فاطمة عطفة (أبوظبي) تابع صالون الملتقى الأدبي نشاطه أمس الأول، في مناقشة رواية «ليس للحرب وجه أنثوي» للكاتبة سفيتلانا أليكسييفيتش، الحائزة على جائزة نوبل 2015، ترجمة د. نزار عيون السود، والصادرة عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع في دمشق، وتقع في 430 صفحة من القطع المتوسط وتتألف من 16 فصلاً، إضافة إلى مدخل يتصدر الكتاب ويبدأ بسؤال: «متى شاركت النساء في الجيوش أول مرة في التاريخ؟».. وينتهي بما يشبه التوقيع: «من حوار مع مؤرخ». ومما استوقف مؤسسة صالون الملتقى أسماء صديق المطوع في الرواية حديث الكاتبة عن معاناة الإنسان الذي تستبيح الحرب خصوصيته وحياته بقولها: «أنا لا أكتب عن الحرب، بل عن الإنسان في الحرب، لا أكتب تاريخ الحرب، بل تاريخ العواطف والمشاعر. «أنا مؤرخة النفس والروح». وانتقل النقاش حول أحداث الرواية وما تطرحه من أهوال الحرب العالمية الثانية والتضحيات التي قدمها الشعب الروسي في الدفاع عن وطنه، وكانت النساء أشد وطأة من الرجال في حمل السلاح والطيران والتمريض وكل ما تقتضيه واجبات الدفاع وتحمل ويلات الحرب.