24 ألف مطية من الأصايل والمجاهيم تجاوزت قيمتها 8 مليارات درهم بدأوا رحلة العودة لديارهم بعد أن حصد منهم أكثر من 440 جائزة منها 140 سيارة و300 جائزة نقدية بقيمة 40 مليون درهم·
وخلال الأيام الماضية التي سبقت انطلاق مهرجان مزاينة الظفرة وحتى انتهاء المنافسات حرصت مختلف الجهات المعنية على تقديم كافة أنواع الدعم للمشاركين وزوار المهرجان الذين توافدوا للاستمتاع بفعالياته المتعددة التي لاقت قبول الجميع·
وتعود مزاينة الإبل إلى بداية التسعينات حيث لم تكن شبه الجزيرة العربية تعرف هذا النوع من المهرجانات، وذلك عندما فكر بعض الأشخاص في تحدي بعضهم البعض حول أفضلية ابل كل منهم من حيث المواصفات الجمالية التي تتمتع بها تلك الإبل، وعندما تمسك كل شخص برأيه اتفق الجميع على وضع ''شارة'' وهي الجائزة التي تمنح للفائز وكانت عبارة عن علف حيواني للإبل·
وقام هؤلاء الأشخاص بالاستعانة ببعض ملاك الإبل الآخرين ممن لهم خبرة طويلة في مواصفات جمال الإبل كلجنة تحكيم لتحديد أي الإبل أفضل من حيث الجمال والمواصفات المتميزة·
وهكذا بدأت فكرة المسابقة تنتشر في شبه الجزيرة العربية وظهرت في بدايتها في السعودية وعندما بدأت تأخذ مجالاً أوسع واهتماماً متزايداً من ملاك الإبل بدأت الحكومات توليها اهتماماً واضحاً خاصة أن أغلب أهل الخليج والبادية من عشاق الإبل والأصالة

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم