الاتحاد

الملحق الثقافي

من معرض أبوظبي للكتاب العام الماضي

أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن الدورة 19 من معرض أبوظبي للكتاب ستقام في الفترة من 17 وحتى 22 مارس المقبل·
وقال محمد خلف المزروعي، مدير عام الهيئة، إن الدورة الجديدة ستكون الأضخم من حيث البرنامج الثقافي والفعاليات المرافقة وسوف تحقق إنجازاً غير مسبوق على صعيد عدد دور النشر الأجنبية المشاركة·
وذكر أن المعرض يجتاز سنوياً خطوات مهمة جديدة في إطار استراتيجية تحوّله إلى ملتقى إقليمي ودولي أساسي لأسواق الكتاب والأعمال على مستوى العالم مع الالتزام والتشديد على معايير حقوق النشر التي لا تنعكس في برنامجنا الثقافي المهني فحسب بل وفي اختيار عارضينا كذلك· وسيقدم المعرض العديد من المنح بقيمة ألف دولار أميركي لكل اتفاق على شراء حقوق ورخص النشر التي توقع أثناء فعاليات الدورة لتشجيع تبادل حقوق الملكية الفكرية بين دور النشر العربية أو الترجمة من اللغة العربية أوإليها· وسيؤسس المعرض أيضاً قاعدة بيانات تجارية ويتيحها بشكل أسهل أمام الشركاء الدوليين لعقد صفقات تجارية مع العالم العربي، وفتح الباب للناشرين المحترفين كي يتمكنوا من برمجة مواعيدهم قبل انعقاد المعرض·

بريطانيا: سجن مؤرخ إيراني المولد أتلف كتبا نادرة

أصدرت محكمة في لندن حكما بالسجن لمدة عامين على رجل أعمال ثري إيراني المولد بتهمة سرقة صفحات من كتب نفيسة من اثنين من اشهر المكتبات في بريطانيا· واستخدم فرهاد حكيم زاده (60 عاما) وهو مؤرخ تلقى تعليمه في هارفارد شفرة حادة لنزع حوالي 150 صفحة ولوحات مصورة وخرائط نقلها فيما بعد الى نسخ مماثلة خاصة به في منزله·
وأقر حكيم زادة بأنه مذنب في 14 اتهاما بسرقة رسوم توضيحية من عشرة كتب في المكتبة البريطانية في لندن وأربعة من مكتبة بودليان في اكسفورد·
وتعود النسخ التي تعرضت للتلف الى القرن السادس عشر وتضم أعمالا عن السفريات الاوروبية والاستعمار في مناطق بين النهرين وإيران وامبراطورية المغول· وقال متحدث باسم المكتبة البريطانية ان إصلاح الأضرار التي لحقت بالكتب سيتكلف في تقديره اكثر من 400 الف جنيه استرليني وقال ديفيد كوب المسؤول الكبير بشرطة العاصمة ''من الصعب جدا اكتشاف فقدان هذه الصفحات لان حكيم زادة اختار بعناية مادة لا يمكن ان يحددها سوى خبير حيث ان الكتب التي تعود الى الايام الاولى للطباعة فريدة من نوعها·'' ويزور اكثر من نصف مليون قارئ المكتبة البريطانية كل عام·





إزاحة الستار
عن جدارية الصمود في عمان

أنهى نحو 50 فنانا تشكيليا من دول عربية وأجنبية رسم ''جدارية الصمود'' التي أزيح الستار عنها رسميا في مجمع النقابات المهنية بعمان والمكرسة للتضامن مع الشعب الفلسطيني· وجاء رسم الجدارية تلبية لدعوة من نقابة المهندسين الأردنيين، تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في الظروف التي يعيشها حاليا نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة·
وتتألف الجدارية التي استغرق رسمها ثلاثة أيام من أجزاء موحدة المساحات بواقع متر مربع لكل جزء، بحيث يصار إلى عرضها في الأردن والخارج بحسب القائمين على مشروعها· وتظهر في أجزائها صور من معاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال·
وشارك في رسم الجدارية فنانون تشكيليون من كل من السعودية، والبحرين، وبريطانيا، وسوريا، وفلسطين، ولبنان، وأميركا، ومصر، وتركيا، والعراق، والسودان، والكويت، والمغرب وقطر إضافة للأردن·







العرب خارج سباق أوسكار
أحسن فيلم أجنبيّ

خرجت السينما العربية من سباق جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي، بعد إعلان القائمة النهائية للأفلام التي يحق لها التنافس على هذا الفرع لجوائز الأوسكار، التي تمنحها سنويّا أكاديمية العلوم والفنون السينمائية بلوس أنجلوس، وضمت القائمة النهائية لهذه الجائزة تسعة أفلام هي ''ريفانشا'' من النمسا و''نيسيستيز أوف لايف'' من كندا و''ذي كلاس'' من فرنسا و''ديبارتشرز'' من اليابان وفيلم ''تير زيس هارت أوت'' من المكسيك، و''إيفر لاستينج مومنتس'' من السويد، ''ثري مانكيز'' من تركيا والألماني ''بادر ماينهوف كومبلكس''، وأخيراً فيلم الرسوم المتحركة الإسرائيلي ''رقصة فالس مع بشير'' الفائز بجائزة جولدن جلوب كأفضل فيلم أجنبي· وستعلن جوائز الأوسكار في حفل يقام في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا في 22 شباط على مسرح كوداك في هوليوود، وكانت 67 بلداً قد قدمت أفلاماً للترشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لعام ،2009 من بينها 6 أفلام عربية هي ''الجزيرة'' من مصر للمخرج شريف عرفة، و''مسخرة'' من الجزائر من إخراج وتمثيل ليث سالم، كما رشحت فلسطين فيلم ''ملح هذا البحر'' للمخرجة آن ماري جاسر، ورشحت لبنان فيلم ''تحت القصف'' للمخرج فيليب عرقتنجي، ورشحت الأردن فيلم ''كابتن أبو رائد'' للمخرج أمين مطلقة، أما المشاركة العربية السادسة فكانت للفيلم المغربي ''وداعا أمهات'' للمخرج حمد إسماعيل·

عبد العظيم أنيس··
ماركسي آخر يغيب

توفي في القاهرة الكاتب المصري عبد العظيم أنيس عن عمر يناهز 86 عاما بعد أكثر من نصف قرن قضاها بين النقد الادبي وعمله الاساسي أستاذا للاحصاء الرياضي·
ولد أنيس بالقاهرة عام 1923 وتخرج في كلية العلوم بجامعة القاهرة عام 1944 وذهب في بعثة الى بريطانيا عام 1950 ونال دكتوراه الفلسفة في الاحصاء الرياضي من جامعة لندن عام ·1952 وكان أنيس منشغلا بالشأن العام وساهم في النقد الثقافي بقوة منذ فترة مبكرة مع رفيقه الكاتب الماركسي المصري محمود أمين العالم الذي توفي قبله بأيام·
وأحدث كتاب ''في الثقافة المصرية'' الذي أصدره أنيس والعالم عام 1955 ردود فعل متباينة حيث انتقدا فيه بشدة أدباء بارزين انذاك منهم عباس محمود العقاد وطه حسين الذي رد على الكتاب واصفا اياه بأنه ''يوناني فلا يقرأ'' أما العقاد فاتهمهما في صحيفة ''أخبار اليوم'' بالشيوعية قائلا '' أنا لا أناقشهما وانما أضبطهما· انهما شيوعيان''· وفصل أنيس من الجامعة عام 1954 لأسباب سياسية وسافر الى بريطانيا وعمل أستاذا للرياضيات بجامعة لندن ورغم خلافه مع القادة العسكريين الذين حكموا مصر بعد ثورة 23 يوليو تموز 1952 فلم يتردد في ترك لندن واشترك في مظاهرات تندد بالسياسة البريطانية حين بدأ العدوان الثلاثي '' البريطاني-الفرنسي-الاسرائيلي'' على مصر عام 1956 وعاد الى القاهرة·
واعتقل أنيس في عهد الملك فاروق الذي خلع من العرش وغادر البلاد عام ·1952 ثم اعتقل في عهد الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر حين انتقد أسلوب الوحدة بين مصر وسوريا، وكان من الشيوعيين الذين اعتقلوا في مطلع عام 1959 ثم أفرج عنهم عام ·1964
وكتب أنيس في الستينيات وهو معتقل كتاب ''رسائل الحب والحزن والثورة''·






أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث و''ووماد'' (عالم الموسيقى والفنون والرقص) عن إطلاق الحدث الفريد ''ووماد أبوظبي'': كمهرجان ضخم في الهواء الطلق يمتد لثلاثة أيام احتفالاً بالموسيقى من القارات الخمس، وذلك خلال شهر إبريل القادم في إمارة أبوظبي·
ويذكر أن ''ووماد'' سجلت ريادتها في الترويج لموسيقى العالم والاستمتاع بها من قبل الجماهير في كل مكان·
وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن ''ووماد أبوظبي'' تجربة جديدة سوف تصبح علامة فنية فريدة في كافة أنحاء الشرق الأوسط، وأوضح أنه عندما يتعلق الأمر بفنون الأداء، فلدى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رؤيتها الخاصة، عبر تقديم أرقى أشكال الفنون الأدائية من شتى أنحاء العالم لأكبر عدد ممكن من المشاهدين، فنحن نسعى لخلق إحدى أمتع التجارب الناتجة للتفاعل بين الفنانين وجماهيرهم· وقد تأسس ''عالم الموسيقى والفنون والرقص'' (ووماد) في عام 1980 على أيدي بيتر غابريل وتوماس برومان وبوب هوتون، انطلاقاً من أرضية مشتركة تطرح إمكانية تقاسم الحماسة نحو الموسيقى مع الكثيرين من أبناء الثقافات الأخرى، فقط حين تتاح لهم فرصة الاستماع إلى بعض الأصوات العالمية· ونشأ هذا المفهوم عبر فكرة لدى غابرييل حول فرقة مسرحية موسيقية من إفريقيا، تطورت بتبنيها رؤية أكثر اتساعاً لتقديم الموسيقى والرقص من مختلف أرجاء العالم معاً إلى جانب الروك والجاز والموسيقى الشعبية من الغرب

اقرأ أيضا