الاتحاد

ثقافة

ملتقى القصة بالدوحة يستقرئ مستقبلها في دول الخليج

شهد الملتقى الثاني للقصة القصيرة بدول مجلس التعاون الذي يقيمه المجلس الأعلى للثقافة في وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية في يومه الثاني ''الاثنين الماضي'' في الدوحة إقامة أمسية ثقافية حاضرت فيها الدكتورة عالية شعيب من الكويت حول ''مستقبل القصة القصيرة في الخليج العربي''، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من القراءات القصصية للكاتب خليل الفزيع من السعودية والكاتب عبدالقادر عقيل من البحرين والكاتب راشد الشيب من قطر، وقدم المشاركين الأديب ربيع الكواري من قطر·
واستهلت شعيب الأمسية بتقديم قراءتها حول مستقبل القصة الخليجية وأكدت على ضرورة استعادة العقل لفحص النصوص الابداعية وقالت ''رائع فعلا أن نكتب عن القصة القصيرة في وقت نحتاج فيه فعلا إلى العودة للحديث عن فن كتابة القصة، نستعيد جذورها، أصولها، أسسها، ثم نستعرض صور تطورها عبر السنوات''·
وأضافت: إن القصة القصيرة تحتاج فعلا لأن تستعيد مجدها، وعرشها الذي انزاحت أو أزيحت عنه مع تغير فنون الكتابة وتطورها· وشددت على أننا اليوم في حاجة إلى العودة للقصة القصيرة في صورتها الكلاسيكية؛ لأنها إما قصرت كثيرا وأصبحت أقصوصة وإما طالت وتحولت إلى رواية· وإما كُتبت بلغة شعرية بحتة فغاب عنها الحدث والشخصيات·
واستعرضت عالية شعيب جملة من المشاكل والقضايا التي تشغل ذهن وضمير وإحساس الإنسان الواعي والمثقف اليوم والتي يأتي على رأسها الموت والدمار، والفساد، والأزمة الاقتصادية، والبطالة، والأزمة النووية، والاحتلال، والفقر والمجاعات· وخلصت إلى أن الفن القصصي هو الأقدر على الإمساك بالحدث واقعيا أو تجريديا·
وقالت إن مستقبل فن كتابة القصة القصيرة، يجب أن يحقق هذه الايجابية للكاتب والقارئ معاً· ولذلك دعت إلى عدم تكبيل المبدعين الشباب، مؤكدة أن من حقهم التجريب واقتحام المسالك الجديدة خصوصا في ظل موجة الإنترنت، ونشوء ما يسمى بالقصة الإلكترونية·
كما قدمت في الملتقى مجموعة من القراءات القصصية، حيث قرأ الكاتب خليل إبراهيم الفزيع من السعودية عدة قصص منها '' نهاية ليلة شتائية '' و''الأفعى'' و''اختفاء'' و''اللعبة القذرة''، أما الكاتب عبدالقادر عقيل من البحرين فقد أمتع الحضور بمجموعة من القصص منها ''الحصار'' و''البحر''، وختم القاص القطري راشد الشيب أمسية القراءات القصصية بـتقديم عدد من القصص منها ''هذا جزاء من لا يبالي'' و ''الجالس'' و''اللقاء'' و''الفارسة''

اقرأ أيضا

«الناشرين الإماراتيين» تبحث آفاق تطوير صناعة النشر في الدولة