دنيا

الاتحاد

التراشق الإعلامي يثير جدلا في أخلاقيات المهنة

ازدادت حدة التراشق الإعلامي في القنوات الرياضية هذه الأيام والتي تشهد فعاليات دورة "خليجي 21"، خاصة ما حدث خلال أحد البرامج الرياضية الشهيرة، حيث شهدت إحدى حلقات هذا البرنامج مشادة حادة بين محللين رياضيين، وصلت إلى حد الابتذال، مما أدى إلى انسحاب أحدهما من البرنامج، الأمر الذي أثار استياء العديد من مشاهدي هذه البرامج.

وقال صقر المحرق في حسابه على موقع "تويتر"، "قد كدر خاطري وصفاء ذهني ونفسي وشتت تفكيري وغدوت كالمشلول! لقد آلمني وأحزنني ذاك التراشق الإعلامي الذي خرج عن خط سيره".

وفي رده على استفحال هذه الظاهرة التي تتكرر مع كل حدث رياضي. قال مدير "العربية.نت" فهد سعود، "إن تعصب كل طرف لفريقه هو المحرك الرئيسي لما يحدث حاليا في البرامج الرياضية، من ثقافة الشتم والسب والقذف واستعراض العضلات أمام الآلاف من المشاهدين الذين اطلعوا على هذه الشتائم من خلال موقع (اليوتوب)".

وأضاف "أن البحث عن الشهرة الرخيصة بين هؤلاء كانت وراء هذه الشتائم والسب". وتابع فهد "يجب معاقبة الإعلاميين المثرين للجدل، لكي نحافظ على ذوقنا حتى لا تصبح لغة السب والشتم من المسلمات الرئيسية والهامة في البرامج الرياضية".

وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك" و"البلاك بيري" و"مسنجر أو الواتس اب"، وغيرها من وسائل الاعلام الحديثة ساهمت في استفحال هذه الظاهرة التي جعلتها أهم من الحدث الرياضي.

وأوضح فهد أن ما يكتب على صدر الصفحات الرياضية من أقلام همها الأول والأخير البحث عن مصالحها الشخصية، وتبحث عن مجد شخصي يسجل لها، كما أن أغلبية كتاب الرياضة متعصبون ويكتبون مايردد في المدرجات. واستنكر فهد قائلا "الغريب في الأمر أن هؤلاء يتمنون فرصة جديدة لإظهار مواهبهم للإثارة".

اقرأ أيضا

«دبي وتراثنا الحي» في القرية العالمية