الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يخسر ضربة البداية أمام الرياضي اللبناني

منصور بن محمد يفتتح بطولة دبي الدولية لكرة السلة

منصور بن محمد يفتتح بطولة دبي الدولية لكرة السلة

أعطى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد شارة افتتاح بطولة دبي الدولية الحادية والعشرين لكرة السلة أمس، والمقامة على صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي بدبي، بمشاركة 10 فرق.

حضر مراسم الافتتاح اللواء (م) إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة وأحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي وقاسم سلطان الرئيس الفخري لاتحاد السلة وعدد كبير من الضيوف والرياضيين.

جاء الافتتاح مبسطاً وشهد استعراضاً لتاريخ هذه البطولة العريقة، وتم عرض لقطات من البطولات السابقة والنهضة التي صاحبت دبي خلال سنواتها الأخيرة مع نهضة هذه البطولة، والتي يشارك فيها على مدار تاريخها أكبر الأندية العربية وأيضاً الأندية بالبلدان الصديقة المجاورة. بدأ الحفل بطابور عرض الفرق المشاركة في البطولة، ثم قام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد بمصافحة لاعبي المنتخب الإماراتي وفريق الرياضي اللبناني طرفي المباراة الافتتاحية وأعلن سموه بعد ذلك الافتتاح الرسمي للبطولة. حضر الافتتاح جمهور كبير حمل العديد من أعلام الفرق المشاركة وكالمعتاد كانت جماهير الجالية السورية واللبنانية الأكثر حضوراً في البداية.
وخسر منتخبنا مباراته الأولى في البطولة أمام الرياضي اللبناني بنتيجة 95 - 81 في مباراة جاءت قوية من الفريقين، وشهدت أداء قوياً من لاعبينا على مدى شوطي المباراة.
انتهى الشوط الأول بتقدم الرياضـي اللبناني 56 - 39 وتألق إبراهيم خلفان الذي سجل 15 نقطة وجاسم محمد 13 نقطة وطلال سالم 12 نقطة وعلي عباس 10 نقاط.
وفي صفوف الفريق اللبناني تألق جوزيف جوجل الذي سجل 18 نقطة ومات فريجي 14 نقطة وعمر الترك 12 نقطة.
وبشكل عام لم تسعف الخبرة لاعبينا في المباراة، خاصة أن هناك مجموعة من الشباب الجدد، بينما ظهر الفريق اللبناني بمستوى رائع.
وكانت مباريات البطولة قد انطلقت بلقاء جمع مهرام الإيراني والجزيرة المصري ضمن منافسات المجموعة الأولــى وانتهى بفوز مهـرام 90 - 80، اسفر الربع الأول عن فوز مهرام 24 - 12، وفي الربع الثاني تعادلا 20 - 20 وفي الربع الثالث فاز مهرام 24 - 15 وفي الربع الرابع والأخير فاز الجزيرة 18 - 12.
شهدت المباراة توتراً بين الفريقين في الربع الثالث من المباراة، وكادت أن تصل إلى نقطة صعبة من الخلاف، تسبب فيها بشكل مباشر حكم المباراة الأجنبي زاموسكي.
وشهدت بداية البطولة حضوراً جماهيرياً من كافة الجنسيات الموجودة في دبي، حيث حرصت الجاليات السورية واللبنانية والفلبينية على الزحف إلى الصالة لمتابعة الافتتاح الذي جرى أمس، وتفاعلت الجماهير بشكل كبير مع فرقها وحملت هذه الجماهير أعلام بلادها وأضفت على صالة النادي الأهلي صخباً كبيراً وتشجيعا قوياً بين صفوف اللاعبين.



3 مباريات في ثاني أيام البطولة اليوم
النصر في مواجهة زين والجزيرة يلاقي الوحدة السوري


دبي (الاتحاد) - تشهد بطولة دبي الدولية للسلة ثلاث مباريات قوية في اليوم الثاني من منافساتها التي تقام بالصالة المغطاة بالنادي الأهلي، حيث يلتقي النصر مع زين الأردني في الخامسة مساء، ضمن مباريات المجموعة الأولى، فيما يواجه الجزيرة المصري الوحدة السوري في السابعة مساء في المجموعة الأولى، وتجمع المباراة الثالثة الشانفيل اللبناني وسمارت الفليبيني في التاسعة مساءً ضمن منافسات في المجموعة الثانية.
في المباراة الاولى يطمح النصر لتحقيق الفوز أمام زين، ويعتمد مدرب الأزرق طارق سليم على مجموعة من لاعبيه وهم: طلال مصبح، هشام حسن، سالم عبيد، خالد عبيد، عمر عثمان، ماجد حميد، علي خليل، أحمد علي، غريب راشد، والمحترف رضوان سليمان التونسي لاعب نادي الشعب والامريكي ليزلي محترف الشارقة، إضافة الى محترف الفريق الأميركي فينسن جونس.
وكان النصر قد خاض مباراتين وديتين أمام زين خلال معسكره في دبي قبل انطلاق البطولة، فاز الأزرق في واحدة بفارق 10 نقاط وخسر الأخرى، ويشارك النصر في هذه البطولة بوصفه حامل لقب كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، ويسعى كذلك إلى الاستفادة من البطولة استعدادا للمنافسات المحلية المقبلة من بطولة الدوري وكأس السوبر.
أما فريق زين الاردني فيسعى بدوره الى تحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخه، بعدما فشل طوال مشاركاته السابقة في تحقيقه، معتمداً هذا العام على معنويات لاعبيه المرتفعة الذين يشكلون العصب الأساسي لمنتخب الأردن المتأهل إلى نهائيات كأس العالم في تركيا في 28 أغسطس المقبل، ويقود الفريق الاردني المدرب الأميركي ماز تراخ الذي اصطحب معه أبرز اللاعبين أمثال مواطنه داميان كانتريل وشانتيه جونسون وكاندال دارتيز، ويضم زين نخبة من اللاعبين المحليين المتميزين يتقدمهم أسامة دجلاس وأيمن دعيس وموسى العوضي وانقر شوابسوقة والأميركي الأصل راشيم رايت وزيد الخص.
الجزيرة والوحدة
وستكون المباراة الثانية بين الجزيرة المصري والوحدة السوري مواجهة من نوع خاص، حيث يدخل كل فريق البطولة بدوافع مختلفة، ويأمل الجزيرة المصري الذي يعتبر من فرق المقدمة في الدوري المصري أن تسعفه خبره لاعبيه في تحقيق الفوز وتجاوز عقبة البداية بنجاح، ويعتمد الفريق على كوكبة من أبرز اللاعبين أمثال رامي جنيدي، شريف جنيدي، المحترف نعيم التونسي، ووائل بدر الذي يعتبر أحد أبرز صانعي الألعاب في الوطن العربي واللاعب المنتقل حديثا من الزمالك المصري طارق السعيد ويشرف على تدريب الفريق المدرب أحمد مرعي.
أما الوحدة فيسعى هو الآخر لقطع خطوة جيدة في بداية مشواره، رغم أن الفريق يمر حالياً بمرحلة اعادة تجديد وبناء، والفريق له صولاته وجولاته في البطولة المحلية بسوريا ولكنه تراجع في الفترة الاخيرة كثيراً عن مستواه المعروف.
وكانت هناك معارضة من البعض في سوريا بمشاركة الوحدة في البطولة بدعوى أن المشاركة ليست ضرورية وذلك لأسباب عديدة أولها أن جمهور نادي الوحدة على وجه الخصوص غير معتاد أن يرى فريقه إلا بوجه واحد وهو المنافسة، وأن الفريق يتعرض لخسارات كبيرة وقاسية وبالتالي فإن المشاركة لن تكون في صالحه.
ويضم الفريق السوري بين صفوفه عدداً من المحترفين ومنهم الاميركي الطويل جيرمان ومواطنه كريس الذي لا يزال بعيداً عن مستواه وربما تكون البطولة مناسبة لدخوله أجواء الفريق والتأقلم مع اللاعبين، كما التحق لاعب أميركي ثالث عملاق من طراز بصفوف الفريق في دبي ويصل طوله إلى 219 سم وسبق له وأن لعب في الدوري الإيراني.
المباراة الثالثة
أما المباراة الثالثة بين الشانفيل وسمارت جيلاس الفلبيني فهي موقعة يتوقع ان تحمل كل صفات الإثارة والمتعة، نظراً لوجود عناصر قوية في الفريقين.حيث يعتمد غسان سركيس مدرب الشانفيل الذي انتزع أول لقب للبنان في هذه البطولة حين كان على رأس الجهاز الفني لنادي الحكمة في العام 2002 على قائد الفريق الحالي فادي الخطيب. ولازم سوء الحظ غسان منذ رحيله عن ناديه السابق ويواجه المدرب إصابة لاعب ارتكازه الأميركي كريستيان شارلز، ما اضطره للتعاقد مع لاري كوكس مؤقتاً ليكون في التشكيلة التي تضم لاعبين جيدين أمثال غالب رضا وايلي اسطفان. أما فريق سمارت الفلبيني فيقوده المدرب الصربي رايكو تورمان ويستعد منذ فترة للمشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى المونديال في العام 2011، ويضم جيلاس لاعب الارتكاز الأميركي جمال سامسون.


لا فائز من الجماهير في اليوم الأول

دبي (الاتحاد) – لم يفز أي من الجماهير التي حضرت اليوم الافتتاحي بالجائزة التي خصصتها شركة نستله التي قدرت بـ 5 آلاف درهم لأي من المتفرجين يستطيع إحراز ثلاث رميات من خمسة في السلة.
ووقع الاختيار على بعض الجماهير عشوائياً من المدرجات ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل حيث تسابقت الجماهير ونجح أكثر من متسابق في إحراز نقطتين ولكنه فشل في تسجيل الثلاثية.


طارق سليم:
هدفنا الاحتكاك

دبي (الاتحاد) - أكد طارق سليم المدير الفني لفريق النصر بأنه لا توجد أطماع لدى الفريق للمنافسة على اللقب قائلا: “المهم أن نستفيد من هذه المشاركة لوجود عدد كبير من اللاعبين المحترفين من كافة الأندية المشاركة، وهي فرصة رائعة للاعبين صغار السن لاكتساب مزيد من الثقة ومنهم: عمر عثمان، ماجد حميد ويغيب عن صفوف الفريق في البطولة الثلاثي المنضم للمنتخب وهم: طلال سالم وصالح سلطان وابراهيم عبيد، إضافة إلى قاسم محمد مصاب”.
وقال ياسر عبدالوهاب مدرب النصر: “البطولة فرصة جيدة لمجموعة اللاعبين الصغار للاستفادة حيث حرصنا على تواجد ليزلي ورضوان سليمان للاستفادة من جهودهما، اضافة إلى جونس حتى يظهر النصر بالشكل اللائق في البطولة”.

قوطرش رئيس نادي الوحدة:
نسعى لبناء فريق جديد

دبي (الاتحاد) - وجدت مشاركة فريق الوحدة السوري في النسخة 21 ردود أفعال متبانية هذا العام لدى جمهور السلة الوحدواي حيث رأى البعض أنها مجازفة في ظل عدم مقدرة الفريق على المنافسة حاليا.
ورد أحمد قوطرش رئيس نادي الوحدة: “هدفنا من المشاركة في الدورة إعداد الفريق للمستقبل وتجهيزه بالشكل السليم وإذا ما أراد أي ناد أن يعد فريقاً قوياً لن يكون ذلك دون المشاركات الخارجية والدورات العالية المستوى، وعلى هذا الأمر فإن المشاركة في هذه الدورة تتيح فرصاً جيدة للاحتكاك”.
وتابع: “الفريق لم يأت لدبي للنزهة فقط ولا للمنافسة على اللقب، ولكن هناك أهدافا بعيدة أولها أننا نسعى إلى وضع قدم لنا في مثل هذه الدورات الكبيرة”.
من جانبه قال راتب الشيخ نجيب مدرب الفريق: “التفكير حالياً ينصب في مرحلة بناء فريق جديد وقوي نحاول من خلاله إعادة أمجاد نادي الوحدة، كما كان سابقاً وهذا لن يتم بين يوم وليلة، فالصناعة تحتاج لوقت وصبر وجهد، والمشاركة في دورة دبي الدولية خطوة مهمة، فاللاعب لا يكتسب الخبرة والثقة بنفسه، إلا من خلال المشاركة في دورات ومباريات احتكاكية على مستوى عال، إضافة إلى أن العامل النفسي مهم وأصبح يشكل عاملاً اضافياً في عالم التدريب ومثل هذه الدورات تعطي اللاعب راحة نفسية من شأنها أن تجعله يعود لمباريات الدوري بشكل مختلف”.
وكان رأي الشيخ نجيب مشابهاً لرأي القوطرش، حيث اعترف أن الهدف من الدورة المشاركة واكتساب الخبرة وليس المنافسة، وعن رأيه بمستوى فريقه خلال المباريات الثلاث الأولى من عمر الدوري أكد أنه راض عن مستوى اللاعبين وما قدموه خلال المباريات السابقة

اقرأ أيضا