الاتحاد

الرياضي

«الأسود» خائفون

منتخب إنجلترا متخوف من المشاركة في مونديال روسيا (أرشيفية)

منتخب إنجلترا متخوف من المشاركة في مونديال روسيا (أرشيفية)

محمد حامد - دبي

ذهب الإنجليز بعيداً في تقديرهم لتأثير الأزمة السياسية بين روسيا وبريطانيا على مشاركة المنتخب الإنجليزي في مونديال الصيف المقبل، فقد تلقى نجوم منتخب «الأسود الثلاثة» تحذيراً بالبعد عن كافة الأساليب الخفية لعرقلة مسيرة الإنجليز في كأس العالم، وتحديداً على حد تعبير صحيفة «إكسبريس الإنجليزية.
وبدا أن « الأسود» خائفون بدرجة كبيرة من هذه المشاركة ومن الأجواء المحيطة بهم خاصة فيما يتعلق بشغب الجماهير وكذلك الوجبات الخاصة وأيضاً الأمور الخفية التي قد لا تبدو في الصورة بشكل واضح. ونقلت الصحيفة البريطانية تعليقاً للبروفيسور أنتوني جليز من جامعة باكنجهام الذي قال:«أحذر اللاعبين الذين يمثلون إنجلترا في كأس العالم من عدة أشياء قد يكون لها تأثير سلبي على طموحهم في المنافسة على لقب كأس العالم، ومن بين هذه المحاذير النساء، وكذلك الحذر من الطعام الذي قد يسبب بعض المشكلات الصحية، لا أقول إن المنتخب لديه حظوظ كبيرة في الفوز بكأس العالم، ولكن ما سيفعله الروس قد يكون له تأثير في تقليص حظوظ منتخبنا بصورة أكبر».
وأضاف جليز:« بالطبع لا أقول إن هذه المؤامرات سوف تحدث بصورة مؤكدة، ولكن من الوارد أيضاً حدوثها بتخطيط من الكرملين، لذا علينا الحذر، وبالنسبة لي أرى أن كرة القدم لها سحر خاص، وكأس العالم هو الحدث الكروي الأهم والأكبر، إلا أن لدي يقيناً بأن كأس العالم في روسيا سوف يتم استخدامه سياسياً، وهذا ما فعله الألمان حينما استضافوا دورة الألعاب الأولمبية عام 1936».
ولازالت الصحافة اللندنية على موقفها من حيث التمسك بفرضية أن الأزمة السياسية الروسية مع الغرب، وتحديداً مع بريطانيا والولايات المتحدة، سوف تلقي بظلالها على كأس العالم، وخاصة فيما يخص الجمهور الإنجليزي، وسبق لجهات أميركية رسمية أن أطلقت تحذيراً مفاده أن الدول الغربية لن تتمكن حماية رعاياها الذين سيحضرون المونديال بصورة كاملة.
من جانبها، تعهدت روسيا أكثر من مرة بتنظيم النسخة المونديالية الأفضل من حيث الإجراءات الأمنية، ومساعدة الجماهير في التنقلات بين الملاعب والمدن، وعلى رأس التدابير الأمنية استخراج بطاقة هوية لكل مشجع، وهو إجراء لم يسبق له مثيل في تاريخ كأس العالم، ويظل ملف الهوليجانز«المشاغبين» واحداً من أكثر الملفات تعقيداً وصعوبة على الأمن الروسي، فقد تورط الجمهور الروسي في سلسلة من أعمال العنف في يورو 2106، إلى الحد الذي دفع الحكومة الفرنسية للتهديد بإلغاء البطولة إذا لم تتوقف أعمال العنف من الجمهور الروسي.

اقرأ أيضا

كومباني يعود إلى أندرلخت لاعباً ومدرباً