الاتحاد

ألوان

785 طفلاً موهوباً في «عالم كبير بحدود خيالك»

سالم بن عبد الرحمن القاسمي يستمع إلى شرح عن المعروضات (من المصدر)

سالم بن عبد الرحمن القاسمي يستمع إلى شرح عن المعروضات (من المصدر)

الشارقة(الاتحاد)

افتتح الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم صباح أمس في متحف الشارقة للفنون، فعاليات الدورة الخامسة من بينالي الشارقة للأطفال، التي تقام برعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة .. تحت شعار «عالم كبير بحدود خيالك»، ويشارك فيها 785 طفلاً موهوباً من جميع بلدان العالم، يقدمون 376 عملاً فنياً تأهلت للعرض في البينالي.
وتجول الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي في أروقة المعرض حيث استعرضت ريم بن كرم رئيس بينالي الشارقة للأطفال، ودانة المزروعي القيم العام للبينالي، الرؤية التي تنطلق منها الدورة الخامسة، والأفكار التي قدمها الأطفال من خلال أعمالهم التي شهدت تنوعاً ابداعياً عبر من خلاله الأطفال عن أفكارهم بطرق مختلفة تنم عن الموهبة والحس الفني الذي يمتلكونه.
واطلع رئيس مكتب سمو الحاكم على الفعاليات المصاحبة للبينالي، والتي تتضمن سلسلة من الورش الفنية والأنشطة التفاعلية المتواصلة حتى 15 فبراير المقبل، بالتعاون مع العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية التي تقدم الأنشطة وورش العمل المختلفة لزوار البينالي من الأطفال، بهدف تطوير مواهبهم الفنية والإبداعية في جميع المجالات، وتوسيع خيالهم، ومنحهم فرصة المشاركة وسط أجواء من المرح والإبداع.
وقالت ريم بن كرم إن بينالي الشارقة للأطفال يكرس حضوره اللافت في المشهد الثقافي الفني العربي، وفي دعم المواهب الجديدة، فامتدت مشاركاته لتتجاوز دولة الإمارات والمنطقة العربية ليصل إلى مختلف دول العالم، فاتحاً أمام الأطفال نافذة لعيش تجربة الحلم والخيال باللوحة والعمل الفني، حيث يقدم البينالي رسائل الأطفال الإنسانية إلى العالم، ففي ظل الأوضاع الحالية، ليس هناك أكثر براءة وصفاء مما يمكن أن يعبّر به الأطفال عن أحلامهم بعالم مليء بالمحبة والسلام والخير.
وتوزعت الأعمال الفنية المعروضة ضمن الدورة الخامسة من بينالي الشارقة للأطفال على ثلاثة طوابق، تضمن كل واحد منها الأعمال الخاصة بكل فئة من فئات البينالي الثلاث، مع تخصيص قاعات للأعمال الفنية التي نفذها الأطفال السوريون من مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، ومن دار زايد الخير للأيتام في جزر المالديف، تحقيقاً لرؤية البينالي في الوصول إلى جميع أطفال العالم أينما كانوا ومهما كانت ظروفهم، وتوسيع خيالهم ودعم مواهبهم الفنية.
وتضمن الافتتاح العديد من الورش والفعاليات، حيث نظمت مفوضية مرشدات الشارقة ورشة في التصاميم المعمارية، وعقد مجلس «إرثي» للحرف التقليدية المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ورشة لتعريف الأطفال بالأعمال الحرفية التقليدية الإماراتية وطريقة تنفيذها، وقدم سوق الحراج للسيارات ورشة بعنوان «الفن المصغر».
وتستمر ورش العمل والأنشطة التفاعلية طوال أيام البينالي، وتتناول المواضيع المختلفة لتحاكي فئات البينالي الثلاث، وتجسّد شعار الدورة الخامسة، حيث تتضمن الفنون التشكيلية والبصرية والأنشطة المبتكرة، حول إعادة التدوير، والتشكيل، والرسم، والتلوين، والتلصيق، وفن «الكولاج»، وقراءة القصص، وكتابة السيناريوهات، وتكوين الشخصيات، وبناء المجسمات، والعديد من الأنشطة الأخرى والألعاب المسلية والمفيدة.

اقرأ أيضا