الاتحاد

دنيا

«البانشي» سفينة المغامرات البرية بعيداً عن ازدحام الحدائق والمتنزهات

دراجات البانشي متعة الشباب في البر

دراجات البانشي متعة الشباب في البر

بعيداً عن إزعاج المدن وازدحام المتنزهات والحدائق والمجمعات التجارية، استقطبت رمال البر الجميلة آلاف العائلات والعزاب الذين خرجوا من أجل الاستمتاع بالأجواء الجميلة التي تعيشها الدولة، مع دخول فصل الشتاء، وما بين إقامة المخيمات والجلوس على العرقوب ولعب ومرح الأطفال، إلا أن دراجات البانشي تعد متعة رحلات البر في الشتاء، شريطة مراعاة شروط الأمن والسلامة منعاً لوقوع الحوادث أو الاصابات.
إلى ذلك قال أحمد خميس طالب ثانوي، من هواة ركوب الدراجات في البر إنه يسعد كثيراً بطلعات البر مع وجود دراجات البانشي، حيث تعتبر المتنفس الوحيد الذي يجد فيه الكثير من الشباب راحتهم، بعيداً عن ازدحام العائلات.
ويسترسل أحمد، وهو يقوم بقيادة الدراجة مصطحباً بتطاير حبات الرمال إلى الأعلى، مشيراً إلى أن دراجات البانشي ممتعة ومشوقة في قيادتها، من خلال تقديم الشباب لبعض الاستعراضات بعيداً عن الأطفال، وعن تجمعات الأسر والعائلات، ومنعاً لإزعاجهم خاصة أن صوت هذه الدراجات يرتفع وهي تقاوم حركة الرمال.
بينما أكد خالد موسى، موظف، أن الدولة تضم الكثير من التلال الرملية الناعمة التي تدفع بالشباب والعائلات للتنزه وركوب دراجات البانشي.
وأضاف: في وقت الإجازات الأسبوعية غالباً ما يكون البر، محطتنا التي نفرغ فيها كل طاقاتنا، حيث تستهوينا هواية ركوب دراجات البانتشي فتتحول الكثير من عراقيب البر إلى منطقة لتصعيد الدراجات لأعلى والنزول بها إلى الأسفل.
ويصبح المكــان مثل المهرجــان، حيث يتبارى فيه المتسابقون بالتحكم بـــدراجاتهم وأداء حركـــات استعراضية، لتتشكل رياضة جديـــدة يمارسها الكثير من الشباب والأطفال. محمد ربيع طالب جامعي كثيراً ما يستخدم هو وأصدقاؤه دراجات البانشي في العطل والإجازات، مبيناً أنه لا يقودها إلا في البر ووقت الإجازات فقط، وأنه يراعي شروط السلامة منعاً لتعرضه للحوادث، لذلك لا يستخدمها أبداً في الخروج إلى الشوارع لأنها هواية خطيرة جداً، ويجب أن يقتصر استخدامها على أيام العطل مع رحلات الأهل للبر.
وقـــال إنه يعتني بصيانتها ونظافتها دائماً بعد العودة من البر، ويحاول أن يغطيها حتى لا تتعرض للتلف، وتكون جـــاهزة لطلعاتهم التي تــزداد في مثل هذا الوقت، مشيراً إلى أنه يشعر بالمتعة والتسلية أثناء قيادته لها في البر، حتى لا تتعطل أثناء القيادة.
وأكد صديقه صالح البلوشي أنه يستخدم دراجات البانشي كثيراً خاصة في فصل الشتاء، حيث يحلو الخروج إلى البر مع الأهل أو مع الأصدقاء، لافتاً إلى أنه يحرص عند قيادتها على الذهاب إلى مناطق بعيدة عن مخيمات العائلات في الصحراء حتى لا يتسبب في إزعاجهم، حيث يختار التلال المرتفعة لأنها تمنح طابع المغامرة والإثارة أثناء صعود الدراجات.
وأشار إلى أن الكثير من الشباب يحرصون على اقتناء مثل هذه الدراجات لأنها توفر عليهم ما سيدفعونه لقاء استئجارها، المرتبط بعدد الساعات، ونوع الدراجة.
وعبر سالم المزروعي عن حبه لقيادة هذه الدراجات بين الرمال، لافتاً إلى أنها تمنحه شعوراً رائعاً من الترفيه، خاصة عندما تكون الكثبان الرملية عالية فتشكل نوعاً من المغامرة والتشويق.
وأوضح أن هذه الدراجات لا تستخدم خارج نطاق الصحراء، لأنها غير مؤهلة للقيادة في الشوارع لما تشكله من خطورة على قائدها، فضلاً عن الإزعاج الذي تسببه للسكان.

اقرأ أيضا