الاتحاد

الإمارات

تسويق بناء وصيانة 128 مسجداً خلال حملة مساجدنا من مظاهر حضارتنا

كرمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أمس في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، المؤسسات والشركات والمتبرعين الذين ساهموا في دعم ورعاية حملة نظافة المساجد التي أطلقتها الهيئة تحت شعار ''مساجدنا من مظاهر حضارتنا''·
ونجحت الهيئة في تسويق بناء 63 مسجداً وصيانة 65 مسجداً على مستوى الدولة·
وأثنى الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس عام الهيئة، خلال الحفل الذي أقيم تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على جهود الرعاة والمحسنين والمدارس والمؤسسات المجتمعية التي شاركت في الحملة·
كما أثنى على دور مديري مكاتب الهيئة وأعضاء اللجنة المنظمة للحملة وجميع المشاركين في الحملة·
وكانت الهيئة نظمت الحملة لرعاية المساجد خلال الفترة من السادس عشر وحتى الخامس والعشرين من شهر مايو الماضي، بهدف إيجاد شراكة متبادلة بين الهيئة والمجتمع، وتنمية الوعي لدى الجمهور من خلال تشجيعهم على الاهتمام بنظافة المساجد والمساهمة في رعاية بيوت الله وخدمتها والاهتمام بها·
وتضمنت الحملة إقامة محاضرات وندوات في مختلف مساجد الدولة وغرس نباتات زينة في باحات المساجد وتنظيف وإجراء أعمال صيانة واسعة في المساجد·
وأكد المزروعي سعي الهيئة لتطوير المساجد والحفاظ عليها من خلال حث وتشجيع مؤسسات المجتمع كافة للمساهمة في بناء ورعاية ونظافة المساجد وتوعية الجمهور ورواد المساجد بالآداب التي يجب مراعاتها إزاء بيوت الله مع التأكيد على تنمية علاقة المصلين بالمساجد، ودفع المساهمة المجتمعية في رعاية بيوت الله·
واستعرض جهود الهيئة للترويج للحملة في كافة مكاتبها على مستوى الدولة، واستخدامها مختلف الوسائل من المعارض والندوات التوعوية في المؤسسات المجتمعية، إضافةً إلى خطب الجمعة وإلقاء المواعظ والدروس في المساجد·
وأشار إلى بث الإعلانات الخاصة بالحملة عبر وسائل الإعلام المتعددة من صحافة وإذاعة وتلفاز، وتوزيع ملصقات الحملة، وإقامة الخيام التسويقية في مراكز التسوق الكبرى، كما قام مسؤولو الهيئة بجولات ميدانية لتوعية الناس·
وركزت الحملة على نشر ثقافة التعامل الحضاري مع بيوت الله تعالى، وذلك بأخذ الزينة والاغتسال والتطيب قبل الذهاب للمساجد والتزام لباس الثياب الجميلة، والمحافظة على نظافة المساجد من خلال تطييبها وتبخيرها وعدم إلقاء الأوساخ فيها والعناية بمظهر المسجد وترتيب المصاحف ووضعها في أماكنها بعد الانتهاء من التلاوة·
وقامت الحملة بجولات ميدانية تهدف إلى المحافظة على أثاث المسجد من ستائر وسجاد وأجهزة فنية، والاقتصاد في استعمال المياه عند الوضوء· وتجنيب المسجد اللغو والصخب ورفع الأصوات·
وحول تجاوب فئات المجتمع مع الحملة، أكد المزروعي وجود التفاعل الكبير، حيث شارك في الحملة عدد من كبار المسؤولين في كل إمارة، ''إيماناً منهم بأن خدمة بيوت الله تعالى ورعايتها شرف كبير''·
وأشار إلى مشاركة طلبة المدارس، وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين ''أضفوا على حملة نظافة المساجد معنى إنسانياً نبيلاً نقف له جميعاً باحترام''·
وأضاف المزروعي ''كان للرياضيين والفنانين الإماراتيين حضور بارز في حملة نظافة المساجد، ليتبين للجميع أن الاهتمام ببيوت الله تعالى مهمة سامية يسعى إليها كافة أطياف المجتمع''·
كما تم تكريم المواطن السوداني خالد عمر عبدالله الذي تبرع لصالح الحملة بكرة القدم التي سجل بها لاعب المنتخب الوطني إسماعيل مطر، هدفا في مرمى الأخضر السعودي في نصف نهائي خليجي 18 لكرة القدم، وكان سبباً في بلوغ منتخب الإمارات للمباراة النهائية ليفوز على عمان ويعتلي القمة الخليجية·
وتحمل هذه الكرة أكثر من 2500 توقيعاً لكبار المسؤولين، وستقوم الهيئة ببيعها في مزاد علني قريبا·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الفنلندي علاقات الصداقة