الأربعاء 26 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
«التحالف» يدمر تعزيزات للانقلابيين و«الشرعية» تتقدم نحو معسكر خالد
«التحالف» يدمر تعزيزات للانقلابيين و«الشرعية» تتقدم نحو معسكر خالد
الجمعة 19 مايو 2017 16:43

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن) قتل 30 على الأقل من المتمردين الحوثيين وحلفائهم وجرح آخرون أمس في غارات جوية للتحالف العربي دمرت تعزيزات ومواقع عسكرية للميليشيات في بلدتي مقبنة وموزع غرب محافظة تعز (جنوب غرب) حيث تستمر المعارك منذ أسابيع مع استمرار تقدم قوات الشرعية لانتزاع السيطرة على معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي، آخر قاعدة عسكرية رئيسية للانقلابيين في الساحل الغربي الجنوبي. ونفذ الطيران العربي أمس 16 غارة على أهداف للميليشيات الانقلابية في بلدتي مقبنة وموزع المتجاورتين، استهدفت معظمها تعزيزات وعربات للمتمردين الحوثيين في منطقة البرح التابعة لمقبنة وتبعد 50 كيلومتراً إلى مدينة تعز عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته. وقالت مصادر محلية وعسكرية إن ثماني غارات جوية أصابت أهدافاً متحركة وثابتة للميليشيات في البرح وجوار مبنى المحكمة في حي «كمب الصعيرة» في مقبنة، وهو ما أسفر عن سقوط 16 قتيلا وعدد من الجرحى وتدمير مركبات عسكرية . وذكرت قيادة محور تعز العسكري في بيان على تويتر أن القصف الجوي دمر تعزيزات للميليشيا الانقلابية شمال منطقة البرح وجوار مبنى المحكمة في كمب الصعيرة. وأكد مصدر مسؤول في المقاومة الشعبية في تعز مقتل القيادي الحوثي شهاب محمد العشملي (أبو حرب) وعدد من مرافقيه في الغارة الجوية على محيط محكمة مقبنة. كما قتل ثمانية حوثيين وُدمرت مركبتان في قصف جوي استهدف مساء الخميس تعزيزات للميليشيات في قرية حواص في منطقة العيار في مقبنة. ولقي ستة من المتمردين الحوثيين والجنود الموالين لهم والتابعين للرئيس المخلوع علي صالح مصرعهم وجرح 11 آخرون في غارات جوية على منطقة الهاملي ومعسكر خالد بن الوليد في شمال بلدة موزع، وعلى بلدة الوازعية المجاورة ومتاخمة لمحافظة لحج الجنوبية. ودمرت الغارات مدرعة ومركبة عسكرية ومنصة إطلاق صواريخ كاتيوشا، حسب مصادر عسكرية ميدانية أشارت إلى استمرار المعارك على الأرض بين القوات الحكومية وميليشيات الانقلاب في منطقة الهاملي شمال القاعدة العسكرية الإستراتيجية، وفي شمال مدينة المخا الساحلية والمحررة مطلع فبراير. وقصفت بوارج حربية تابعة للتحالف العربي مواقع للمتمردين الحوثيين في شمال المخا بالقرب من بلدة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة ثاني أهم موانئ البلاد ويسيطر عليه الحوثيون منذ أكتوبر 2014. وأعلنت القوات الحكومية في تعز أمس مصرع عدد من عناصر مليشيا الحوثي وصالح وإصابة آخرين في «عملية تسلل نوعية نفذها أبطال الجيش الوطني في منطقة وهر بالعنين غرب المدينة» الغارقة في الصراع منذ أكثر من عامين. وأفاد سكان محليون باندلاع اشتباكات مسلحة بين فصائل تابعة للمقاومة الشعبية الموالية للجيش في منطقة سكنية وسط مدينة تعز حيث تدور على أطرافها الشرقية والشمالية والغربية معارك بين قوات الحكومة والانقلابيين. وذكروا أن الاشتباكات اندلعت صباح أمس في منطقة «ديلوكس» بين مجاميع تابعة لما يسمى «كتائب أبو العباس» السلفية ومجاميع أخرى من جماعة المخلافي المحسوبة على جماعة «الإخوان»، مشيرة إلى تعرض رئيس عمليات اللواء 17مشاة، العقيد عبده حمود الصغير، لإطلاق نيران فور وصوله إلى المنطقة في محاولة منه لإنهاء الاشتباكات. وفيما لم يصب القائد العسكري بجروح، تحدثت المصادر عن إصابة أربعة مدنيين جراء الاشتباكات التي استمرت حتى المساء. إلى ذلك، تجددت المعارك بين القوات الحكومية والميليشيات الانقلابية أمس الخميس في بلدة نهم شمال شرق صنعاء حيث أغار الطيران العربي على موقع للانقلابيين في منطقة مسورة جنوب غرب البلدة التي تبعد 40 كيلومتراً عن العاصمة. وذكر موقع الجيش اليمني على الإنترنت أن المعارك تجددت إثر هجوم مباغت للقوات الحكومية على مواقع الانقلابيين في منطقة الجرجور شمال نهم، مشيراً إلى أن الاشتباكات امتدت وصولا إلى منطقتي المجاوحة وبني فرج وسط البلدة المضطربة منذ أواخر العام 2015. وأضاف أن قواته المدعومة من جماعات المقاومة الشعبية ألحقت بالميليشيات الانقلابية «خسائر فادحة في الأرواح والمعدات»، دون أن يذكر إحصاء لعدد القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين. وقصف طيران التحالف العربي موقعاً عسكرياً للانقلابيين في جبل شاهرة في منطقة صباحة المطلة على العاصمة من جهة الغرب، وهاجم بالتزامن مواقع للميليشيات في منطقتي المخدرة والمطار في بلدة صرواح الواقعة شرق صنعاء وتشهد معارك متقطعة منذ سبتمبر الماضي. كما تواصلت الاشتباكات بين الطرفين في بلدتي المتون والغيل بمحافظة الجوف (شمال شرق) موقعة قتلى وجرحى من الجانبين. وقال مصدر في الجيش الوطني، أمس، إن القوات قصفت بالمدفعية الثقيلة بوابة معسكر حام في بلدة المتون، ما أسفر عن تدمير البوابة ومصرع عدد من المتمردين الحوثيين، لافتاً إلى استمرار الاشتباكات في محيط القاعدة العسكرية منذ مساء الأربعاء. وذكر أن مسلحين حوثيين قتلوا بانفجار لغم أرضي لدى مرور مركبة عسكرية كانت تقلهم في منطقة «السرب» جنوب محافظة الجوف. واستهدفت ثماني غارات جوية للتحالف العربي مواقع وتجمعات للميليشيات الانقلابية في بلدتي الظاهر ومجز في محافظة صعدة معقل الحوثيين أقصى شمال البلاد. من جهة أخرى شهدت مدينة سيئون تخرج الدفعة الثانية من قوات مكافحة الإرهاب التي جرى تدريبها من قبل قوات التحالف العربي خلال الفترة الماضية ضمن جهود دعم الشرعية في اليمن لبناء جيش وطني يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتصدي للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة. وأكد قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح محمد طيمس أن التحالف يساند الشرعية في إعادة بناء الجيش الوطني الذي سيسهم بشكل كبير في حفظ الأمن والاستقرار بما يضمن تنفيذ المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الأممي 2216. وأشاد بدور التحالف في تقديم الدعم والمساندة في استعادة الشرعية والتصدي للميليشيات الانقلابية والحفاظ على سيادة البلد من أي تدخلات إيرانية، مشيرا إلى أن الدفعات المتخرجة هي لبنة حقيقية وسدا منيعا للحفاظ على استتباب الأوضاع والتصدي للعناصر الإرهابية والمتطرفة. وقدمت الدفعة عروضا عسكرية متميزة عكست مدى الخبرات والإمكانيات العسكرية التي تلقونها في التدريبات الماضية والتي ستعكس خطوات إيجابية في التصدي للإرهاب والتطرف.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©