الاتحاد

رمضان

السوق المالية تستعيد بعض هدوئها بانتظار إشارات سياسية


بيروت - الاتحاد: استطاع القطاع المصرفي ومصرف لبنان تخطي المرحلة الظرفية الاولى بنجاح، حيث عاد سوق القطع الى هدوئه الحذر مع تسجيل عمليات طلب محدودة جداً وتحويلات لم تتعدّ 40 مليون دولار من الليرة الى العملات الاجنبية، وهذا أمر يعود الى التدابير المتخذة لجهة ضبط السيولة من جهة، ورفع الفوائد على الليرة اللبنانية على تمديد الودائع بالليرة الى 11 و12 في المئة من جهة ثانية· وكان للمعلومات حول تسويق إصدارات مصرف لبنان لشهادات الايداع بالعملات الاجنبية وسندات خزينة بحوالى الملياري دولار أثرها في تبريد السوق، بانتظار الاشارات السياسية التي تحملها الايام القليلة المقبلة، وهي شهادات لا تحتاج الى تشريعات حيث تتراوح مددها بين 3 و5 سنوات بفوائد بين 7 و5,7 في المئة، لا سيما ان القطاع المصرفي تجاوب مع الاكتتاب وشراء هذه الشهادات، علما ان قسما من هذه الاصدارات سوق في الخارج من قبل المصرف المركزي وبعض المصارف· رئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور جوزف طربيه أكد انه تم استيعاب الحالة الظرفية في مرحلتها الاولى على أمل تحسن الظروف السياسية، وبالتالي إرسال إشارات من خلال قيام الحكومة لتركيز الهدوء· وقال طربيه ان إصدارات شهادات الايداع من قبل مصرف لبنان هي من الادوات المالية التي يمكن استخدامها مباشرة من دون آليات وتشريعات باعتبارها من الادوات العادية المتوافرة في السوق والتي يمكن طرحها في شكل عادي·
من ناحية ثانية، شهدت حركة مطار بيروت خلال فبراير الماضي تراجعا في حركة المغادرين وصلت الى حدود 27 في المئة مقارنة مع فبراير من العام الماضي، وكذلك تراجعت حركة الوافدين بنسبة 50 في المئة عن فبراير من العام الماضي وهذا بسبب اغتيال الحريري، الذي اعتبره العديد من المتعاملين مع لبنان بمثابة كارثة كبيرة تمس كل القطاعات وبالتالي أسقطت ضمانة أساسية هي ضمانة الحريري سواء أكان داخل الحكم أم خارجه، في حين انه بعد محطة الاغتيال اعتبر العديد من المتعاطين بالشأن الاقتصادي والسياحي ان عنصراً كبيراً فقدته الحياة الاقتصادية والسياسية·

اقرأ أيضا