تامر عبد الحميد (أبوظبي) فاجأت حصة الفلاسي جمهورها بتصوير إعلانات ترويجية للموسم الثامن من «الشارة» بشكل مختلف في البر والبحر، وفي إحدى المزارع، واللافت أن حصة غيرت في الشكل والمضمون، وأحدثت حالة من التشوق لدى الجمهور، حيث شاركت جمهورها فرحتها بعودتها للبرنامج مجدداً في رمضان هذا العام عبر شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، وتركت مساحة للتفكير والتخيل عن طبيعة «الشارة 8» في حلته الرمضانية الجديدة. صورت الفلاسي الإعلانات الترويجية للموسم الثامن من «الشارة» في ثلاثة أماكن مختلفة، هي البر والبحر والمزرعة، لتكشف من خلالها عن سر الفقرات الجديدة في البرنامج، حيث لكل مكان دلالة خاصة بالمضمون، فالبحر يعني مصدر رزق للمواطنين وكبار السن، وتم تصوير إعلانه في جزيرة السعديات وكورنيش أبوظبي، أما البر، فتم عمل سباق الهجن في دلالة بأهمية هذه الرياضة في الإمارات، وتم تصويره في الوثبة، أما الإعلان الأخير، فتم تصويره في إحدى مزارع ليوا التي تشتهر بالنخيل والرطب. «أوف لاين» رغم الضجة الكبيرة وردود الأفعال الكثيرة من قبل الـ«فانز»، حول مقاطع الفيديو التي وضعتها حصة على حساباتها بـ «مواقع التواصل» خلال تصوير إعلانات «الشارة» الجديدة، إلا أنها تصرح للمرة الأولى بأنها «تكره السوشيال ميديا»، وقالت: «لا أحد ينكر أهمية مواقع التواصل في عصرنا الحالي، خصوصاً أنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة العامة للناس، لكن اعتقد أنه بسبب بعض سلبياتها التي تتمثل في التعليقات المسيئة التي تصل إلى مستوى التجريح والإيذاء النفسي، أحاول عدم التعامل معها بشكل مستمر، وأرفض الظهور خلالها من أجل الظهور فقط، من دون تقديم معلومة أو حدث مفيد للناس، فإذا كان لدي شيء جديد فسأعلنه عبر حساباتي، أما غير ذلك فأنا أرفع شعار «أوف لاين»، لاسيما أن حياتي الخاصة هي ملك لي وحدي، ولا أحب أن يشاركني فيها أحد، لذلك فإنني أملك حسابين في كل موقع للتواصل، الأول خاص بي، والآخر خاص بـ «الفولورز»». وأضافت: «بصراحة أتعجب من بعض الفنانات والإعلاميات اللاتي يذهبن خصيصاً إلى فعاليات ومنتديات وأحداث أخرى منوعة من أجل نقلها فقط عبر «سناب شات»!.. فما الهدف من وراء ذلك؟، إنْ لم يكن الشخص فاعلاً في الحدث نفسه أولاً ومن ثم يبث مشاركته عبر الـ «سوشيال ميديا»». انسحاب بهدوء وأكدت أن أكثر ما تكرهه في الـ «سوشيال ميديا»، أنها جعلت من بعض الساذجين نجوماً ومشاهير، ممن يقدمون على تصرفات حمقاء، وعلى الرغم من استهجانها ورفضها إلا أن المفاجأة عندما تزور بعض الفعاليات المهمة أو تدعى لها، تجدهم نجوماً يلتف حولهم الناس والإعلاميون، فتجد نفسك في حرج من الاستمرار في تلبية الدعوات أو الانسحاب من الفعالية بهدوء. أهم برنامج تراثي وتمنت أن ينال البرنامج رضا الجمهور هذا العام، خصوصاً أنه سيظهر بحلة جديدة في موسمه الثامن من حيث الديكورات والفقرات، وقالت: ««الشارة» أول برنامج تابع لتلفزيون أبوظبي يستمر عرضه لـ8 سنوات متتالية، وهذا إنْ دل فإنما يدل على حالة النجاح الكبيرة التي عاشها البرنامج ويعيشها حتى الآن، وبحكم أنني مشرف عام على البرنامج قبل أن أكون مقدمته، فـ«الشارة» يعتبر من أهم البرامج التراثية التي تهتم بالموروث الشعبي، وتتابعه قاعدة جماهيرية كبيرة جداً داخل الإمارات وخارجها أيضاً». أكثر نضجاً وهنأت جمهورها بقرب قدوم شهر رمضان المبارك لهذا العام، معترفة بأن هناك بعض التغييرات التي طرأت على شخصيتها خلال العام، حيث أكدت أنها أصبحت أكثر نضجاً في التفكير والتعامل والأسلوب، خصوصاً من ناحية علاقتها بالآخرين، وأهمية تكوين علاقات يملأها الحب والود، بعيداً عن الضغائن والحقد، مبينة أنها كانت على خلاف مع إحدى المذيعات التي تقدم برنامجاً منافساً لبرنامجها، وظلت هذه الخلافات قائمة فترة طويلة، لكنها اقتنعت في النهاية أن الحياة لا تحتمل مثل هذه الخلافات، فقررت في لحظة صفاء مع النفس أن تعيد العلاقة بشكل إيجابي، وهو ما أثمر في النهاية عن تبادل الاعتذار وحدوث حالة من الصفاء والمودة، أما من الناحية العائلية، فترى الفلاسي أنها أصبحت مسؤولة بشكل أكبر، خصوصاً بعدما كبرت ابنتها، حيث لا تستطع أن تبتعد عنها نهائياً، لدرجة أنها تصطحبها معها خلال تصوير البرنامج. تخبط درامي وأشارت إلى أنها بحكم عملها اليومي برمضان في برنامج «الشارة»، لا تستطع أن تتابع بشكل مستمر أغلب الأعمال الدرامية التي تعرض على الشاشات، موضحة أن الجمهور يعيش في كل «ماراثون رمضاني» حالة من التخبط الدرامي بسبب كثرة الإنتاجات في هذا الشهر، خصوصاً مع عرض أولى حلقات المسلسلات حتى يتمكن من اختيار مشاهدة الأعمال التي يريدها خلال الأسبوع الأول من رمضان، لكنها بسبب انشغالها بتصوير حلقات البرنامج، يكون من الصعب عليها المتابعة المستمرة، لكنها ومع إعلان أغلب القنوات عن المسلسلات الرمضانية المقبلة، فهي قد اختارت بعض الأعمال التي ستحاول متابعتها في رمضان هذا العام، منها «رمانة» للفنانة حياة الفهد، و«سيلفي 3» للفنان ناصر القصبي، و«طماشة 6» للفنان جابر نغموش، والمسلسل البدوي «ذباح غليص»، خصوصاً أنها تريد متابعة الإعلامية علياء الشمري التي تشارك في بطولة هذا العمل.