معتز الشامي (دبي) أخطر اتحاد الكرة نظيره الآسيوي، عبر تقرير مفصل، بكل تفاصيل عملية دمج ناديي الشباب ودبي مع النادي الأهلي، وتحويل مسمى الكيان إلى «شباب الأهلي -دبي». وتشير المتابعات إلى أن اتحاد الكرة، اتخذ كافة التدابير الخاصة بالإجراءات القانونية المتعلقة بعملية الدمج وآلية تنفيذها، وقد أعطى نظيره الآسيوي، المعلومات اللازمة عن هذا الجانب، لاسيما ما يتعلق بكيفية التعامل مع مشاركة الأهلي في دوري الأبطال، عبر التنسيق بين الجانبين في هذا الإطار، خاصة أن لوائح الاتحاد الآسيوي، تمنع إجراء أي تغييرات تتعلق بمشاركة أي فريق خلال سريان البطولة، وبالتالي لا يجوز تغيير مسمى أو شعار أو لون قميص الأهلي، أو حتى ملعبه الحالي، وهو استاد راشد، إلا بنهاية النسخة الحالية لدوري الأبطال في نوفمبر المقبل، أو خروج الفريق من البطولة قبل نهايتها. ويعني ذلك استمرار الأهلي، بمسماه وشعاره الحالي رغم الدمج، لما بعد نهاية مشواره في دوري الأبطال، والذي قد يمتد إلى نوفمبر المقبل، أي أن التغيير الرسمي علي المستوي الخارجي قد يتم ترحيله لبداية الدور الثاني للموسم المقبل، وفيما يتعلق بالمشاركة في النسخة المقبلة لدوري الأبطال، فستعني أن الأهلي قد يشارك بمسماه الجديد لأول مرة، ولكن في فبراير من العام المقبل. وعلمت «الاتحاد» أن اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة، والذي عقد أول أمس، قد شهد نقاشاً مستفيضاً، لكافة الجوانب الخاصة بتقليص الأندية، وما إذا كان الأفضل لكرة الإمارات، هو الاكتفاء بـ 12 فريقاً بعد قرار دمج الشباب ودبي مع الأهلي، أم إقامة دورة مجمعة لزيادة عدد فرق الدوري مرة أخرى إلى 14 فريقاً والإبقاء على الوضع الحالي كما هو، وتفيد المتابعات بأن المجلس أراد اتباع أسلوباً ديموقراطياً، بعد شرح فوائد وإيجابيات وسلبيات كلا القرارين، وقد تم طرح الأمر للتصويت «السري» بين الأعضاء، وكانت الأغلبية الساحقة، مع تقليص عدد الأندية إلى 12 فريقا، حيث اقتنع أغلب الأعضاء، بضرورة الاتجاه للتقليص، لاسيما أن البديل الصاعد للدوري بعد عمليات الدمج التي تم الإعلان عنها سواء أندية الشباب ودبي مع الأهلي، أو الشعب مع الشارقة، كلها تعني أن الصاعدين من الهواة، لم تلعب سابقاً في المحترفين، وغير قادرة على تغطية الفارق في المستوى والأداء مع باقي الأندية، مع الأخذ في الحسبان ضرورة رفع معدل المنافسة المحلية، لما فيها من نفع يعود على مستوى الدوري. وفضلا عن فوائد دوري الـ 12 فريقاً، فيما يتعلق بروزنامة الموسم، التي لن تكون مضغوطة بشكل مكثف كما كان الأمر خلال مرحلة الـ 14 فريق، وهو ما يمنح الاتحاد الفرصة لمواجهة التوقفات الدولية، وبالتالي كان قرار التقليص هو الحاسم للجدل، رغم تمسك «بعض الأعضاء» بضرورة استكمال الدوري بـ14 فريقا وإطلاق دورة مجمعة رباعية، لتصعيد فريقين إضافيين حتى يتم استكمال العدد، وهو ما طالبت به الأندية التي هبطت هذا الموسم للهواة. من ناحية أخرى نفت الأمانة العامة للاتحاد أن يكون المجلس قد قرر إقامة الاجتماع بشكل سري، حيث لم يتم منع الإعلام كما ردد البعض، بدليل وجود جميع وسائل الإعلام لتغطية الاجتماع عقب نهايته في نادي الضباط بأبوظبي، وأشارت الأمانة العامة إلى أن علاقة الاتحاد بالإعلام دائماً ما تقوم على الشفافية، بينما تم نقل مقر الاجتماع من مركز البولينج إلى نادي الضباط لتوفير الخصوصية اللازمة، وليس هربا من الإعلام كما روج البعض.