الخميس 27 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
يوفي «الأمجاد» يبدأ رحلة الحصاد
يوفي «الأمجاد» يبدأ رحلة الحصاد
الخميس 18 مايو 2017 23:49

روما (د ب أ) أكد يوفنتوس إصراره على كتابة التاريخ، ورسخ ميزته باعتباره النادي الوحيد في القارة العجوز القادر على تحقيق إنجاز الثلاثية، بعدما توج بلقب بطولة كأس إيطاليا للموسم الثالث على التوالي، بفوزه على لاتسيو‏‏ 2 /‏ صفر في المباراة النهائية للبطولة على الاستاد الأولمبي بالعاصمة روما، فضلاً عن اقترابه من لقب الدوري الإيطالي، وخوضه لنهائي دوري الأبطال الأوروبي أمام ريال مدريد مطلع الشهر المقبل. وحسم يوفنتوس المباراة بشكل كبير في الشوط الأول، حيث أنهى الشوط لصالحه بهدفين نظيفين سجلهما البرازيلي داني ألفيش وليوناردو بونوتشي. وباءت محاولات الفريقين لهز الشباك في الشوط الثاني بالفشل لينتهي اللقاء بنفس نتيجة الشوط الأول. وسيطر الارتباك وعدم التركيز على لاعبي الفريقين في بداية المباراة، وخاصة فيما يتعلق بلاعبي يوفنتوس فلم يقدم الفريقان الأداء المتوقع اللائق بكليهما. ورغم هذا، لم تخل الدقائق الأولى من بعض المحاولات على المرميين، حيث باغت جورجيو كيليني نجم يوفنتوس فريق لاتسيو بتسديدة مفاجئة في الدقيقة الرابعة، لكنها لم تسفر عن شيء. ورغم الأفضلية النسبية للاتسيو في بداية المباراة، كان يوفنتوس هو البادئ بالتسجيل اثر هجمة سريعة مرر منها البرازيلي أليكس ساندرو الكرة، إلى مواطنه داني ألفيش الذي سددها ببراعة إلى داخل المرمى ليكون هدف التقدم الثمين. ومنح الهدف يوفنتوس دفعة معنوية هائلة ليندفع الفريق في الهجوم بحثاً عن هدف ثان يعزز به تقدمه، حيث كان الهدف بمثابة نقطة تحول في المباراة بعدما دانت السيطرة لفريق يوفنتوس وسط ذهول واضح بين لاعبي لاتسيو. وسدد الأرجنتيني باولو ديبالا كرة صاروخية واصل بعدها اليوفي هيمنته على مجريات اللعب في المباراة وترجم تفوقه إلى هدف ثان. وجاء الهدف هذه المرة أيضاً من صناعة أليكس ساندرو كما حمل توقيع مدافع آخر، حيث مرر ساندرو الكرة من ضربة ركنية إلى بونوتشي الذي استغل الفرصة وسدد الكرة ببراعة داخل المرمى. وواصل يوفنتوس ضغطه الهجومي في الدقائق التالية، ولكن الحظ عاند لاعبيه في أكثر من هجمة لم يكتب لها النجاح. وكاد شيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو يسجل هدف الأمل لفريقه، من هجمة سريعة للفريق وتمريرة عرضية من الناحية اليمنى قابلها إيموبيلي بضربة رأس رائعة ولكن الكرة أخطأت المرمى. وعادت السيطرة لليوفي مع بداية الشوط الثاني، مما دفع إنزاجي للدفع بلاعبه فيليبي أندرسون بعد دقائق قليلة من بداية الشوط الثاني على حساب الأنجولي باستوس. وأعلن أندرسون عن نفسه بقوة من خلال فرصة خطيرة للاتسيو، ولكن الحارس نيتو تصدى للكرة ببراعة. وكرر لاتسيو المحاولة بفرصة أخرى، كاد أندريا بارزالي يحولها داخل مرمى فريقه يوفنتوس عن طريق الخطأ، ولكن نيتو تصدى لها ببراعة. وكثف يوفنتوس من هجومه في الدقائق الأخيرة، وتصدى حارس لاتسيو المتألق لفرصة خطيرة من هيجوين لينتهي اللقاء بفوز يوفنتوس وتتويجه باللقب.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©