الاتحاد

الرياضي

الجزيرة يدافع عن بطولة الشتاء أمام الوصل

الجزيرة والوصل .. قمة في كل الظروف

الجزيرة والوصل .. قمة في كل الظروف

بطموح الفوز وبدافع الحفاظ على القمة والتتويج ببطولة الدور الأول من المسابقة يخوض الجزيرة اليوم آخر مباريات القسم الأول من دوري اتصالات للمحترفين عندما يستقبل الوصل في ستاد محمد بن زايد في العاصمة ومباراة ستكون محط أنظار جميع عشاق ومتابعي الدوري على اعتبار أنها قمة الجولة بلا منازع، وبعد تعثر الفريق في الجولة الماضية على ملعب عجمان عندما اكتفى بالعودة بنقطة واحدة فقط، قلصت الفارق بينه وبين المطاردين، يسعى اليوم لتصحيح المسار وإعادة الانتصارات، أما الوصل فهو يمضي بثقة كبيرة وبات يشكل بعبعاً للفرق المنافسة بعدما اقتحم مربع الكبار وبات يحتل المركز الرابع ويسعى اليوم لمواصلة المسيرة حتى لو كان على حساب الجزيرة.

الجزيرة يخوض اليوم مباراة تحمل الكثير من الأهمية في مشوار الفريق وقد تكون الأهم في مشواره في الدور الأول حيث يسعى للفوز وإعادة الثقة إلى جماهيره بعدما اهتزت نوعاً ما في الجولة الماضية عندما فشل الفريق في التغلب على عجمان الفريق الذي خسر كل مبارياته في المسابقة واكتفى الجزراوية بنقطة أحزنت جماهيرهم وأسعدت الخصوم والمطاردين الذين استفادوا من خدمة عجمان بشكل إيجابي وحققوا انتصارات لافتة، وكان الحزن مضاعفاً لدى الجزراوية بتعرض لاعبي الفريق البرازيلي أوليفيرا والعاجي توني للإصابة، وبعد أخطاء الموسم الماضي والنقاط السهلة التي أضاعها الفريق وحرمته في نهاية المطاف من إتمام مهمة اللقب الأول يدرك البرازيلي براجا أنه لا مجال للتفريط هذا المساء ومن المهم أن يكسب الفريق نقاط المباراة وبطولة الشتاء.
أما الوصل فهو يبحث عن مواصلة مسيرته الموفقة التي بدأت من الجولة السادسة عندما تغلب على الوحدة ومنذ تلك المباراة والفريق يسير بشكل جيد ونجح في التقدم المركز تلو الآخر حتى اقتحم مربع الكبار عندما ارتقى إلى المركز الرابع بعد الفوز على الإمارات بخماسية نظيفة في الجولة الماضية، وكان مصدر سعادة الوصلاوية أن الفريق بات يقدم مستويات متميزة ونجح المدرب البرازيلي جيماريتش من وضع بصمته الحقيقية على الفريق وبات يشكل رقماً صعباً في المنافسة هذا الموسم، ويأمل الوصلاوية أن تتواصل الانتصارات والفريق يدخل مباراة اليوم بجاهزية جيدة وبروح معنوية عالية خصوصاً أن كل الأنظار ستكون عليه وسيكون محاطا بتشجيع جميع الفرق التي تطمح لتعثر الجزيرة.
والتقى الوصل والجزيرة في كل بطولات الموسم الماضي وكان مجموع المواجهات خمس مواجهات كما تقابلا مرتين في هذا الموسم في كأس اتصالات لرابطة المحترفين، والمواجهة بينهما هذا المساء هي الثامنة في موسمين والقاسم المشترك في المواجهات السبع السابقة كان في فوز الجزيرة حيث أصبح العنكبوت خلال موسمين عقدة حقيقية للفهود، وكانت بوصلة الفوز في جميع المباريات السابقة تشير صوب الجزيرة الذي حقق الفوز في بطولة الدوري بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدور الأول وبثلاثية نظيفة في الدور الثاني، وفي كأس رئيس الدولة الموسم الماضي أقصى الجزيرة الوصل بعد فوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف، وفي كأس المحترفين الموسم الماضي فاز الجزيرة ذهابا على ملعبه برباعية نظيفة وكرر الفوز على ملعب الوصل بأربعة أهداف مقابل هدف، وفي هذا الموسم فاز الجزيرة ذهاباً بهدف نظيف وفي مباراة الإياب بهدفين مقابل هدف، وسجل الجزيرة في المواجهات السبع 20 هدفا بينما تلقت شباكه خمسة أهداف فقط، واليوم ستكون المواجهة الثامنة في موسمين ما بين تأكيد التفوق الجزراوي أو الانتقام الوصلاوي ووضع حاجز لهذه العقدة.

314 للجزيرة و77 يوماً للوصل بلا خسارة

دبي (الاتحاد) - منذ الخسارة في الجولة الخامسة لبطولة الدوري يبقى الوصل بدون خسارة حتى مباراة اليوم، وكانت الخسارة الأخيرة للوصل أمام النصر في 2009/10/30 بهدف مقابل ثلاثة وكانت تلك الخسارة سبباً في ثورة الجماهير على المدرب البرازيلي جيماريتش وكان من المتوقع أن تكون إقالته جاهزة في حال أي نتيجة سلبية للفريق أمام الوحدة في المباراة التالية ولكن كانت تلك المباراة مفترق طرق بالنسبة للفريق وللمدرب ففاز بهدف نظيف لتجدد الإدارة الثقة في المدرب الذي بدأ يقود فريقه من انتصار إلى الآخر، ومنذ تلك الجولة الخامسة وحتى اليوم 77 يوما لم يخسر فيها الوصل وانتقل من المركز التاسع ليصبح ضمن الفرق الأربعة الكبار.
أما الجزيرة فلم يتلق أي خسارة هذا الموسم في جميع البطولات وكانت الخسارة الأخيرة أمام الأهلي في العام الماضي وبالتحديد منذ 314 يوما أمام الأهلي في ملعب الجزيرة.


النصر والوحدة الأكثر تتويجاً بالدور الأول

دبي (الاتحاد) - يسعى الجزيرة في مباراة اليوم لتحقيق الفوز لكي يضمن بطولة الشتاء أو النصف الأول من المسابقة كما فعل في الموسم الماضي، وكان أول فريق يتصدر الدور الأول في تاريخ مسابقة الدوري هو فريق الأهلي في موسم 1975/1974 عندما أنهى الدور الأول الذي كان يتكون من خمس جولات في ذلك الموسم بالعلامة الكاملة وبخمسة انتصارات من خمس مباريات وحسم بطولة الدوري قبل النهاية بجولتين، وأعاد الأهلاوية الكرة في الموسم التالي وحسموا لقب الدور الأول ثم لقب بطولة الدوري، أما أكثر الفرق التي توجت ببطولة الدور الأول فهما فريقا النصر والوحدة حيث توج النصر بطلا للدور الأول ست مرات فاز في نصفها ببطولة الدوري في المرات الثلاث التي فاز فيها الفريق بالدرع فيما خسر المحاولات الثلاث الأخرى، أما فريق الوحدة فهو يتميز بكونه الفريق الذي تصدر الدور الأول ست مرات في آخر 12 موسما وكان نصيبه مثل نصيب فريق النصر حيث توج باللقب ثلاث مرات وخسر اللقب ثلاث مرات، ثم يأتي فريق العين الذي حصد بطولة الدور الأول خمس مرات فتوج باللقب ثلاث مرات وخسر الصدارة مرتين، ثم فريق الشارقة الذي حصد صدارة الدور الأول أربع مرات فتوج باللقب مرتين وخسر الصدارة مرتين.
وفي تاريخ البطولة وعبر 35 موسما كان اللقب ينحاز لبطل الدور الأول في ثمانية عشر موسما فقط في حين كان البطل فريق آخر في أربعة عشر موسما بينما أقيمت البطولة بنظام لمجموعات في ثلاثة مواسم، يذكر أن فريق الجزيرة تصدر الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه الموسم الماضي وكانت المرة الأولى في موسم 2002/2001.


لغة الأهداف لصالح «الأصفر»

دبي (الاتحاد) - شهدت مواجهات الوصل والجزيرة السابقة تسجيل 126 هدفاً في 45 مباراة بواقع 2,8 هدف في المباراة الواحدة، ويبقى نصيب الأسد من هذه الأهداف لمصلحة الوصل الذي سجل 72 هدفا في مرمى الجزيرة مقابل 54 هدفا للجزيرة، ويعتبر اللاعب احمد شومبي لاعب الوصل هو أول لاعب يسجل في تاريخ مواجهات الفريقين بينما كان أول هدف للجزيرة عن طريق اللاعب جمال ناصر في موسم 1984/1983، ويعتبر اللاعب محمد عمر هو هداف مواجهات الفريقين برصيد 11 هدفا سجل سبعة منها للوصل وأربعة للجزيرة، أما هداف الوصل فهو النجم السابق فهد خميس برصيد 10 أهداف وبالنسبة للجزيرة فهو المرحوم فهد النويس بأربعة أهداف.


حقائق حول المباراة

دبي (الاتحاد) - أول مواجهة بين الجزيرة والوصل كانت في موسم 1978/1977 وكانت ضمن مباريات الأسبوع السابع وانتهت المباراة بفوز الوصل بهدفين نظيفين، وآخر مواجهة بين الفريقين كانت في الموسم الماضي ضمن الجولة الرابعة عشرة وانتهت لمصلحة الجزيرة بثلاثة أهداف نظيفة.
مواجهة اليوم تحمل رقم 46 في تاريخ لقاءات الفريقين.
حقق الوصل الفوز في 25 مواجهة سابقة بينما فاز الجزيرة في 13 مباراة وانتهت سبع مباريات بالتعادل.
أول فوز للجزيرة على الوصل كان في المواجهة التاسعة بينهما في المباراة التي أقيمت على ملعب الجزيرة وبهدف نظيف سجله المرحوم فهد النويس.
آخر تعادل بين الفريقين في كل مواجهاتهما في موسم 2005/2004 بهدف لكل فريق.
لم يسبق أن حضرت نتيجة التعادل السلبي في تاريخ مواجهات الفريقين.


براجا: الواقعية والتركيز أهم أسلحتنا أمام «الفهود»

أمين الدوبلي (أبوظبي) - أكد آبل براجا مدرب الجزيرة أن فريقه استعد للقاء الوصل من أجل تقديم عرض قوي يحقق به نقاط المباراة الثلاث ويحافظ على الأفضلية في جدول الترتيب، وذلك برغم الغيابات المؤكدة والواردة، مشيرا إلى أن الغيابات المؤكدة، متمثلة في عبدالسلام جمعة الذي لن يشارك لحصوله على الإنذار الثالث، والواردة متمثلة في الثنائي ريكاردو أوليفييرا وتوني، حيث إن موقفهما ما زال غامضا حتي اللحظات الأخيرة، ولو أن الأرجح أنهما سيغيبان عن اللقاء بسبب عودتهما المتأخرة لتدريبات الفريق بعد تجاوز البرنامج العلاجي.
وعن الوصل، قال المدرب إن أداءه تطور كثيرا في المرحلة الأخيرة تحت قيادة مدربه جيماريش، ويقدم عروضا قوية ومقنعة تدعو للحذر، خاصة أنه يملك منظومة دفاعية قوية إلى جانب امتلاكه لمنظومة هجومية قوية تتميز بالسرعة والمهارة في التحول من الدفاع للهجوم والعكس، وهو الأمر الذي سيزيد من صعوبة المباراة علينا.
وعن أسلحته التي سيعتمد عليها، قال براجا إن سلاح الواقعية هو الحل الأمثل في مثل هذه المباريات الصعبة، خاصة أن الوصل قادم من فوز عريض بخمسة أهداف على الإمارات، ولديه ثقة كبيرة وروح معنوية مرتفعة، والواقعية التي أعنيها هي الالتزام بالشق الدفاعي مع التحول السريع للهجوم والسيطرة على منطقة المناورات، والتركيز طوال الـ 90 الدقيقة، وهو الأمر الخطير الذي تحدثت فيه مع اللاعبين خاصة بعد أن انتابتهم حالة من الارتباك غير المبرر في الشوط الأول أمام عجمان، وهو الأمر الذي جعل المباراة صعبة علينا مهما كان هناك تفوق في الأداء خلال الشوط الثاني، وأعتقد أن اللاعبين استوعبوا درس هذه المباراة جيدا ويعرفون جيدا ما ينتظرهم.
وأعرب المدرب عن أمله ألا توثر الغيابات في الفريق، مشيرا إلى أن الجزيرة تعرض لمثل هذه المواقف في الموسم الماضي ولعب بدون سوبيس ودياكيه في مرحلة حساسة للغاية بالدوري وبالتحديد في المباريات الأربع الأخيرة وحقق فيها جميعا الفوز.
أما عن الخطة التي سيلعب بها المباراة، فقد أكد أنها ستتحدد على ضوء التشكيلة واللاعبين الذين سيعتمد عليهم في اللقاء، فإذا لحق توني وأوليفييرا علي حد قوله سيلعب الفريق بخطته العادية، أما إذا تغيبا ومعهما روزاريو فإن الخطة سوف تشهد بعض التعديلات لتتناسب مع إمكانات اللاعبين الذين سيحلون محلهم.
وعن أثر تقلص فارق النقاط بينه وبين وصيفه الوحدة إلي نقطتين بعد أن كان أربع نقاط، أوضح براجا أن ذلك أمر متوقع طالما الفرق المنافسة تسعي للحاق بالجزيرة، وقال: أشعر بالراحة عند الضغط على فريقي وهو متقدم، بعكس أن يكون هو الذي يضغط من أجل اللحاق بالمتصدر، والمنافسة تبقى مشروعة أمام الجميع، خاصة أن هناك 11 مباراة أخرى في دور كامل من الدوري ستحدث تغيرات كثيرة وستكون هناك صعوبات كبيرة أمام الجميع.
وعن السؤال الدائم الذي يطرح عليه حاليا والخاص بأجانب الفريق بعد عودة سوبيس وقرار الاستغناء عن خدمات أحد منهم، قال براجا: الأمر محير للغاية، وأقوم حاليا بإجراء المفاضلة بين اللاعبين الأربعة، وهم روزاريو وأوليفيرا وتوني وسوبيس لاختيار ثلاثة منهم ليتم قيدهم في فترة الانتقالات الشتوية، والقرار يبقي صعبا خاصة أنهم جميعهم مستوياتهم جيدة، ولكن قياسا بمستوى اللاعبين حاليا فالأفضلية ستكون لتوني وأوليفييرا وروزاريو، أما سوبيس فلا أحد ينكر أنه لاعب مميز ولكنه غائب عن الملاعب منذ 6 أشهر كاملة للإصابة وخضع لعلاج طويل ولم يلعب مباريات رسمية منذ فترة طويلة، وإن كان يحاول حاليا بذل جهد مضاعف لاستعادة مستواه وسأضع نصب عيني مصلحة الفريق أولا، في الوقت نفسه الذي أبحث فيه عن تحقيق العدالة بعيدا عن أي حسابات أخرى.

اقرأ أيضا

سيميوني: نثمن جودة ما يقدمه اللاعبون وليس مدة مشاركتهم