نسرين درزي (دبي) مع اتساع رقعة مرافق الضيافة والترفيه في «دبي باركس أند ريزورتس» الذي تحول إلى قرية سياحية شاملة، لم يعد السفر إلى ديزني لاند - أوروبا حلماً صعب المنال، ولم يعد التخطيط لإجازة عائلية في ربوع متكاملة مشروعاً يصطدم بالمسافات والنفقات. وإلى باقة الوجهات التي يوفرها المجمع الأضخم من نوعه في المنطقة، فهو العنوان الوحيد الذي يتيح الإقامة الفندقية وسط الشخصيات الكرتونية لعالمي هوليوود وبوليوود، والخيار الأكثر تنوعاً لساحات اللعب واللوحات الاستعراضية الجوالة التي تخترق أجواء التسوق وتنعش حركة المطاعم لعيش تجارب استثنائية لمختلف الأعمار. جديد «دبي باركس أند ريزورتس» لموسم الصيف عروض متنوعة تتيح للعائلات الإقامة في فندق لابيتا الواقع ضمن المجمع على تلة تكشف مناظر بانورامية لمنطقة ريفرلاند المصممة على الطراز البولونيزي الفاخر، وهنا يحلو قضاء الإجازات القصيرة لسكان الدولة وضيوفها لضمان التعرف إلى كامل أجزاء المجمع الذي لا تكفيه زيارة واحدة. وللراغبين في المبيت وسط أجواء المتنزهات العالمية من «ليجولاند» وحديقته المائية إلى «بوليوود» و«موشنجيت»، يشكل «لابيتا» بغرفه وفلله وشاليهاته مقصداً مثالياً لضمان الاستجمام والترفيه، وأكثر ما يميز منشأة الضيافة هذه أنها تحمل صفات الإقامة العائلية بتفاصيل وبرامج وضعت خصيصاً للآباء والأبناء عبر مفهوم غير مسبوق في خدمات الفنادق. منظومة الضيافة وعن خطط التوسع في المفهوم الترفيهي العام لـ «دبي باركس» ذكر رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي للشركة الراعية للمنتجع أن الخدمات داخل الموقع هي بمثابة نقلة نوعية وخطوة مهمة في عالم الاستقطاب السياحي، وأن «لابيتا» الذي تحول إلى سابقة في منظومة الضيافة، سيكون باكورة سلسلة الفنادق العائلية المرموقة التي سيتم افتتاحها في المستقبل ضمن الوجهات الرئيسية الترفيهية حول العالم. وشرح النعيمي أن المجمع الآخذ في التطور يشمل كل ما تطمح إليه الأسرة من أجواء مسلية في بيئة آمنة، ويستند إلى أفضل نماذج الأعمال المرتبطة بالمتنزهات العالمية لضمان وتيرة قوية من الطلب. وأوضح أن «دبي باركس» يسجل ارتفاعاً في عدد الزوار ولا سيما مع استكمال أعمال التوسعة عبر أرقى معايير التشغيل التشويقي في مراكز الألعاب العملاقة. وكشف النعيمي عن متنزه «سيكس فلاجز دبي» المقرر افتتاحه أواخر 2019، والذي يسكون رابع المتنزهات الترفيهية ضمن المجمع وأول متنزهات مجموعة «سيكس فلاجز» في المنطقة. وأعلن عن خطة افتتاح أول فندق تابع لعلامة «ليجولاند» في الشرق الأوسط داخل «دبي باركس» والذي سيحفل بالتجارب العائلية الممتعة. وسيكون فندق «ليجولاند - دبي» سابع فندق من نوعه حول العالم، حيث سيغمر الضيوف في الخيال الإبداعي لمكعبات «الليجو». «لونا أند نوفا» من مرفق جاذب إلى آخر ضمن المجمع الأضخم من نوعه، يطل نادي الأطفال الجديد «لونا أند نوفا» ليشكل بفقراته عالماً ملوناً وعنواناً مناسباً لقضاء أجمل الأوقات وأكثرها مرحاً وتعلماً. ويضم النادي مجموعة كبيرة من الألعاب والأنشطة المسلية بما فيها الفنون والحرف المستوحاة من العصور القديمة الملفتة للصغار. ويهدف هذا النوع من الأنشطة الترفيهية إلى تقديم مفاجآت مذهلة لأفراد العائلة عموماً. وهي تضاف إلى سلسلة التجارب الرائعة التي يعيشها الجميع من مختلف الأعمار عند التنقل من متنزه عالمي إلى آخر ضمن «دبي باركس». وكلها تستعرض بدءاً من نهاية الأسبوع برنامجها الصيفي الجديد، حيث يكشف «موشنجيت» عن شخصيات هوليوود المحبوبة «دريم ووركس أنيميشن»، و«كولومبيا بيكتشرز»، و«ليونزجيت». في حين يعد متنزه «بوليوود» زواره بعروض آسرة لأحدث الأفلام والتي تجسدها الفرق الاستعراضية مباشرة أمام الجمهور. وإلى أجواء «ليجولاند» التثقيفية أعلنت حديقة الألعاب المائية «ليجولاند ووتر بارك» عن أجندة صيفية منعشة من خلال مجموعة من المنزلقات المتفردة المصممة خصيصاً للأطفال من عمر سنتين حتى 12 سنة. بينها «مغامرة الغواصة» التي تعد تجربة مليئة بالأجواء التفاعلية لاستكشاف الحياة البحرية تحت الماء. جلسات مكيفة بالانتقال إلى مجمع «ريفرلاند» المصمم على الطراز الأوروبي العريق، يسافر الزوار بخيالهم إلى عصور خلت. وعلى امتداد كيلومتر من التحف العمرانية تتداخل الأحياء المطلة على قناة نهر وقناطر جسر حجري يشكل بشرفاته الأخاذة ملاذاً لكل أنواع الفنون، والمكان المصنف معلماً استثنائياً في المنطقة يجمع حوله سلسلة من المطاعم الآتية من قرى التسوق في ضواحي سويسرا وفرنسا ولندن. ولهذه الأسباب مجتمعة تشكل الجماليات المحيطة بـ «ريفرلاند» المكان الأنسب لاستضافة الفعاليات السياحية والعائلية المرتبطة بالمناسبات والإجازات. وذكر مارسيل هندريكس مدير عام «ريفرلاند - دبي» أن الفترة المقبلة تشهد باقة عروض متنوعة بدءاً من مجانية الدخول إلى المجمع والاستمتاع بمرافقه الطبيعية التي تشجع على الاستكشاف والتقاط الصور. وقال إن تنوع المطاعم المصممة بخيوط تجمع ما بين الهندسة التقليدية والعصرية، يشكل عامل الجذب الأكبر للزوار ولا سيما مع توافر الجلسات الداخلية المناسبة لفصل الصيف. وأشار هندريكس إلى زيادة عدد الأكشاك الجوالة التي تبيع المثلجات والمرطبات والعصائر على امتداد محيط النهر الأسطوري المتميز عند أجمل نقطة من «دبي باركس». ودعا الزوار إلى استراحات «ريفرلاند» العائلية المجهزة والمكيفة بما يضمن تجربة مذهلة في رحلة عبر الزمن، حيث ملامح الريف الأوروبي من قلب الشرق الأوسط. والبداية مع «القرية الفرنسية» على غرار شوارع باريس بمقاهيها الحميمة ومطاعمها المستوحاة من منطقة حوض البحر المتوسط. ومن هناك إلى منطقة «الرصيف» بأجوائها الأميركية من حقبة الخمسينات، حيث الحضارة على مسافة زمنية قصيرة، ثم إلى «بوابة الهند» في ثلاثينيات القرن الماضي ومنطقة «الجزيرة» المتفردة بطرازها المعماري من حقبة القرن التاسع عشر. وأوضح كلاوس أسمان نائب رئيس الضيافة في الشركة المالكة لـ «دبي باركس أند ريزورتس» أن المجمع هو الوجهة الأكثر جذباً للعائلات من سكان الدولة وزوارها من المناطق المجاورة. وأكد أنه منذ افتتاح فندق «لابيتا» ازدادت الحجوزات لما يشكله من عامل جذب للعائلات للاستفادة من عدة أمور في آن. وذكر أن الفندق المفعم بالألوان والمستوحى من بيئة جنوب المحيط الهادئ تم تصميمه خصيصاً للعائلات والأصدقاء الذين يرغبون بالاستمتاع بكل ما تقدمه الوجهة الترفيهية. وقال إن الأجواء الموسيقية والترفيهية تكشف للأطفال عدداً كبيراً من الألعاب والأنشطة بما فيها الفنون الحرفية البولينيزية. واعتبر أن هذه المبادرات اللافتة تلبي تطلعات المجتمع الإماراتي بتقديم أفضل وجهات المغامرات والمرح والاسترخاء.