موسكو (رويترز) قال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة أمس الخميس: «إن غالبية أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يدعمون التمديد المقترح لاتفاق خفض إنتاج النفط العالمي تسعة أشهر». وأبلغ الوزير الجزائري الصحفيين بعد اجتماع مع نظيره الروسي في موسكو «غالبية الدول تدعم المقترح الروسي السعودي». وقال: «إن الجزائر تؤيد تمديد اتفاق خفض الإنتاج تسعة أشهر حتى نهاية مارس آذار 2018»، مضيفاً: «إن نسبة الالتزام بالاتفاق الحالي الذي يستمر حتى نهاية يونيو تبلغ 95%». من جهته، أبلغ وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الصحفيين أمس أن روسيا تبقي تخفيضات إنتاج النفط عند 300 ألف برميل يومياً. وقال نوفاك قبل الاجتماع مع نظيره الجزائري: «بلغنا (على صعيد خفض الإنتاج) 300 ألف برميل يوميا في نهاية أبريل.. نحن باقون عند هذا المستوى». وعلى صعيد متصل، تراجعت أسعار النفط أمس متأثرة باستمرار تخمة المعروض على الرغم من الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لموازنة السوق عن طريق خفض الإنتاج. وبحلول الساعة 0644 بتوقيت جرينتش نزل خام برنت 11 سنتاً، بما يعادل 0.2 بالمئة إلى 52.10 دولار للبرميل. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 9 سنتات أو 0.2 بالمئة إلى 48.99 دولار للبرميل. وفقد النفط مكاسبه التي حققها في الجلسة السابقة عندما ارتفعت الأسعار، وسط تراجع مخزونات الخام الأميركية، وانخفاض طفيف في إنتاج الولايات المتحدة. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء: «إن مخزونات الخام تراجعت 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 12 مايو أيار إلى 520.8 مليون برميل». غير أن الانخفاض كان أقل من المتوقع، وقال العديد من المتعاملين: «إن كميات من النفط المخزون ما زالت تفوق قدرة السوق على استيعابها». وتظل الإمدادات وفيرة، في وقت شُحنت كميات ضخمة من النفط الخام من الولايات المتحدة، وغيرها من المنتجين إلى مناطق الاستهلاك الكبير في شمال آسيا، مما يقوض جهود أوبك لتحقيق التوازن بين العرض والطلب. وتعهدت أوبك وغيرها من المنتجين المستقلين مثل روسيا بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً في النصف الأول من 2017، وهو اتفاق من المرجح أن يتقرر تمديده حتى نهاية مارس 2018.