صحيفة الاتحاد

الرياضي

أزمة «التفرغ الرياضي» كابوس يطارد المنتخب

من مباريات منتخبنا لليد في مشاركات سابقة (من المصدر)

من مباريات منتخبنا لليد في مشاركات سابقة (من المصدر)

رضا سليم (دبي)

يدخل منتخبنا الوطني لكرة اليد منافسات بطولة محمد بن خالد الدولية التي ينظمها نادي الشعب وتنطلق منافساتها غداً، في ظروف مختلفة خاصة في ظل أزمة «التفرغ الرياضي»، وهي المشكلة التي تسببت في إلغاء المعسكر التدريبي قبل البطولة، وتسابق إدارة الاتحاد الزمن لإنهاء مشكلة جميع اللاعبين قبل أول مباراة للمنتخب في البطولة، غداً حيث يواجه المنتخب فريق الشعب في افتتاح البطولة.
واستغلت إدارة الاتحاد حضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة نهائي كأس نائب رئيس الدولة، للحديث معه عن مشكلة التفرغ وضرورة تدخل الهيئة، وبالفعل أصدرت الهيئة خطابات رسمية إلى جميع الجهات للاعبي المنتخب من أجل التفرغ، ويقوم محمد عبد الكريم جلفار رئيس الاتحاد بعمل اتصالات مكثفة مع جميع الجهات والمؤسسات للحصول على تفرغ للاعبين للمشاركة في البطولة، بجانب الاتصالات من جانب بقية الأعضاء.
وأقام محمد عبد الكريم جلفار حفل عشاء للاعبي المنتخب والجهاز الفني بقرية البوم بدبي مساء أمس الأول، في بداية التجمع وقبل المشاركة في البطولة من أجل الحديث مع اللاعبين عن المرحلة المقبلة، والاستماع لهموم ومشاكل اللاعبين، في جلسة مصارحة قبل بدء أول مراحل الأعداد للمنتخب للبطولة الآسيوية المقبلة.
حضر حفل العشاء، محمد شريف نائب رئيس الاتحاد ونبيل عاشور الأمين العام وراشد سيف عضو الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات، وعلي هزيم عضو لجنة المنتخبات والدكتور سيد سليمان المدير الفني للاتحاد، إلى جانب خالد خميس مدير المنتخب والمدرب خالد أحمد وعمر الزبير سكرتير لجنة المنتخبات بجانب اللاعبين.
كان الجهاز الفني للمنتخب قد اختار 22 لاعباً، للدخول في القائمة الأولية، وتضم محمد إسماعيل ورحمة غالب وأحمد حسين من الوصل ووحيد مراد وعيسى البناي من الأهلي وشهاب غلوم ومحمد سعيد ووليد إبراهيم من النصر، وعبد الله أحمد وحسن محمد من الشباب وأحمد حسن وعبد الحميد الجنيبي وخميس الظاهري وسلطان محمد سعيد من الجزيرة، وعبدالله عمر وأحمد سالم وإبراهيم البلوشي وعبد الله المهيري من العين وطارق شاهين ومحمد عبدالله ومبارك عبدالله وضاحي محمد من الشارقة.
وأكد جلفار أنه حرص على إقامة حفل العشاء من أجل تجمع لاعبي المنتخب لأول مرة على مائدة واحدة للحديث عن هموم وأوجاع اللعبة، وما يجب أن نقدمه للاعبين للوصول بكرة اليد إلى المكانة التي نتطلع إليها، خاصة أن هدف مجلس الإدارة، وأيضاً الجهاز الفني واللاعبين واحد، وهو الوصول باللعبة إلى آفاق عالمية.
وأضاف أن إدارة الاتحاد تبذل الكثير من الجهد من أجل إنهاء مشكلة التفرع للاعبين وسيتم الاتصال بجميع الجهات للتوصل إلى حلول معهم لضمان مشاركة جميع لاعبي المنتخب في بطولة محمد بن خالد الدولية، والتي تمثل احتكاكاً قوياً للاعبين.
وتابع: «لدينا ثقة كبيرة في لاعبينا، وندرك أنهم على قدر هذه الثقة والمسؤولية والمرحلة المقبلة تتطلب تعاون الجميع، وندرك أن هناك لاعبين لديهم ظروف خاصة وبعضهم في الدراسة، إلا أن المنتخب الوطني يبقى هدفاً للجميع.
وقال محمد شريف إن مشكلة التفرغ الرياضي هاجس يؤرق الاتحاد لأن جميع اللاعبين ينتظرون حل المشكلة للانضمام إلى المنتخب، والمجلس الحالي وضع أمامه استراتيجيات وأهداف يسعى لتحقيقها في مقدمتها الوصول باللعبة إلى آفاق أبعد، ولا يمكن أن تتحقق الأهداف من دون اللاعبين، ورغم أنهم يعيشون كل العقبات التي يتعرض لها المنتخب، ولكن الجميع يدرك الجهد الذي يبذله الاتحاد لتجاوز هذه العقبات.
وأكد راشد سيف رئيس لجنة المنتخبات الوطنية أن الخطوة الأولى في اتجاه حل مشكلة التفرغ قد انتهت بالحصول على رسائل رسمية من الهيئة إلى الجهات. ويبقى الدور الأهم وهو اتصالاتنا مع هذه الجهات للحصول على موافقتهم ولكن الكرة في ملعب اللاعبين، وعليهم أن يبذلوا الغالي والنفيس من أجل منتخب الإمارات، والذي نطمح أن نكرر إنجاز وصوله للمونديال في النسخة المقبلة.
وقال خالد أحمد مدرب المنتخب: «كان من المفترض أن يتجمع المنتخب يوم 12 يناير للتجهيز لبطولة محمد بن خالد من خلال تجميع اللاعبين في معسكر والتدريب، ولكننا واجهنا مشكلة التفرغ، وظروف عمل اللاعبين صعبة للغاية، ونريد أن نستفيد من مشاركتنا في بطولة محمد بن خالد لأننا لا نهدف للمشاركة فقط، بل نحتاج إلى احتكاك قوي مع الفرق المشاركة.
وأضاف أن البحرين والسعودية يشاركان في مونديال فرنسا حالياً وكان من الممكن أن نكون معهما لو توفرت لنا الظروف، والتأهل للمونديال مرهون بتنفيذ برنامج الإعداد دون أن تكون هناك مشاكل تواجه المنتخب ولا نعاني من تفرغ وغيابات مستمرة من اللاعبين، وحل المشاكل التي تحيط بالمنتخب من أجل أن يحقق أهدافه، والجميع يعلم أن كرة اليد الإماراتية بها الكثير من المواهب والدليل أن هناك عدداً من اللاعبين سبق لهم اللعب مع أندية خليجية في بطولات مختلفة، ولكن عندما يتوفر الدعم والإمكانيات سيكون المنتخب حاضراً للمنافسة في كل البطولات، ودائماً ما تكون الثقة موجودة في اللاعبين في كل البطولات.