الاتحاد

الإمارات

«بلدي كلباء» يجري صيانة لأرصفة ميناء الصيادين بالخور

الموقع القديم لرسو قوارب الصيد بخور كلباء

الموقع القديم لرسو قوارب الصيد بخور كلباء

يبدأ المجلس البلدي في كلباء بالتعاون والتنسيق مع بلدية كلباء خلال الأيام القليلة المقبلة بإجراء أول عملية صيانة شاملة لأرصفة ميناء الصيد في خور كلباء استجابة لمطالب الصيادين في الخور.
كما يعد المجلس البلدي لتسليم قطعتي أرض جديدتين لجمعية الصيادين في كلباء لبناء مقر جديد للجمعية وإقامة مصنع للثلج وآخر لصيانة القوارب والمكائن، بحسب رئيس المجلس البلدي في كلباء عبدالله سيف اليماحي.
وكان أعضاء مجلس إدارة الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في كلباء والذي تم انتخابه الأسبوع الماضي اجتمع قبل يومين بمقر المجلس البلدي خميس بن سالم السويدي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة بإمارة الشارقة للتعرف على مطالب الصيادين.
وقال اليماحي إن المجلس البلدي يلبي طلبات جمعية الصيادين ويعمل جاهداً على توفير بيئة ملائمة لهم لممارسة مهنتهم بكل سهولة ويسر، مشيراً إلى أن حكومة الشارقة استجابت على الفور وخصصت قطعتي الأرض للجمعية. وأشار اليماحي إلى أن أعمال الصيانة التي ستبدأ في غضون أيام قليلة في ميناء الصيد القديم بخور كلباء تشمل رصيف الميناء الذي يعاني من التهالك وانهيار جسره، حيث سنقوم بدورنا بإعادة تأهيل هذا الرصيف لكي يكون صالحا أمام قوارب الصيادين للوقوف عليه أو لنزول البحر دون مواجهة حوادث.
وقال اليماحي سيقوم المجلس البلدي والبلدية بطرح مناقصة على الشركات لاختيار أفضل العروض لبدء عملية تنفيذ المشروع على نفقة الحكومة المحلية.
وأكد اليماحي في ختام حديثه أن قطعتي الأرض المخصصتين لجمعية الصيادين في كلباء جاهزتان ولا توجد أي مشاكل في البدء الفوري باستغلالهما من قبل الجمعية لإقامة مبنى لها وورشة لتصليح القوارب وغيرها من المشاريع الخاصة بالصيادين. وفيما يخص محطة البترول فإنه جار التواصل مع الشركة الوطنية المختصة لإقامة محطة البترول التي تخدم الصيادين والمسألة مسألة وقت فقط.
من جانبه قال إبراهيم يوسف رئيس جمعية الصيادين في كلباء إن للصيادين مطالب تم تحديدها بعد تشكيل مجلس الإدارة الجديد منها الصيانة الشاملة لرصيف ميناء خور كلباء وبناء مقر للجمعية وبناء مصنع للثلج وآخر لصيانة القوارب والمكائن، خاصة أن الميناء القديم في الخور ربما يكون مقتصراً على اللنشات القديمة لأن الميناء الجديد بمراسيه لا تستفيد منه تلك اللنشات الكبيرة، التي تحتاج بالطبع إلى مراسي متسعة ربما للضعف لتستوعب تلك اللنشات.
وهناك في كلباء ميناءي صيد الأول في مدخل المدينة وتم إعادة تطويره بالكامل وبشكل منظم وراق ضمن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والثاني في خوركلباء ويبعد عنه ما يزيد على 10 كيلو متر تقريبا.
وتم تطوير جزء كبير من ميناء الخور بمراسي جديدة ومواقف مريحة باستثناء المنطقة الواقعة باتجاه جسر القرم، نظراً لطول وكبر هذا الميناء، حيث يطالب الصيادون بإعادة صيانة هذا الجزء الذي ترسو فيه لنشاتهم.
وأضاف رئيس جمعية الصيادين في خور كلباء مازلنا نعاني من قلة الدعم المقدم لنا في جمعية كلباء ونحتاج إلى مكائن جديدة ومستلزمات الصيد الأخرى التي تكلف الصياد البسيط الكثير من المال لتوفيرها.
يذكر أن جمعية الصيادين في كلباء تعد من أكبر جمعيات الصيادين في المنطقة الشرقية، إذ يصل عدد المسجلين بها ما يزيد 500 صياد يمتلكون أكثر من 550 قارب صيد.

اقرأ أيضا

فيديو.. إطلاق "جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي" في أبوظبي