الاتحاد

الرياضي

القانون الجديد بوابة رياضة الإمارات نحو العالمية

خطوة جديدة لرياضة الإمارات نحو الاحتراف والخصخصة

خطوة جديدة لرياضة الإمارات نحو الاحتراف والخصخصة

أحدث قرار مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع القانون الاتحادي في شأن تنظيم الجهات العاملة في رعاية الشباب والاحتراف بهدف تشجيع وتكوين الجهات العاملة في ميدان رعاية الشباب والرياضة وإنشاء الأندية الخاصة والجمعيات والاتحادات والروابط والانتقال من الهواية إلى الاحتراف وتشجيع الاستثمار في الأنشطة الشبابية والرياضية ردود أفعال واسعة في أروقة الاتحادات المختلفة والمجالس الرياضية وخاصة بعد السماح للأندية والاتحادات بالانتقال إلى مرحلة الاحتراف الشامل فيما يخص المنظومة الاحترافية ودخولها عالم الخصخصة، حيث يشمل نظام الاحتراف جميع الألعاب وليس كرة القدم وحدها·
ووصفت القيادات الرياضية هذه الخطوة بالنقلة التاريخية لرياضة الإمارات التي طوت صفحة قديمة، حيث فتح القانون الجديد الباب على مصراعيه لعصر الاحتراف الحقيقي والخصخصة لترتدي ثوب التحدي للمرحلة الجديدة التي تعتبر بكل المقاييس بوابتها لبلوغ العالمية، مما يتيح للأندية والاتحادات المختلفة البدء في التحول من الهواية إلى الاحتراف وأن تصبح كيانات تجارية على طريق الخصخصة في أعقاب تعديل القانون الاتحادي بما يتماشى مع مرحلة الاحتراف والخصخصة التي ألقت بظلالها على رياضة الإمارات والتي ستجني ثمار هذا التحول في المستقبل·
''الاتحاد'' استطلعت رؤساء الاتحادات والأندية والقائمين على أمر المجالس الرياضية حول النقلة النوعية لرياضة الإمارات وانعكاس ذلك على المرحلة الجديدة وكيفية استثمار القانون الجديد وصولاً إلى الغاية المبتغاة·

فيصل بن حميد: خطوة انتظرناها سنوات


وصف الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الدراجات موافقة مجلس الوزراء على قانون الاحتراف والخصخصة بأنها خطوة رائدة ونقلة نوعية لرياضة الإمارات التي انتظرت هذه اللحظة لسنوات·
وقال: ''الاحتراف والخصخصة سيختصران الزمن على طريق الارتقاء بالرياضة ودفع عجلتها إلى الأمام، فهما مفتاح الوصول إلى العالمية ومقارعة الكبار في كافة الألعاب، مثمنا جهود الهيئة·
وأوضح: ''الاحتراف يعني التخصص، ورياضة الإمارات موعودة بالتخصص خلال المرحلة الجديدة التي تتطلب تضافر جهود الجميع حتى تحقق منا نصبو إليه جميعا· وقال: ''تطبيق الاحتراف بحاجة إلى عدة عوامل وصولا إلى النجاح المنشود''، مشيرا إلى أن ذلك قد يأخذ بعض الوقت مما يتطلب من الاتحادات المختلفة الصبر حتى تجني ثمار هذه الخطوة المهمة·
وأضاف: ''كلنا ثقة في أن رياضة الإمارات موعودة بالانجازات ورفع علم الدولة عاليا خفاقا في كافة المحافل الدولية بعد أن طرقت باب الاحتراف والخصخصة بقوة، علينا رفع شعار العمل الجاد، وخاصة أن تطبيق الاحتراف لا يتم بين ليلة وضحاها''·
وحول خطوة اتحاد الدراجات خلال المرحلة الجديدة لمواكبة الاحتراف والخصخصة أوضح أن الاتحاد سيبدأ اتصالاته بالاتحاد الدولي والاتحاد الألماني الذي تربطنا به اتفاقية تعاون مشترك بغية الاستفادة من خبرات الاتحاديين في هذا المجال·

حمد بروك:القانون الجديد نقلة نوعية لرياضة الإمارات

أكد حمد بن بروك رئيس اللجنة التنفيذية لرابطة الأندية المحترفة أن موافقة مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' على القانون الاتحادي الجديد الذي يسمح باحتراف وخصخصة الأندية تمثل نقلة نوعية في رياضة الإمارات لاسيما أن القانون رقم 12 الذي ينظم رياضة الإمارات ظل بلا تعديل منذ نشأة الرياضة الإماراتية وحتى الآن·
وأضاف أن أهمية القانون الجديد تكمن في أنه يواكب المرحلة الانتقالية التي تمر بها رياضة الإمارات والتي تتحول من الهواية إلى الاحتراف الذي يشمل كل العناصر بلا استثناء·
وأضاف بن بروك أن من الواجب الإشادة بالجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة العامة للشباب والرياضة برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعاونيه وكل الجهات التي أسهمت في إعداد القانون بصيغته النهائية التي اعتمدها مجلس الوزراء مؤخراً·
وقال: بعــــد صــدور المرسوم الخاص بالقانون الجديد، ستدخل رياضة الإمــارات مرحلة جديــــدة حيث باتت لدينا مرجعية شرعية وقانونية لمنظومة الاحتراف في رياضة الإمارات·

ماجد خلفان:خطوة لابد منها ليتطابقالقانون مع الواقع

ممدوح البرعي
دبي - قال ماجد خلفان رئيس مجلس إدارة نادي حتا إن التعديلات الجديدة كان لابد منها، لأن الاحتراف واقع قائم بالفعل، وينبغي أن تواكبه القوانين، وقد كانت مواد القانون السابق تقيد الاحتراف وتجعل من العمل الرياضي المحترف مخالفة غير قانونية بما يستلزم التغيير، كي لا يكون هناك انفصام بين الواقع والقانون·
وأضاف أن الأندية يجب أن تبدأ في البحث عن الاكتفاء الذاتي، وأن تعتمد على مواردها بعيداً عن الدعم الحكومي، الأمر الذي يحقق لها فوائد كبيرة وعوائد مجزية في المستقبل، حيث تتاح لها مجالات الاستثمار، كما تتحقق شروط الاتحاد الآسيوي حفاظاً على مكتسبات كرة القدم الإماراتية على المستوى القاري·
وقال إن التعديلات الجديدة تواكب التطلعات الراهنة لكرة الإمارات والكرة الآسيوية، كما يواكب تطلعات الرياضة الإماراتية بوجه عام، ويفترض أن تبدأ الأندية من اليوم العمل على تفعيل فلسفة القرار والبحث عن استثمارات خاصة، لأن الخصخصة قادمة لا محالة إن لم يكن اليوم فغداً، ولا يخفى على أحد أن الأندية الكبيرة لها استثماراتها بالفعل ودخلها الخاص وسوف تدفعها التعديلات الجديدة وتتيح لها في نفس الوقت آفاقاً أرحب للاستثمار، كما تدفع الأندية الصغيرة إلى نوع من التنمية الذاتية كي يكون لها مكان على الخريطة·
وقال من المهم أن يراعي القانون أن تكون هذه التحولات تدريجية وعلى فترة زمنية مناسبة، حيث تتباين قدرات الأندية في هذا المجال، وينبغي مراعاة الصغار أيضاً ومنحهم الفرصة والوقت للحاق بالركب· علماً بأن الحكومة لم تقصر ذات يوم مع الجميع، وعلى الشباب بعد ما تشهده الساحة من تطورات جديدة أن يجتهدوا سواء في التخطيط أو التسويق أو الممارسة الرياضية·
وقال علي عبيد البدواوي نائب رئيس نادي حتا: أعتقد أننا بهذه التعديلات وضعنا أول قدم على طريق الاحتراف والاعتماد على الموارد الذاتية بما يخفف العبء عن الحكومة، وأنه قد حان الوقت لبروز الدور الذي يجب أن تلعبه الشركات الكبيرة في دعم وتنمية الحركة الرياضية، كما حان الوقت للأندية كي يكون لها جهد تسويقي فاعل وقدرة حقيقية على التشغيل الاقتصادي وإدراك الربح·
وأضاف البدواوي أن الاحتراف قادم لا محالة وفي كامل القطاع الرياضي وفي كافة الألعاب، حيث أنه سمة العصر ودافع التطور على المستوى الإقليمي والقاري والعالمي، وأري ضرورة أن يطبق الاحتراف منذ النشء وفي سن مبكرة كي نجني ثماره الكاملة والحقيقية، ولا أرى أن الاحتراف الراهن يطبق بصورة صحيحة، ولذلك فإن ما نبنيه اليوم سوف نجني ثماره ربما بعد فترة لكن علينا أن نبدأ·
وعن ناديه قال إن لدينا لجنة تخطيط للقرارات الاستراتيجية ولجنة تسويق ولجنة احتراف، وقد كان النادي مهيئاً لدوري المحترفين وكل التحولات الاحترافية لولا هبوط الفريق للدرجة الثانية·

بوجسيم:التشريعات الجديدة تبعدنا عن الاجتهادات

قال علي بوجسيم نائب رئيس اتحاد الكرة السابق وعضو مجلس دبي الرياضي إن تجاوب الحكومة مع تطلعات الساحة الرياضية اسعد الجميع في أعقاب موافقة مجلس الوزراء على قانون الاحتراف والخصخصة والذي يعد قرارا حكيما جاء في وقته·
وأوضح بوجسيم أن التشريعات أصبحت جاهزة بتحديد الإطارين التشريعي والتنظيمي والتي تبعدنا عن الاجتهادات، مما يصب في مصلحة رياضة الإمارات والارتقاء بها·
وقال: ''قرار مجلس الوزراء سيدعم الحركة الرياضية وسيكون له مردوده الايجابي أولا على كرة القدم وبالتالي على بقية الألعاب في المستقبل''·
وأضاف: ''الفكر الاحترافي سيسود كل أنظمة الرياضة والاتحادات المختلفة، مما سيساهم في رفع المستوى بغية الوصول إلى الهدف الذي نسعى إليه جميعا وهو رفع علم الدولة عاليا في كافة المحافل الدولية''·
وحول كيفية استثمار المرحلة الجديدة حتى تحقق هذه الخطوة كل أهدافها المنشودة أوضـــح بوجســـيم أن تحويل المؤسسات إلى كيانات تجارية يتماشى مع الحقبة الجديدة مما يجعل المعادلات موزونة خاصة أن الغالبية العظمى من هذه المؤسسات لها ممتلكات تؤهلها للاستثمار بعيدا عن الدعــم الحكومي''·

أبوبكر الجاسمي: الأهلي وضع استراتيجية الخصخصة

معتز الشامي

دبي - أكد نائب المدير التنفيذي للنادي الأهلي أبوبكر الجاسمي أن قرار مجلس الوزراء القاضي بتحويل الأندية الى الخصخصة وتشجيع الاحتراف يعتبر حجر الزاوية في العملية الاحترافية، واشار الجاسمي الى أن القرار من شأنه أن يفتح الباب امام الأندية التي توقفت كثيرا تنتظر موقف الحكومة من التحول نحو خصخصة القطاع الرياضي والمنشئات الرياضية·
وفيما يتعلق بموقف النادي الأهلي وما اذا كان لدى مجلس ادارته رؤية من اجل التحول نحو الخصخصة وموافقة الشروط والمعايير الموضوعة من قبل الاتحاد الآسيوي أكد الجسمي أن مجلس إدارة القلعة الحمراء كان من أوائل الأندية التي وضعت استراتيجية تتيح ايجاد وخلق موارد مالية ودعم مادي بخلاف الدعم الحكومي وكانت الرؤية تتعلق بالتحول نحو الاكتفاء الذاتي في غضون 5 سنوات على أقصى تقدير·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: مبروك لمحاربي الصحراء