الاتحاد

الاقتصادي

الإمارات تسعى للمركز الأول عالمياً في جودة النقل الجوي عام 2016

مسافرون عبر مطار دبي (الاتحاد)

مسافرون عبر مطار دبي (الاتحاد)

رشا طبيلة(أبوظبي)
توقع سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، أن تحقق الإمارات المرتبة الأولى في تقرير التنافسية العالمي في مؤشر جودة البنية التحتية للنقل الجوي للعام 2016 وذلك قبل حلول العام 2021، الموعد المستهدف لتحقيق ذلك. وحققت دولة الإمارات المرتبة الثانية العام الماضي، في تقرير التنافسية الدولي في جودة البنية التحتية لقطاع الطيران، متقدمة من المركز الثالث، وبفارق بسيط جداً عن المركز الأول، والذي جاء لصالح سنغافورة بفارق 0,1%، حيث نالت الإمارات 6,7 نقطة، بينما سنغافورة نالت 6,8 نقطة، وهو فارق محدود للغاية، ومن السهل جداً أن تحققه الإمارات، وبفارق كبير خصوصاً مع التطور الكبير الذي تشهده الدولة في هذا المجال.
وأكد السويدي لـ «الاتحاد»، أن الجهود للعام الحالي تتركز في استمرار العمل والتنسيق مع الجهات المعنية لتحقيق هذا الهدف العالمي قبل الموعد المستهدف.
وترفع الأعمال التوسعية الحالية في مطارات الدولة الطاقة الاستيعابية لحركة الركاب إلى ما يزيد على 300 مليون مسافر بحلول العام 2020.
وبين السويدي أنه سيتم التركيز العام الحالي على ثلاث قضايا عالمية سيكون لها دور كبير في قطاع الطيران ومحاولة الاستفادة منها.
وأضاف، أن مسألة تراجع أسعار النفط أمرا في غاية الأهمية، حيث ستنعكس ايجابا على حركة الطيران بالدولة، من خلال تراجع أسعار التذاكر، وبالتالي إتاحة إمكانية السفر لجميع الشرائح، مشيراً الى أن تراجع أسعار النفط سيؤدي الى زيادة المنافسة بين الناقلات في العالم، وبالتالي تراجع أسعار التذاكر.
وفي ذات السياق، قال السويدي «إن الأحداث في المنطقة والوضع الاقتصادي العالمي سيؤثر على قطاع الشحن الجوي أيضا، ولكن مع تراجع أسعار النفط، فمن المتوقع أن يحافظ قطاع الشحن على نفس معدلات النمو للعام الماضي وإمكانية تحقيق نتائج أفضل أيضا».
وفيما يتعلق بقضية «حرب التكتلات» من شركات طيران أوروبية وحلفائها من شركات آسيوية، والتي تسعى للحد من توسع أعمال الشركات الإماراتية، قال السويدي، إن المناقشات مستمرة للتأكيد على أن الناقلات الوطنية لا تسعى الى التأثير سلبا على أي سوق بل بالعكس، فإنها تسهم في تحقيق المصالح الاقتصادية المشتركة مع دول العالم، لا سيما أن الناقلات الوطنية تحقق المرتبة الأولى عالميا في عدد الوجهات التي تصل إليها.
وأكد، أن الناقلات الوطنية تنقل الاقتصاد والثقافة والخبرات من خلال توسع عملياتها ولا تسعى لإلحاق الضرر بأي من الناقلات الأخرى، وأن أي ممارسات للحد من ذلك سيزيد من الأعباء الاقتصادية العالمية. وأوضح، أن أجندة الحوار الخليجي الأوروبي حول المنافسة العادلة لا تزال قيد المناقشة بناء على آخر اجتماع حصل في أكتوبر، حيث تم تقديم العرض الإماراتي حول خارطة طريق مشتركة للمنافسة العادلة. وأكد« نشدد في اجتماعاتنا أننا لا نقدم الحماية لناقلاتنا الوطنية، بل إنه سوق مفتوح وندعو الجميع لفتح أسواقهم».
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني استضافت الاجتماع الاستثنائي للجنة النقل الجوي التابعة لأمانة مجلس دول التعاون الخليجي في فبراير العام الماضي، في ظل الحاجة الماسة لإيجاد أرضية مشتركة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي للمزيد من التعاون المشترك في مجال الطيران المدني، وبالأخص فيما يتعلق بالمنافسة العادلة ودخول الأسواق وسلامة وأمن الطيران، نظراً للزيادة المطردة التي شهدها الإقليمان على مدى السنوات الماضية. وتطرق الاجتماع إلى التحضيرات اللازمة لمتابعة الحوار مع المفوضية الأوروبية والاتفاق على خارطة الطريق لمواصلة هذا الحوار والمنافسة العادلة.
وبحسب آخر بيانات لمركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني، سجلت الحركة الجوية في أجواء الدولة خلال الـ 11 شهراً من العام الماضي نحو 740,6 ألف رحلة، مقابل 715,4 ألف رحلة في الفترة نفسها من عام 2013، بزيادة 25,2 ألف رحلة ونمو يزيد على 3,5%.

اقرأ أيضا