الاتحاد

ألوان

«ثورة».. معركة الـ«غوريلا» ضد الوحوش

لقطة من فيلم «ثورة» (من المصدر)

لقطة من فيلم «ثورة» (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد النجاح الكبير الذي حققه في فيلم «جومانجي»، الذي عُرض مؤخراً في صالات السينما العالمية والعربية، يعود الممثل الشهير دوين جونسون الملقب بـ«ذا روك»، ليلعب دور البطولة في فيلمه الجديد «ثورة» - Rampage المقتبس من لعبة «فيديو جيم» أصدرت في ثمانينيات القرن الماضي تحمل الاسم نفسه، حيث يجسد دور «ديفيس أوكوي» جندي سابق في القوات الخاصة، وعالم رئيسيات وخبير تواصل مع حيوانات وخصوصاً ذكر «غوريلا بيضاء» يدعى «جورج»، والذي كان تحت رعايته منذ مولده، لكن تجربة جينية حوّلت الغوريلا إلى وحش يدمر كل ما حوله، ما يدفع «أوكوي» لإنقاذ البلد من الدمار و«جورج» نفسه.
Rampage، الذي شارك في بطولته كل من ناعومي هاريس وجيفير دين مورجان وويل يون لي ومارلي شيلتون، ومن تأليف ريان إنجل وإخراج براد بيتون، هو العمل الثالث المقتبس من ألعاب فيديو، الذي يلعب بطولته دوين جونسون، وذلك بعد تقديمه فيلم «Doom» عام 2005، وفيلم «جومانجي: مرحباً بكم في الأدغال» عام 2018، وتبدأ أحداث الفيلم بظهور فريق فضاء داخل مركبة فضائية لمؤسسة «إنجن كوربوريشن» التي يعمل أفرادها على عمل أبحاث عملية على الحيوانات تجعلهم أكثر رشاقة وقوة وأكبر حجماً، وخلال تجارب البحث العملي هذه في المركبة الفضائية، يتحول فأر تجارب، إلى وحش كبير يدمر المركبة وكل من بداخلها، ويلقي الجميع حتفهم، لكن ثلاث من الكبسولات التي تحوي المادة الكيمائية هبطت إلى الأرض على ثلاث ولايات، هي كاليفورنيا حيث يعيش الغوريلا «جورج» في سان دييجو، و«ايومينج» حيث تعيش الذئاب، وحديقة «إيفرغليدز» في فلوريدا موطن التماسيح، ويصاب ثلاثة من الحيوانات من هذه الفئات «غوريلا» و«تمساح» و«ذئب»، بالعينات الكيميائية الموجودة داخل الكبسولات، ويظهر عليها على الفور علامات التضخم الكبير، وغرائز عدائية ودموية وتدميرية.

مصل مضاد
يكتشف الباحث «أوكوي» التغيير على صديقه «الغوريلا جورج»، فبعد أن كان عاطفياً، مرحاً وخفيف الدم، تحول إلى وحش عدائي، حيث قام بقتل دُب كبير الحجم، ما جعل «أوكوي» يتواصل مع «جورج» الذي يتمتع بذكاء شديد بلغة الإشارة، لكي يستطع فهم ما يحدث له، ومع تسارع الأحداث يبدأ «جورج» في التضخم وظهور علامات عدائية عليه، ووقتها يتعرف «أوكوي» إلى كيت كالدويل التي لعبت دورها «ناعومي هاريس»، وهي دكتورة كانت مسؤولة في السابق عن تطوير تلك العينات الكيميائية في المؤسسة، وساعدت «أوكوي» في مشاهد مليئة بالمطاردات والإثارة، للعثور على المصل المضاد لإعادة الحيوانات إلى طبيعتها وخصوصاً «جورج».

معارك مثيرة
تبث المؤسسة وموقعها «شيكاغو»، التي ترأسها عالمة تلعب دورها الممثلة «مارلي شيلتون»، إشعاعات من جهاز خاص لا تنصت إليها إلا هذه الحيوانات التي تعرضت للتحول المفترس والعدائي، لكي تتجمع عندها لتأخذ عينات منها، في محاولة منها لإعادة تصنيع هذه العينة الكيميائية، وبالفعل تتحرك الحيوانات في ولايات أميركا، حيث تسعى وراء الوصول إلى الصوت، وفي طريقها تعمل على تدمير المدن، وخلال ذلك يحاول «أوكوي» الوصول إلى المصل المضاد لإنقاذ صديقه «الغوريلا جورج»، وبعد أن نجح في ذلك يتعاون معه في التصدي لمواجهة التمساح والذئب في معارك مثيرة، لإنقاذ البشرية من هذا الخطر.

أكشن وكوميديا
يمزج الفيلم بين الأكشن والإثارة والكوميديا، خصوصاً في الحوارات المضحكة بين «أوكوي» والغوريلا «جورج»، قبل أن يتحول إلى وحش عملاق، وقدمت شركة Weta، مستوى عاليا من التقنيات والمؤثرات البصرية والصوتية وتصميم الحيوانات بطريقة «الجرافيك»، حيث بدا «جورج» غوريلا حقيقية، والتمساح كان مخيفاً، والذئب في غاية الشراسة.

اقرأ أيضا