الملحق الثقافي

الاتحاد

السعادة.. متعة المستحيل

حينما تتحوّل السعادة إلى وصفات مطبخيّة وتجميليّة جاهزة، وسط ركام من السلع والاستهلاك المسعور وعلاقات السوق الجشعة، بوسع الفيلسوف أن يتدخّل مرّة أخرى من أجل التمييز بين السعادة الحقيقيّة وسعادة الإشباع والمترفين، وحينما يستسلم الجميع إلى منطق عالم لم يعد قادراً على منح سكّانه غير المسكّنات لأشكال التعاسات والفظاعات، بوسع الفيلسوف أن يتدخّل أيضاً من أجل أن يمنح العالم مفهوماً جديداً للبهجة، بهجة الحبّ ومتعة الفنّ وغبطة العلم وحماسة السياسة.

هو ذا مقصد الفيلسوف الفرنسيّ المعاصر ألان باديو من كتاب له صدر أخيراً تحت عنوان «ميتافيزيقا السعادة الحقيقيّة»، لكن لماذا يحتاج فيلسوف مثل باديو إلى أن يعنْوِن كتابه حول السعادة تحت راية «الميتافيزيقا»؟

أيّ معنى للميتافيزيقا بعد الإعلان عن موتها من طرف معظم فلاسفة القرن العشرين؟ ولماذا «السعادة الحقيقيّة»؟ هل ثمّة سعادة حقيقيّة وأخرى زائفة؟
يقول باديو: «... وعلى الجملة، فإنّ كلّ فلسفة، وحتى وإن كانت مدعومة بمعارف علميّة معقّدة، وبآثار فنّية مجدِّدة، بسياسات ثوريّة، وبحالات حبّ كثيفة، إنّما هي ميتافيزيقا للسعادة، وإلاّ فهي لا تستحقّ أيّة لحظة عناء».
وقبل أن نتوقّف عند المفهوم الفلسفيّ الدقيق الذي يقترحه علينا باديو للسعادة في هذا الكتاب، سوف نجمّع في لحظة أولى الملامح الأساسيّة لفلسفة باديو كما بسطها في أهمّ كتاباته.

مفاهيم ناظمة

من يتصفّح مسيرة باديو الفلسفيّة يقف عند ثلاثة مفاهيم كبرى هي الناظمة لنسيجه الفلسفي العامّ؛ وهي: الحدث والحقيقة والذات، فالحقيقة هي شيءٌ ما يحدث وليست مسألة نظريّة نتأمّلها أو نؤوّلها أو نبرهن عليها أو نثبتها. ليس ثمّة من حقائق جاهزة ولا حقائق ثابتة ضامنة لوجودنا بشكل نهائيّ. وعليه فإنّ باديو إنّما يستحدث مفهوماً جديداً للحقيقة بوصفها حقيقة تنبثق دوماً من صلب حدث ما. وهو بذلك يناقض التصوّر التقليدي للحقيقة بما هي تطابق بين المفهوم والموضوع، وهو أيضاً في نفس الوقت يدافع عن مفهوم للحقيقة ضدّ كلّ البكائيّات الفلسفيّة المعاصرة التي انتهت بأن تخلّت عن الحقيقة تحت تعلّة انهزام أفق الكونيّة بتحوّله إلى حاضنة للفاشيات. فألان باديو لا تستهويه إغراءات اللغويين ولا الجمالَويّين ولا دعاوى الديمقراطية الليبرالية. إنّ الحقيقة هي على الوجه التحديد استثناء حدثي وليس مبدأ نجاعة أو منفعة. إنّها ضرب من الوفاء لكنّه وفاء لاستمرار نضال ما ضدّ كلّ أشكال تحويل الشعوب إلى مكنات استهلاكيّة وإلى أسواق كبيرة لنظام الرأسماليّة المعاصرة. إنّ الحقيقة لا توجد بالنسبة إلى المتفرّجين إنّما هي دوماً كذلك بالنسبة إلى الفاعلين وإلى من صنعها: الفنّان والسياسيّ والعالم والمُحبُّ. في هذا السياق يصرّ باديو على جعل الحقيقة طلب لما هو غير موجود، ووفقاً لذلك يرسم باديو أفقاً فلسفيّاً جديداً لاختراع مفاهيم وأحداثاً وحقائق جديدة. بحيث تكون الفلسفة قائمة على جملة من القواعد الفلسفيّة الطريفة من قبيل: «فلتبصر ما سوف يحدث، وليس فقط ما هو موجود» أو «اجعل من الكثرة التي هي أنت، جسداً في جسد، مادّة لا تُمحى للحقيقة» أو «إنّ الحقيقة هي لا متوقّع الأجساد». لدى باديو «ليس ثمّة غير الأجساد واللغات وإن لم يكن فثمّة الحقائق».

ومن أجل عرض فكرة السعادة كما أرادها ألان باديو الأقرب إلينا بين فلاسفة العالم الحاليّ - نحن الساكنين قلب تاريخ زلازله أكثر من نهاراته الهادئة وتعاسات شعوبه أكثر من لحظات سعادتهم- سنكتفي بقطاف أربع أطروحات نراها كافية لترجمة عمق السؤال الفلسفي الجديد عن السعادة:
- علينا أن نتمسّك بالرغبة في الفلسفة من أجل تمييز السعادة الحقيقية عن سعادة الإشباع.
- السؤال عن السعادة يقتضي من الفلسفة عدم التخلّي عن مطلب الحقيقة.
- أن تكون سعيداً هو أن ترغب في تغيير العالم.
- إنّ كل سعادة حقيقيّة إنّما هي ضرب من الوفاء.

عالمٌ ليس للفلسفة
التمسّك بالرغبة في الفلسفة من أجل تمييز السعادة الحقيقية عن سعادة الإشباع أمر في غاية الضرورة، ففي عالم يزعم فيه القائمون على إدارة أسواقه وعلى تدبير انفعالات سكّانه، وأنّ هذا العالم هو العالم الحرّ الذي بوسعه صناعة سعادة أفراده بقدر صناعته لركامات البضائع، يبدو أن لا حاجة لتغيير العالم ما دمنا نحسب أنفسنا في «أحسن العوالم الممكنة». إنّ عالماً من هذا القبيل غير مناسب تماماً للرغبة في الفلسفة بما هي رغبة في الحياة الحقيقيّة. وعليه فإنّ العالم المعاصر غير مناسب لفكرة «استعمال حرّ للحريّة». وهو ما يكتبه باديو قائلاً عن العالم المعاصر إنه «في جوهره عالم غير مناسب لا لفكرة التمرّد من أجل أن نكون أحراراً، ولا هو بالمناسب أبداً لما يمكننا أن نسمّيه استعمالاً حرّاً لهذه الحريّة، ما دامت الحريّة هي مسجّلة أو وقع تسجيلها سلفاً صُلب البريق اللامتناهي لإنتاج السلع صُلب ما ينجزه انطلاقاً من هذه الحريّة التجريد الماليّ». هذا العالم هو عالم للسلع وليس عالماً للحريّة، أي هو عالم للاستهلاك وليس عالماً للفلسفة أو للسعادة، وذلك لأنّ عالماً من البضائع لا يمكنه أن يمنحنا غير سعادة الإشباع: إشباع رغباتنا اللامتناهية. إذن ليس بوسع ركام من السلع أن يمنحنا السعادة الحقيقيّة. ومن ثمّة معنى عنوان كتاب باديو «ميتافيزيقا السعادة الحقيقيّة». وهنا نتوقّف إذن عند أهمّ أطروحات الكتاب: لأنّ العالم المعاصر لا يمنحنا غير سعادة مغلوطة هي إشباع الرغبات الفرديّة، فإنّ الفيلسوف مطالب بالكشف عن زيف هذه السعادة وتوجيهنا نحو مفهوم مغاير من السعادة هي السعادة الحقيقيّة، ولأنّك أيضاً من أجل أن تكون سعيداً، ينبغي أن ترفض مجرّد الاكتفاء بما لديك.

كونيَّة جديدة
على الفلسفة عدم التخلّي عن مطلب الحقيقة؛ وما نحتاج إليه اليوم من أجل إعادة السعادة إلى العالم ثانية إنّما هو تحديداً إعادة تنضيد علاقة الفلسفة بالحقيقة. إنّه يستعيد مطلب الحقيقة أو هو يعيد إلى الفلسفة قدرتها على الحقيقة من أجل مقاومة عالم يقوم على الزيف والمغالطات. ثمّة خسارة كبرى للفلسفة حينما تتخلّى عن مطلب الحقيقة. لن يكون بمقدورها مواجهة العالم المعاصر.

إنّنا في حاجة ماسّة إلى فكرة ما أو قيمة ما نسمّيها الحقيقة بها يمكن أن نخاطر من أجل إيقاف هذه السرعة المجنونة لحضارة البضاعة المطلقة. وهذا يعني أنّه علينا التمسّك بفكرة جديدة عن الحقيقة وعن الكونيّة معاً، وذلك من أجل المراهنة على شكل جديد من الكونيّة ضدّ «كونيّة الرعب التي لم تنتج غير الفاشيّات».
من أجل ذلك ينبغي العثور على أسلوب أو درب فلسفي مغاير للتأويل وللتحليل وللتفكيك معاً، لا علاقة له ببكائيّات آخر القرن العشرين قرن الاكتئاب على نهايات حزينة للتاريخ وللفلسفة وللذات وللعالم نفسه. نحن الآن بحاجة إلى أسلوب فلسفي يستعيد الرغبة في الحقيقة كرادع مناقض لمنطق تعدّد السلع، وتعدّد المعاني والكينونة المتشظّية التي تغري ببريقها بعض المعاصرين الذين لا يؤمنون بالحقيقة ولا بالرغبة في السعادة، وضدّ التيّارات الفلسفيّة المعاصرة (التأويلية والتحليليّة والتفكيكيّة) التي أدّت إلى خسران الفلسفة لفكرة الحقيقة، يقترح إذن ألان باديو الرغبة في السعادة بما هي رغبة في الحياة الحقيقيّة. نحن إزاء مشهد كبير بلا ذاكرة، وبلا نقطة أرخميدس التي كانت يوماً ما تشدّ العالم إلى حقيقة ما بدلاً من هذا السقوط الحرّ في سوق السلع الملهوفة على إشباع رغبات الأفراد التي لا تنتهي. لقد فشلت الفلسفات المعاصرة في منحنا إمكانيّة التفكير بمفهوم جديد للسعادة. في عالم يتّسم بالسرعة وعدم الانسجام، على الفلسفة إذن أن تمكنّنا من أن نقول إن هذا خير وهذا ليس بخير، في الوقت المناسب دوماً، وفي شكل من القطيعة أو من الشرخ لهذا الإيقاع السريع والمسعور. تلك هي مهمّة الفلسفة بعامّة لكنّ مهمّتها الأكثر خطورة اليوم هي قدرتها على منح البطء. بطء الفكر وزمانه الخاصّ، وأن تقول لكلّ منّا هذه المرّة: تمهّل يا صاح لا تسرع الخطو. ههنا انزلاق وههنا منحدر. فسرعة العالم المعاصر سرعة عمياء لذلك هو عالم ينحدر. ماذا يمكن للفلسفة أن تقدّمه إلى هذا العالم غير إيقاف سرعة انحداره؟
لماذا الحاجة إلى الفلسفة؟ ثمّة أربعة عناصر للإجابة عن هكذا سؤال: الأولى: لأنّ العالم مقتنع اليوم أنّ العلوم الإنسانيّة التي ارتدّت إلى مجرّد إحصائيّات باهتة لا يمكنها بأيّ شكل أن تقوم مقام الفلسفة. أمّا الثانية: فتتمثّل في انهزام أشكال الذات الجمعيّة من قبيل مفهوم الطبقة وتحوّل مقولاتنا التقليدية للتفكير في مثل هذه الأشكال من الوجود المشترك إلى مقولات منهكة. والثالثة: إنّنا نشهد على غزوات شرسة للانفعالات الجماعويّة الخطيرة الدينية والعرقيّة والقوميّة، وهي لعمري انفعالات هادمة للتشكّلات العقلانيّة الكبرى للذات الجماعيّة، ولأنّه ثمّة ارتداد للأشكال العقلانيّة السابقة للمصير التاريخي لما هو جماعيّ، ولأنّه لم يعد لدينا غير مقولات متعبة للتفكير في أشكال عقلانيّة من الوجود الجماعيّ تكون الفلسفة مطالبة باقتراح شكل عقلاني عليها أن تدافع عنه. والرابعة: نحن في عالم يعاني من مفارقة فظيعة، فهو من جهة يقترح نفسه بوصفه «أحسن العوالم الممكنة» لكنّه من جهة أخرى عالم هشّ وقابل للضرر وفي حالة انحدار، ذلك أنّ الحروب التي تدمّر الحياة في أكثر بلاد اليوم إنّما تمثّل علامة صاخبة على هشاشة هذا العالم القصوى، بل وعلى ما يسمّيه باديو حرفياً: «الأنانيّة الغربيّة».

تغيير العالم
أن تكون سعيداً هو أن ترغب في تغيير العالم؛ تأخذنا إلى فكرة أن السعادة هي وليدة لقاءات، لقاء حبّ مثلاً، وليست نتاجاً لإشباعات، ذلك لأنّ الذات لا يمكنها أن تجد سعادتها أي حياتها الحقيقيّة في الحياة السائدة، إنّما عليها أن تلتقي بها في خضمّ الحياة وفي عمقها. اللقاء بحقيقة حبّ أو بحقيقة سياسيّة أو فنّية أو علميّة: تلك هي السعادة. ذلك أنّ «الوجود قادر على ما هو أكثر من مجرّد استمراره». إنّ السعادة تكمن في فرحة المحبّين بلقاء الحبّ، وفي غبطة العلماء بلقاء الحقيقة العلميّة، ومتعة الفنّانين لحظة إبداع آثارهم الفنّية..

إذن يكون تعريف السعادة الحقيقيّة كما يتصوّرها باديو: «إنّ السعادة هي دوماً متعة المستحيل».

واصل.. لا تتخلَّ
إنّ السعادة هي ضرب من الوفاء لفكرة المستحيل.. ومفهوم السعادة بما هي طلب للمستحيل في عالم تستحيل فيه السعادة الحقيقيّة يقتضي منّا تنشيط قيمة الوفاء، لكن أيّ معنى للوفاء يقصده باديو؟ هل هو وفاء المحبّين الذي لا يقبل أيّ شكل من الخيانة؟ ما معنى الوفاء للمستحيل؟ ما يقصده باديو هو ما يسمّيه «الوفاء للحدث»، لكن أيّ معنى للوفاء ها هنا؟ هل يتعلّق الأمر بضرب من الاستعادة للوفاء بوصفه قيمة أخلاقيّة محافظة؟

إن باديو يرمي إلى ضرب جديد من الوفاء، ومفهوم الوفاء يشتغل لدى باديو دائماً تحت راية قاعدة فلسفيّة جديدة هي: «واصل… لا تتخلَّ» عن رغبتك في طلب المستحيل، وذلك ضدّ كلّ المذاهب القائمة على الانتظار وعلى القيم السلبيّة التشاؤميّة والحزينة والتي لا تصلح إلاّ لإنتاج العبيد أكثر فأكثر.
ومن أجل ذلك ينبغي أن يكون ثمّة ذات لإبداع السعادة وللاستمتاع بها. ومن أجل التعريف بهذا الشكل الجديد من الذات ينبغي التمييز بين ثلاث ميزات تتصّف بها الذات التي بوسعها أن ترغب في السعادة: أوّلاً: هي ذات تتمثّل حريّتها في إبداع شيء ما داخل العالم لكن بوصفها استثناء. لكن ينبغي التنبيه على أنّ الحريّة الحقيقيّة لا تكمن في أن يفعل المرء ما يحلو له، لأنّ ما يحلو إنّما هو دوماً ملائم لنظام العالم، بل إنّ الحريّة الحقّة هي بالتحديد إبداع ما يعيّنه الواقع بما هو استثناء أي مواجهة لنظام العالم، ذلك أنّ الواقع الذي تبدعه ذات- السعادة إنّما يتناقض ضرورة مع ضغوطات العالم.

ثانياً: إنّ ذات- السعادة لا يمكنها أن تنغلق على هُويّة ما، ذلك أنّ مسار الحريّة هو دوماً مسار مفتوح ولا متناهٍ. وطبقاً لذلك يكون أثر فنّي ما أو ثورة سياسيّة أو حقيقة علميّة أو لحظة حبّ شأناً يهمّ الإنسانيّة قاطبة وليس خاصّاً بشخص أو بعرق أو بملّة أو بهويّة مهما كانت. إنّ ذات- السعادة بما هي استثناء محايث، هي «ذات بلا وطن».
ثالثاً: إنّ ذات-السعادة إنّما تكمن كينونتها في اكتشافها صلب نفسها، لقدرتها على إبداع شيء ما لم تكن تعلم أنّها قادرة على إبداعه. فالسعادة بهذا المعنى هي انتصار على انتهاء الإنسان، وهي بالتالي مناقضة تماماً لكلّ أشكال الرضا بما يحدث لنا وبما يمنحه لنا العالم المعاصر من أشكال السعادة المغلوطة. أن تكون سعيداً إذن هو أن تكون في حالة عدم رضا بما يحدث في حياتك وأن تطلب حياة حقيقية يقع فيها توزيع جديد للحقيقة وللسعادة وللحياة في آن معاً.

شموس جديدة
نعم، ثمّة إمكانيّة للسعادة في عالم مثقل بالتعاسة إلى حدّ النخاع. ففي هكذا عالم يحرص فيه القائمون على سياسة الحقيقة ألاّ يظهروا لنا غير لوحات حزينة ويتفنّنون في سرديّات البؤس على نحو فظيع، نحتاج إلى فكر يرشدنا إلى شموس جديدة. نعم ثمّة إمكانيّة للسعادة دوماً لو جرّبنا النظر إلى الحياة على نحو مغاير. لماذا نحدّق جميعاً إلى جهة واحدة في ضرب من الزمنيّة العرجاء؟ لماذا نستسلم لصورة ما عن العالم في حين بوسعنا اختراع صور أجمل بإصرارنا على طلب المستحيل؟ لماذا نعتقد أن هذا الواقع هو الممكن الوحيد الذي بمستطاعنا؟

سبينوزا يقول: «لا أحد يعلم ما يستطيعه الجسد»، وربّما كان بوسعه أن يقول لنا اليوم: لا أحد منّا يعلم مدى اقتداره على صنع سعادته بنفسه. فلماذا نواصل سرديّات البكاء على العالم وكأن ليس لدينا غير هذا العالم وغير سرديّة وحيدة عن العالم؟
نعم ! إذا كانت السعادة هي متعة المستحيل فلنفعل ذلك رأساً لأنّ المستحيل هو ممكن بشريّ أيضاً. فلتنعموا بكلّ المستحيل الذي بحوزتكم لأنّ الواقع قد لا يعدو أن يكون أفقر إمكانيّاته.


الفيلسوف مطالب بالكشف عن زيف سعادة الإشباع وتوجيهنا نحو مفهوم السعادة الحقيقيّة

..............................
ينبغي إعادة تنضيد علاقة الفلسفة بالحقيقة لإعادة السعادة إلى العالم

اقرأ أيضا