يلتقي اليوم في السابعة مساء الوصل مع الشباب في أولى مباريات المرحلة النهائية لبطولة الدوري، وذلك على صالة الوصل بزعبيل على أن تقام المباراة الثانية بصالة الشباب الخميس المقبل، وفي حال تقاسم الفريقين للانتصار تقام مباراة فاصلة ثالثة بينهما السبت القادم، في حين تقام غدا مباراة تحديد المركز الثالث بين الشارقة والأهلي على صالة النصر. وقام كل من الشباب حامل اللقب والوصل بترتيب أوراقهما بشكل جيد قبل المواجهة الأولى الليلة من خلال علاج بعض الأخطاء التي وقع فيها كل فريق خلال آخر مباراة، حيث تأهل الشباب على حساب الشارقة والوصل على حساب الأهلي. ويسعى المصري أحمد عمر مدرب الشباب إلى الفوز، خاصة أنها المرة الثالثة التي يتأهل فيها للمباراة النهائية، في حين يبحث السوري نضال بكري عن إضافة لقب جديد للفهود. من جانب آخر أعرب سالم مبارك لاعب الشارقة عن حزنه الشديد لخروج فريقه من المنافسة على بطولة الدوري قائلاً: “الفريق عاني كثيراً من الإصابات التي لحقت بأهم عناصر الفريق، وكان لها تأثير سلبي على نتائج الفريق، إضافة إلى الإيقافات التي حرمتنا من بعض اللاعبين، ولا يزال أمامنا مسابقتان هما السوبر وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وسيكون لنا كلمة فيهما، خاصة أننا نريد الحفاظ على لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة للعام الثالث على التوالي”. أكد أنه يعاني إصابة أبعدته عن الملاعب بعدما أجرى عملية غضروف الركبة في السعودية، وعندما بدأ العودة في التدريب بعد شهر ونصف من العملية عاودته الآلام من جديد وأثبتت الأشعة أن هناك تمزقاً في الرباط الجانبي ويحتاج إلى شهرين تقريباً راحة وعلاج قبل أن يعود إلى الملاعب من جديد. وأعرب عن أسفه لابتعاده عن الفريق في هذا التوقيت الذي يحتاج لجهود جميع لاعبيه، لكنه أشار إلى أن بقية زملائه في الفريق قادرون على تحمل المسؤولية وأن الفريق يتميز باللعب الجماعي ولا يتوقف على غياب لاعب بعينه. وحول خسارة فريقه من الشباب مرتين في نصف نهائي الدوري قال: “الشباب تفوق علينا بسبب اكتمال صفوفه وخبرة لاعبيه التي تفوقت علينا في المباراتين، إضافة إلى الأخطاء التي ارتكبها الفريق، خاصة في المباراة الثانية التي كان من المفترض أن نفوز بها، وهي على أرضنا وبين جماهيرنا، لكن قلة التركيز والعصبية أدت إلى الخسارة”. وأكد سالم مبارك أن فرصة الشارقة في بطولة السوبر قوية كون البطولة تلعب من دون اللاعبين الأجانب، والشارقة يتفوق على كل الأندية باللاعبين المحليين لما يملكه من عناصر جيدة، إضافة إلى المدرب عبدالحميد إبراهيم الذي أعاد البريق والحيوية إلى سلة الشارقة.