الاتحاد

الإمارات

الأرض تشهد ذروة زخات من الشهب الأسبوع المقبل

تشهد الأرض حاليا كثافة نسبية في الشهب المتساقطة مع منتصف الليل وهي ظاهرة يطلق عليها "ذروة زخات شهب اللوريات أو القيثاريات".
و تنطلق هذه الزخات من المجموعة النجمية التي تسمى "القيثارة" أو"اللورا" وتطلع هذه المجموعة النجمية أو الكوكبة كما سماها العرب قديما مع منتصف الليل من الجهة الشرقية - الشمالية الشرقية و التي تسببها مخلفات الغبار التي يطلقها مذنب في تلك الجهة من السماء نظرا لمرور الأرض بمنطقة الحزام الغباري للمذنب نفسه.

وتحدث هذه الظاهرة سنويا خلال الفترة ما بين 16 و 25 أبريل و تبلغ ذروتها مساء يوم 21-22 من الشهر نفسه و تشهد بعض المناطق تساقطا كثيفا للحبيبات الغبارية مسببة ما يعرف بذروة الزخة الشهابية.

ويمكن ملاحظة الظاهرة بالعين المجردة عند صفاء الجو مع ظلمة الليل ومشاهدة ما يزيد عن 20 شهابا لامعا خلال الساعة خاصة مع انعدام وجود القمر بعد منتصف الليل خلال الأيام المقبلة و تظل فرصة مشاهدتها سانحة إلى وقت الفجر وهو ما يعرف بالمعدل الاحتمالي للشهب عند سمت الرأس خلال ساعة واحدة عند ظروف الرصد المثالية .

وكثافة انهمار الشهب من المظاهر الفلكية المميزة التي يمكن رصدها من أي مكان في العالم و بالعين المجردة في الليالي المظلمة وبعيدا عن الأضواء سواء الصناعية كأنوار المدن أو الطبيعية كضوء القمر البدر.

وعند مرور الأرض خلال مسيرتها حول الشمس تمر على مسار لأحد المذنبات التي تخلف كميات من الأتربة و المخلفات الدقيقة في تلك المدارات و تدخل هذه الحبيبات الترابية الغلاف الجوي للأرض فتنصهر وتتبخر نتيجة لاحتكاكها معه و ذلك على ارتفاعات تتراوح ما بين 80-120 كم عن سطح الأرض حيث يبدأ الشهاب بالظهور ونتيجة لذلك نراها على شكل خط مضيء يتحرك بسرعة في السماء لمدة ثوان أو جزء من الثانية وعادة ما يتراوح قطر الشهاب ما بين واحد ملليمتر و واحد سنتيمتر فقط وتبلغ سرعة الشهاب لدى دخوله الغلاف الجوي بحدود 65 كيلومترا في الثانية الواحدة.

و يقدر عدد الشهب التي تسقط على الأرض يوميا بالملايين معظمها لا يمكن رؤيته بالعين المجردة والتي تحترق و تتفتت قبل وصولها إلى سطح الأرض فيما يمكننا مشاهدة ما يقارب خمسة شهب خلال الليلة الصافية و الظلماء في الأيام العادية.


 



 


اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يستقبل وفد "أبوظبي للإعلام" وجموع المهنئين