الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
سيؤول تحذر: الاشتباك المسلح مع بيونج يانج ممكن جداً
سيؤول تحذر: الاشتباك المسلح مع بيونج يانج ممكن جداً
الخميس 18 مايو 2017 13:45

عواصم (وكالات) حذر رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن أمس، من «احتمال كبير» بحدوث اشتباكات عسكرية على الحدود بين بلاده وكوريا الشمالية مع تصاعد التوترات بسبب تطلعات بيونج يانج العسكرية، وتحقيقها تقدماً سريعاً في قدراتها النووية والصاروخية في الآونة الأخيرة. بينما دعا الآميرال الأميركي هاري هاريس قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادئ خلال زيارة إلى اليابان، إلى التعامل مع مسألة إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ «بشكل عاجل» مؤكداً أنه يهدد حتى الصين وروسيا حليفتي بيونج يانج. وفيما تتواصل الاتصالات الإقليمية الرامية لكبح جماح كوريا الشمالية، أعلنت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي بمناسبة اجتماع عاجل لمجلس الأمن الليلة قبل الماضية، أن واشنطن وبكين، الحليف الدبلوماسي والعسكري لـ بيونج يانج، تعملان معاً في المجلس، على قرار لفرض عقوبات جديدة على النظام المنعزل، مجددة استعداد واشنطن «للتباحث» مع الأخير شرط «الوقف التام للنشاط النووي ولأي تجربة صاروخية». وحذر مون جاي-إن الذي أدى اليمين الدستورية رئيساً لكوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية «يتقدمان بشكل سريع» بعد أيام من إطلاق بيونج يانج صاروخا يرجح أن يكون الصاروخ الأطول مدى الذي تطلقه الدولة المعزولة حتى الآن. وقال خلال زيارة إلى وزارة الدفاع «لن أتحمل مطلقاً أي استفزازات أو تهديدات نووية من الشمال»، داعياً جيش بلاده إلى «التأهب الدفاعي الشديد». وأضاف: «نحن نعيش في واقع فيه احتمال كبير لوقوع اشتباكات عسكرية» على طول الحدود البحرية المتنازع عليها قبالة الساحل الغربي للكوريتين أو على طول الحدود البرية المحصنة التي تقسم البلدين. وخلال الأسابيع الماضية، تصاعدت التوترات بين واشنطن وبيونج يانج»، وقالت إدارة الرئيس دونالد ترامب: «إنها تدرس الخيار العسكري، وإن الشمال يهدد بعملية انتقام واسعة. ويفضل مون-إن ذو التوجهات اليسارية، الحوار مع كوريا الشمالية، لكن وبعد إطلاق الصاروخ الأحد الماضي، قال إن الحور لن يكون ممكناً «إلا إذا غيرت بيونج يانج تصرفاتها»». من ناحيته، قال قائد القيادة الأميركية في المحيط الهادئ خلال زيارة إلى طوكيو: «إنه في كل مرة تجري فيها كوريا الشمالية تجربة، فان ذلك يعد نجاحاً لأنه يقربها خطوة أخرى للتمكن من إطلاق صاروخ برأس نووي على أي مكان في العالم». وأضاف الآميرال هاريس: «يجب أن افترض أن مزاعم زعيم كوريا الشمالية كيم جونج-اون حقيقية، لأنني أعلم ما هي تطلعاته ..ويجب أن يدفعنا ذلك إلى معالجة هذه المشكلة بشكل عاجل الآن». إلا أنه أكد أن الصين وروسيا لم يعد بإمكانهما تجاهل المشكلة. وتابع «تصرفات بيونج يانج الخطيرة تشكل تهديداً ليس فقط على شبه الجزيرة الكورية ولكن كذلك على الصين وروسيا». والتجربة الصاروخية الأخيرة هي العاشرة لكوريا الشمالية العام الحالي بعد أكثر من 10 تجارب العام الماضي، مع تكثيف جهودها لتطوير صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على حمل رأس نووي وإيصاله إلى الولايات المتحدة، وهو أمر تعهد ترامب بأنه «لن يحصل أبداً».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©