الإثنين 24 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
«التخفيضات الكبرى» رؤية جديدة لعروض التسوق في دبي
«التخفيضات الكبرى» رؤية جديدة لعروض التسوق في دبي
الجمعة 19 مايو 2017 19:49

مصطفى عبد العظيم (دبي) في سباقها نحو التميز، اختارت دبي منذ قرابة العقدين من الزمان أن تكون وجهة عالمية للسياحة والتسوق، وتوسعت في بناء أفضل وأكبر المراكز التجارية في المنطقة والعالم، لتنجح كعادتها، في أن تصبح وجهة رئيسة لملايين السياح، بعد أن تفوقت على أشهر مدن العالم في استقطاب أعرق وأحدث العلامات التجارية. وضمن رؤية جديدة لترسيخ مكانتها كعاصمة للتسوق، اتجهت أقدام عشرات الآلاف من المتسوقين إلى المراكز والمحال التجارية في مختلف أنحاء الإمارة أمس، لخوض تجربة تسوق نوعية واستثنائية تنخفض فيها الأسعار إلى نحو 90%، وهي النسبة التي لن تكون متاحة أمام المتسوقين في أي من أيام السنة، سوى خلال مهرجان التخفيضات الكبرى الذي يقام مرتين في العام، الأولى في شهر مايو والثانية خلال احتفالات اليوم الوطني. وتمنح مبادرة «3 أيام من التخفيضات الكبرى» التي أطلقتها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، بالتشاور مع اقتصادية دبي والشركاء الرئيسيين من القطاعين العام والخاص، دفعة جديدة لقطاع التجزئة الذي يمثل نحو 30% من الناتج الإجمالي للإمارة، ومحفزاً إضافياً لاستعادة بريقه واستدامة نموه، وتفتح المجال أمام التجار والمستهلكين لتحقيق استفادة مشتركة في الفترة التي تقع بين فصلي الربيع والصيف، بما يمكن التجار من تقديم تخفيضات ذات قيمة حقيقية على مجموعة واسعة من البضائع والمنتجات لأكثر من 1000 علامة تجارية، بما يعزز ثقة المستهلكين في قطاع التجزئة. ويتضمن تقويم دبي السنوي لقطاع التجزئة 11 فعالية يجري تنظيمها على مدار العام تبدأ بمهرجان دبي للتسوق، الذي تتسابق فيه مراكز التسوق والمحال التجارية بشكل واسع على العروض الترويجية، والاحتفالات بالسنة الصينية الجديدة، وإطلاق تشكيلة الربيع والصيف على مدار أسبوع تقريباً في شهر فبراير، حيث تقوم المحال التجارية خلالها بتقديم عروض ترويجية خاصة على تشكيلة واسعة من البضائع الربيعية والصيفية. وتتضمن الفعاليات كذلك «أسبوع الأسرة»، في الفترة ما بين شهري مارس وأبريل، إضافة إلى مبادرة «3 أيام من التخفيضات» شهر مايو، وفعاليات رمضان في دبي-العيد في دبي، ثم «مفاجآت صيف دبي»، التي تقدم خلالها مراكز التسوق والمحال التجارية المشاركة خصومات هائلة على أرقى العلامات التجارية، تتبعها فعالية «العودة إلى المدارس» و«العيد في دبي» (عيد الأضحى)، و«مهرجان تشكيلة الخريف والشتاء» على مدار 9 أيام تقريباً في شهر سبتمبر، وعروض «ديوالي»، وذلك على مدى أسبوع خلال شهر أكتوبر، ثم تأتي «تخفيضات اليوم الوطني الكبرى» وذلك على مدار 3 أيام في 1 و2 و3 ديسمبر. وإلى جانب الفوائد الجمّة التي يحصل عليها المستهلك، من المكافآت والبرامج الموجهة لقطاع التجزئة، يقدم تقويم دبي السنوي لقطاع التجزئة تسهيلات كبيرة إلى الجهات المشاركة في هذه الفعاليات فيما يتعلق بالتصاريح والاحتياجات التنظيمية، حيث أصبح في إمكان تجار التجزئة المشاركة في كل الأحداث المتضمنة في التقويم، الحصول على تصريح سنوي واحد فقط لتغطية مدة هذه الفترات لجميع الأنشطة، مع تبسيط جميع الطلبات من خلال نظام تصاريح العروض الترويجية لدائرة التنمية الاقتصادية، وذلك بدلاً من التقدم للحصول على تراخيص متعددة للمهرجانات والعروض الترويجية التي تقام على مدار العام. إقبال من المتسوقين في اليوم الأول فهد الأميري (دبي) شهدت المتاجر المشاركة في مهرجان «3 أيام من التخفيضات الكبرى» في دبي إقبالا كبيرا من المتسوقين للاستفادة من الحسومات التي تقدمها هذه المتاجر التي تراوحت بين 30% إلى 90%. ويشارك في المهرجان الذي يستمر حتى يوم غد 1000 محل تجاري، تعرض بضائع مختلفة لـ 250 علامة تجارية عالمية. وقال شفيق طابنجي، مدير مبيعات في أحد المتاجر: «الإقبال كبير من النساء والرجال على جميع الأقسام، والتخفيضات بنسب مرتفعة ولذلك تغري المشتري على شراء أكثر من سلعة، إنه يوم غير عادي بالنسبة لنا، وممتع للمستهلك الذي يرغب في شراء احتياجاته قبل رمضان والأعياد بهذه التخفيضات الكبرى». بدوره، قال هشام برزوق» بائع،: « الزحام اليوم أكثر من أي يوم آخر، والإقبال كان على شراء الملابس والحقائب النسائية، وفي رأيي لو كان الإعلان عن مبادرة التخفيضات الكبرى في بداية الشهر لحققت إقبالا وزحاما أكثر مما نراه اليوم». أما باسل حمزة« بائع»، فقال: «الحقيقة لم نشهد من قبل زحاما على الشراء في نهاية الأسبوع مثل هذا الزحام من قبل، وأيضا نؤكد أن التخفيضات التي عرضناها على بضائعنا لا تقارن بالتخفيضات التي كنا نعرضها من قبل سواء في المناسبات المختلفة أو في زحام نهاية الأسبوع الخميس والجمعة، لذلك الإقبال شديد والشراء كبير، وتحققت الفائدة والربح للتاجر وجمهور المستهلكين». وقالت بريل برهوم، «متسوقة:» من خلال جولتي على أكثر من محل، وجدت مفارقات، هناك محلات ومولات قامت بالتخفيض على كل ما في المحل من أنواع مختلفة من علامات تجارية كبرى، بعض المحلات خفضت أسعار بعض المعروضات وليست كلها، ولكن في كل الأحوال دخول أي محل في هذا اليوم جذبني لشراء أكثر من سلعة لقيمة التخفيضات التي استفدت منها لشراء أشياء خاصة لي ولأسرتي، وبصفة عامة أرى أن مبادرة التخفيضات الكبرى حققت هدفها في تخليص المحلات من بضائعها قبل رمضان، وأتاحت للمستهلك شراء علامات تجارية مشهورة بأسعار مناسبة جدا بعد التخفيضات». من جانبها، قالت مدام مطر، «متسوقة:» البضائع المعروضة جيدة، والتخفيضات حقيقية فعلا لأنني أقارنها بالأسعار في الأيام العادية، ولولا أنني فوجئت بمبادرة التخفيضات الكبرى لكنت عملت حسابي وميزانية خاصة للشراء، ولكني وضعت جدولا لأهم ما أحتاجه وأسرتي بالأولويات، وأتمنى أن أشتري كل ما أريده، فالفرصة كبيرة للشراء بسبب التخفيضات الكبرى مقارنة بالتخفيضات في مناسبات أخرى».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©