الاتحاد

دنيا

برنامج «سفير أبوظبي» يعزز الجانب الإنساني لدى نجوم الفن والإعلاميين

مشاهير الفن والإعلام في صورة جماعية (تصوير مصطفى رضا)

مشاهير الفن والإعلام في صورة جماعية (تصوير مصطفى رضا)

تامر عبدالحميد (أبوظبي) – لتزاماً منها بإظهار الجانب الإنساني لدى سفراء برنامج «سفير أبوظبي» في دورته السادسة التي خصصت للمشاهير، نظمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة جولة للمشاهير من الفنانين والإعلاميين، وذلك لزيارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة صباح أول أمس، والتي حضرها كل من الممثل والمنتج أحمد الجسمي والفنان فايز السعيد والمخرج جمعة السهلي ومحمد الحمادي رئيس تحرير جريدة الاتحاد، وشيخة المسكري كاتبة إماراتية وأستاذة علم النفس الدكتورة نادية أبو هناد وسامي الريامي رئيس تحرير جريدة الإمارات اليوم.

بدأت الرحلة بتجمع المشاهير في بهو فندق شانغريلا نحو الساعة العاشرة والنصف تقريباً، حيث كانت الانطلاقة من هناك إلى مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، إذ خصصت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حافلة لنقل سفراء أبوظبي من الفندق إلى مؤسسة زايد في المفرق، وخلال الرحلة تحدث محمد الحمادي مدير برنامج «سفير أبوظبي» الذي تخرج منه بالدورة الخامسة، للسفراء الجدد عن أهمية العاصمة الإماراتية أبوظبي كواجهة سياحية، كما لفت أنظار الحضور أثناء الرحلة إلى بعض الامتيازات التي تتمتع بها بعض المناطق والأماكن السياحية في أبوظبي، كما وجه إلى الحضور بعض النصائح حول كيفية أن يكون الشخص سفيراً لإمارة أبوظبي.
استقبال بالورد
واستقبل أطفال مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة مشاهير سفراء برنامج أبوظبي بفرحة غامرة وسعادة كبيرة، وحرصوا على أن يحتفوا بهم ويقدموا لهم باقات الورود، في لفتة منهم للتعبير عن مدى حبهم وتقديرهم لهذه الزيارة.
وفي إحدى القاعات الخاصة بمؤسسة زايد، اجتمع محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بمشاهير برنامج سفراء أبوظبي، الذي عبر لهم في بداية كلمته عن مدى سعادته وسعادة كل المسؤولين في الدار بزيارتهم الجميلة، التي يتمنى أن تكرر من فترة لأخرى، ثم تحدث عن أهمية المؤسسة التي تتولى مساعدة ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، قائلاً: لدى مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية العديد من الفروع في إمارة أبوظبي، تتعاون جميعها وتتكاتف جهودها من أجل خدمة هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على خدمة 560 طالباً وطالبة، تتم رعايتهم بالشكل الأمثل، وذلك من خلال الخدمات التعليمية والصحية، وكذلك فيما يخص الورش المهنية، لتطوير مهارات هؤلاء الأطفال في مجالات عدة منها تنفيذ الشمع وتركيب الأكسسوارات والمجوهرات، بالإضافة إلى الأعمال اليدوية الحرفية الأخرى، وذلك لكي يستطيعوا في المستقبل أن يفيدوا مجتمعهم بتوفير فرص عمل خاصة بهم.
أحدث التقنيات والبرامج
وأوضح الهاملي أن مؤسسة زايد تستقبل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من لحظة الولادة حتى عمر 17 سنة، ويتم اكتشاف حالات الإعاقة المختلفة من قبل متخصصين في هذا المجال، والذين يحاولون تقديم علاجات مختلفة، وبأحدث التقنيات والبرامج التي من شأنها الارتقاء بمهارات وقدرات المعاقين والمضي قدماً في برامج الدمج الاجتماعي والتعليمي وتفعيل دور هذه الشريحة في المشاركة بعملية التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن المؤسسة أدرجت مؤخراً إلى قائمة علاجاتها ما يسمى «العلاج بالخيول»، ومن المقرر أن يفتح المركز العلاجي في «مركز الفرسان» الشهر المقبل، لعلاج بعض الحالات، لافتاً إلى أن مؤسسة زايد تتعاون مع جهات ومؤسسات تعليمية وحكومية وخاصة، من أجل دعم هذه الحالات، لاسيما أن المؤسسة هدفها الأساسي هو دعم هؤلاء الأطفال ودمج هذه الحالات مع فئات المجتمع الأخرى، من خلال تعليمهم المباشر كيفية التواصل الاجتماعي مع الآخر.
موسيقى ورياضة
ثم توجه بعدها مشاهير «سفراء أبوظبي» لزيارة بعض الفصول الخاصة بالأطفال، الذين أظهروا العديد من مواهبهم بمساعدة أساتذة في الموسيقى والرياضة، حيث أدى الأطفال النشيد الوطني الإماراتي بمشاركة السفراء، وقاموا بالعزف على بعض الآلات، كما قاموا بقراءة بعض سور القرآن الكريم.
مهمة إنسانية
وعن هذه الزيارة عبر الممثل والمنتج أحمد الجسمي عن سعادته بوجوده وسط أبنائه وبناته من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال: أحرص بشكل دائم على زيارة مثل هذه المؤسسات والهيئات التي تعمل على مساعدة هذه الفئة من الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية كاملة وبمساعدة جميع الهيئات والمجالات وأهمها الإعلام والفن، مؤكداً أنه لمس الفرحة في عيون هؤلاء الأطفال بمجرد دخوله مؤسسة زايد العليا، وشعر بأنهم يحتاجون إلى مثل هذا الاحتكاك والتواصل المباشر مع الناس.
وأشار الجسمي إلى أن هذه الزيارة تعد مهمة إنسانية كبيرة، ومن الواجب عليه كإنسان وفنان أن يساهم في دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حتى ولو بعدم حرمانهم من زيارته لهم من فترة لأخرى، موجهاً كل الشكر والتقدير لمبادرة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في تنظيم هذه الزيارة الهادفة التي تندرج ضمن برنامج حافل من مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تعتمدها الهيئة، لتعزيز حضورها في الميدان الاجتماعي والإنساني في الإمارة، والنهوض بدور فاعل في تنمية وتطوير المجتمع المحلي بكافة شرائحه.


هدايا للأطفال
حرص مشاهير الفن والإعلام على تقديم بعض الهدايا لأطفال مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، من بينهم أحمد الجسمي ومحمد الحمادي رئيس تحرير جريدة الاتحاد، والمخرج جمعة السهلي وفايز السعيد، ووقفوا إلى جانبهم بصفة دائمة خلال هذه الزيارة، وتجمع الصغار حولهم لالتقاط الصور التذكارية معهم.

اقرأ أيضا