الاتحاد

عربي ودولي

قمة أميركية - يابانية اليوم بشأن اللقاء المرتقب بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية

مباحثات أميركية كورية جنوبية في سيؤول (إي بي أيه)

مباحثات أميركية كورية جنوبية في سيؤول (إي بي أيه)

عواصم (وكالات)

يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا اليوم، مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، الأزمة في شبه الجزيرة الكورية وشؤون الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الذي يشكل لغزاً ويفترض أن يلتقيه الرئيس الأميركي خلال أسابيع. في وقت أعلن مسؤول في سيؤول أن مسؤولين أمنيين كوريين جنوبيين قد يزورون بيونج يانج قبل أول قمة منذ 2007 «إذا كانت هناك ضرورة لإجراء محادثات على مستوى رفيع»، مشيراً إلى أن الشطر الجنوبي يأمل أن يؤكد الشمال من جديد التزامه نزع السلاح النووي. ويجتمع الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الياباني ليومين في منزل ترامب الفخم في مارالاغو، وسط تكهنات بأن اللقاء سيكون «حساساً جداً» بعد أن فوجئت طوكيو بالإعلان غير المتوقع بقبول رئيس الولايات المتحدة دعوة كيم جونج أون إلى عقد قمة.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز، إن «اللقاء سيتركز خصوصاً على الاستعداد للمناقشات مع كوريا الشمالية». وأكد مسؤول أميركي أن «الاستعدادات جارية»، مؤكداً أن الموعد الذي تحدث عنه ترامب (مايو أو مطلع يونيو) ما زال قائماً. وذكرت ميريا سوليس من معهد بروكينجز في واشنطن، أن اليابان تريد مكانها على الطاولة بدلاً من الحضور كمتفرجة على سلسلة من اللقاءات لكيم جون أون مع الرؤساء الصيني شي جينبينج، والكوري الجنوبي مون جاي ان، والأميركي دونالد ترامب. وتخشى اليابان أن تنتقل مخاوفها على الصعيد الأمني إلى المرتبة الثانية، لكون البيت الأبيض مهتماً بالصواريخ العابرة للقارات التي تطورها كوريا الشمالية وتهدد الولايات المتحدة، ما يجعل تلك القصيرة ومتوسطة المدى التي يمكن أن تصيب أرخبيل اليابان في المرتبة الثانية. كما يصر رئيس الوزراء الياباني على أن تطرح على طاولة المحادثات مع بيونج يانج، قضية المواطنين اليابانيين الذين خطفتهم كوريا الشمالية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

اقرأ أيضا

روسيا: القوات السورية تصدت لثلاث هجمات كبيرة شنها مسلحون في إدلب