الاتحاد

ملحق دنيا

2000 متطوع من «الهلال» يسهمون في تدفق نهر العطاء

متطوعو «الهلال» يسهمون بدور استثنائي في الأنشطة الخيرية بمختلف أنحاء الدولة

متطوعو «الهلال» يسهمون بدور استثنائي في الأنشطة الخيرية بمختلف أنحاء الدولة

بدرية الكسار( أبوظبي)-

يساهم 2000 متطوع ومتطوعة في الهلال الأحمر في إنجاز البرامج الرمضانية والمبادرات، التي تنفذها الهيئة خلال شهر رمضان للوصول لأكبر عدد من المستهدفين، وهو مليونا شخص، موزعين علي 83 دولة، بالإضافة إلى الموجودين داخل الدولة.
وقال راشد الكعبي، مدير إدارة المتطوعين في الأمانة العامة لهيئة الهلال الأحمر: متطوعو الهلال الأحمر المشاركون في مبادرات الخير في شهر رمضان من مختلف التخصصات، منهم الأطباء والمهندسون والمعلمون والطلاب والكثير من التخصصات. وتم تشكيل فريق الأزمات والطوارئ من متطوعي الهيئة للاستفادة منهم في وقت حدوث الكوارث، سواء داخل أو خارج الدولة، كما تم تشكيل فرق تطوعية تخصصية.
وتتوسع مجالات العمل التطوعي في شهر رمضان المبارك، تحت شعار« كن للإنسانية عطاء» لترسيخ معني التطوع والعطاء، وتم تشكيل فرق للإشراف على الخيام الرمضانية في مختلف أنحاء الدولة، كما يتم توزيع المتطوعين على الخيم الرمضانية لتوزيع وجبة الإفطار والمساهمة في توزيع وجبة الإفطار في مسجد الشيخ زايد، وتنظيم المصلين.
كما يشارك متطوعو هيئة الهلال الأحمر في حملة رمضان «آمن بالتعاون» مع جمعية الإحسان الخيرية، وفي تنظيم المبادرات المجتمعية المعنية بفئات متنوعة كالأسر من ذوي الدخل المحدود وأصحاب الهمم، والأيتام والأسر المتعففة. وهم يسهمون أيضاً في أنشطة خيرية مثل: توزيع المير الرمضاني وزكاة الفطر مبادرة توزيع سلة غذائية، وكذلك تنفيذ مبادرة المجتمعية (برد على غيرك كثر الله خيرك) التي سيتم تنفيذها في مركز عجمان، وفي ليلة 27 من رمضان سوف يشاركون في تنظيم المصلين في المساجد.وفي نهاية رمضان يتم توزيع كسوة العيد على الأسر المتعففة.
ونوه راشد الكعبي إلى أن إدارة المتطوعين أنجرت في العام الماضي 2018 خلال عام زايد 16 مبادرة مجتمعية، وبلغ عدد الساعات التطوعية المنجزة خلال عام 2018 (195.021) ساعة تطوعية. وفي نهاية كل موسم يتم تكريم المتطوعين الذين أنجزوا ساعات تطوعية، من خلال المشاركة في جائزة عون للخدمة التطوعية، الهادفة لغرس مفهوم العمل التطوعي من مرحلة رياض الأطفال للجامعة، ورصد للجائزة مبلغ نقدي، بقيمة مليون و300 ألف درهم.

اقرأ أيضا

«فطوركم سحورهم» للحد من الاستهلاك وحفظ النعمة