دبي (الاتحاد) يحمل نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة الليلة، الكثير من الطموحات والتحديات أمام لاعبي الوحدة والنصر، في مباراة ختام الموسم، ومن خلال رؤية بعض مدربي دورينا، حاولنا وضع الكثير من السيناريوهات قبل المباراة، لمعرفة عناصر القوة والضعف، وقدرة كل طرف على كيفية التفوق في النهاية والتتويج باللقب الغالي، ويتفق الكثيرون على أن مباريات الكأس تختلف تماماً عن بقية المنافسات، وهو ما يجعل التكهن بمن يتوج باللقب أمراً صعباً للغاية. يرى الأرجنتيني رودولفو أروابارينا المدير الفني للوصل، أن الفرصة متساوية بين الفريقين، مشيراً إلى أن مواجهات الكأس دائماً ما تكون مختلفة عن الدوري، وهو ما يصعب التكهن بالطرف الأفضل في مباراة الليلة، علاوة على ظروف النهائي الذي يحفز لاعبي الفريقين، أملاً في التتويج باللقب «الثمين»، وضمان المشاركة القارية في دوري أبطال آسيا 2018. وقال مدرب الوصل الذي قاد فريقه للتفوق على «العنابي» و«العميد»، بالفوز على الأول في ثلاث مواجهات في الدوري وكأس الخليج العربي 2-1, 2-1, 2- 0، وعلى الثاني مرتين في الدوري بنتيجة متشابهة 2-1، أن الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة سيكون مفتاح التفوق للفريق الذي يظفر باللقب، وأوضح: مباريات الكؤوس والنهائيات عموماً تلعب على جزئيات محددة، والفريقان يملكان مدربين قادرين على القراءة الجيدة للملعب والمنافس. وتمنى رودولفو التوفيق لطرفي النهائي في ختام الموسم، معبراً عن أمله في أن يظهر الفريقان مستوى جيداً يعكس الموسم المميز الذي قدمته فرق الدوري في المنافسات المحلية. في المقابل، وصف جوكيكا مدرب حتا المواجهة بأنها مهمة للغاية لتعزيز طموحات الفريقين في الوصول إلى منصة التتويج، لأنهما أمام آخر فرصة للظفر باللقب، بعد مرحلة العمل السابقة من خلال المباريات التي أقيمت في المراحل المختلفة للبطولة، موضحاً أن التركيز والثقة والهدوء من الأمور المهمة في تحديد مستوى التفوق الميداني، خلال اللقاء، خصوصاً أن الأوراق مكشوفة بين الفريقين، وكل مدرب يركز على نقاط القوة التي يمكن أن تحقق له التفوق في الأداء والنتيجة. أما إيفان هاشيك المدير الفني لفريق الإمارات، يتوقع أفضلية للنصر على حساب الوحدة، على الرغم من أن الحظوظ تبدو متساوية بينهما، موضحاً أنه من خلال معرفته بفكر مدرب النصر دان بيتريسكو، فإنه يجد نفسه أمام خيار ترشيح «العميد» للفوز باللقب بسبب العناصر الموجودة في صفوف الفريق والإضافة التي يمكن أن تدعم الفريق النصراوي، وفي مباريات عدة في الموسم الجاري تابعت فريق النصر، ويبدو قوياً للغاية من خلال وجود مجموعة من الخيارات الجيدة لصناعة الفارق أمام فريق لا يستهان به، وكان صاحب الأداء الرفيع في المرحلة الماضية. قويض: مباراة «القوة الهجومية» والفكر التكتيكي أبوظبي (الاتحاد) أكد السوري محمد قويض المدير الفني للظفرة، أن نهائي الكأس، يتوقع أن يكون شائقاً وحماسياً، لأنه يجمع فريقين يتقاربان في المستوى، وكل منهما لديه مجموعة من اللاعبين البارزين الذين يستطيعون إعطاء الفارق من خلال 90 دقيقة. وقال قويض: في البداية الوحدة قدم مستوى جيداً بشكل عام، من خلال دوري أبطال آسيا، مع أن المستوى أقل نسبيا في بطولة دوري الخليج العربي. وأضاف: «العنابي» يملك العديد من النجوم الذين يصنعون الفارق مثل تيجالي، والذي يعتبر عنصراً رئيساً في خط الهجوم، من خلال منح المساحات للقادمين من الخلف والتحركات، والتسجيل بكل الطرق، مع امتلاكه بنية جسمانية تساعده في إحداث الفارق بينه وبين المدافعين. وأعتبر قويض أن أجيري من المدربين الذين يملكون رؤية تكتيكية ويجيد قراءة الملعب، ويملك العديد من الأدوات التي تساعده على تسيير المباراة، بالطريقة التي يريدها، من خلال الدكة القوية، والمزج بين الخبرة والشباب في أرضية الملعب. أما عن النصر، قال: الفريق في البداية لديه الكثير من الأمور الذي أفقدت اللاعبين التركيز، وأولها قضية فاندرلي، ولكن في الفترة الأخيرة تجاوزها، وبدأ يظهر بشكل أقوى، وهذا ما لمسناه من خلال متابعة في المباريات الأخيرة، و«العميد» بشكل عام متميز، ولديه لاعبون يملكون الكثير من الخبرات، مثل برادة والذي يستطيع أن يربط الوسط بالهجوم، وهو مفتاح اللعب الأساسي في الفريق، حيث يستطيع أن يسرع من اللعب ويخفضه، حسب رؤيته في أرضية الملعب. وأثنى قويض على الدور الكبير للمدرب بيتريسكو وخطته التي تظهر شكل فريقه كمجموعة واحدة، موضحاً أن «الأزرق» يملك الحلول الفردية مع إيكوكو، والأطراف، ويتقدمهم فاندرلي في القوة الهجومية، وتوقع أن يكون اللقاء هجومياً، بوجود مجموعة من اللاعبين في الفريقين، يستطيعون التسجيل، من خلال استغلال الكرات الثابتة، بالإضافة إلى الكرات الهوائية، وتمنى التوفيق للفريقين خلال آخر البطولات الكروية في الإمارات. كاميلي: الوسط قوة النصر والأطراف سلاح الوحدة دبا الفجيرة (الاتحاد) أشار البرازيلي باولو كاميلي المدير الفني لدبا الفجيرة، إلى أن النصر والوحدة يستحقان الوصول إلى النهائي، حيث قدما مباريات جيدة، مشدداً على أنه يعرف الفريقين جيداً، بحكم أنه قضى أربعة مواسم في الإمارات، ثلاثة مواسم مع الإمارات وموسم مع دبا الفجيرة، ويرى أن مصادر الفريقين عديدة وخطيرة. وأكد أن النصر يمتاز بخط وسط قوي، ومصدر قوة الفريق، بالإضافة إلى مهاجم من الطراز الرفيع، وهو البرازيلي فاندرلي، ويعتمد «العميد» على الجماعية ودقة الانتشار، أما الوحدة فهو من الفرق القوية، حيث يلعب على الأطراف جيداً، مع وجود صانع لعب بقيمة جوجاك، والمهاجم تيجالي، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الشبان أصحاب المستويات الجيدة. ورفض كاميلي توقع نتيجة اللقاء بين الطرفين، في ظل التشابه الكبير لوضعية التنافس بين الفريقين ووفرة النجوم. وأضاف أن اللقاء لن يكون سهلاً، والسيناريو الذي يسير عليه، وهو الحذر في البداية، لأن الفريقين يقدران جيداً قوة المنافس، واستعداده للفوز. وقال كاميلي، إنه يتمنى أن تخرج المباراة بالشكل الفني الأمثل لما يضمه الفريقان من عناصر مميزة ودعم جماهيري كبير. الرمادي: ضعف الدفاع عامل مشترك! دبي (الاتحاد) يرى أيمن الرمادي المدير الفني لعجمان، العائد لدوري الخليج العربي، أن مباريات الكأس تحتاج إلى تحضير قصير للاعبين، ومختلف عن الدوري في العديد من الأمور. وقال: الكأس لا تعترف بالمستويات السابقة في بطولات أخرى، ولعل المثال الحي ما حدث من الوحدة ضد الجزيرة، وأرى أن «العنابي» فريق خطير على فترات، والنصر مستواه ثابت، والتحضير الذهني للفريقين يبقى الأهم، وهي مباراة شرسة على الأعصاب. وأضاف: مصادر القوة في الفريقين تتمثل في المهاجمين، حيث نرى أن تيجالي خطير في الوحدة، وإيكوكو متراجع في النصر، وبرادة ورقة مهمة للغاية. وقال: الحالة الدفاعية في الوحدة والنصر غير جيدة، وبالتالي تهتز شباك الفريقين كثيراً، وهناك سهولة في اختراق الخط الخلفي، وهي مشكلة مشتركة، ومن يستطيع القيام بالحالة الدفاعية القوية له الغلبة في المباراة.