الاتحاد

الاقتصادي

«المركزي الأوروبي» يثبت سعر الفائدة عند أدنى مستوى له على الإطلاق

جان كلود تريشيه يتحدث في مؤتمر صحفي بفرانكفورت

جان كلود تريشيه يتحدث في مؤتمر صحفي بفرانكفورت

قرر مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي امس خلال اجتماعه الدوري لمراجعة السياسة النقدية الإبقاء على سعر الفائدة عند مستواه الحالي 1%، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق، حسب ما افاد متحدث باسم البنك في فرانكفورت.

جاء قرار البنك متوافقا مع توقعات الخبراء، حيث بدأت اقتصادات منطقة اليورو التي تضم 16 دولة من الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تتعافى مع ضعف الضغوط التضخمية بدرجة كبيرة.

وقرر البنك كذلك الابقاء على معدلي فائدة اساسيين وهما فائدة الاقراض الهامشي وفائدة الايداع دون تغيير عند 1,75% و0,25% على التوالي.
وقال رئيس المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه في وقت سابق الأسبوع الحالي عقب اجتماع لبنك التسويات الدولي بمدينة بازل السويسرية إن الاقتصاد العالمي “في حالة تعاف”.

وتحدث تريشيه في مؤتمره الصحفي التقليدي عقب اجتماع مجلس محافظي البنك أمس عن الأزمة المالية الطاحنة التي تواجهها اليونان في ظل وصول عجز الميزانية إلى أكثر من 12%، في حين أن الحد الأقصى المقبول لدول اليورو هو 3% فقط.

واضطرت أثينا الأسبوع الماضي إلى تطبيق خطة صارمة لخفض الإنفاق العام بعد وصول العجز إلى 7ر12% من إجمالي الناتج المحلي. الجدير بالذكر أن زيادة سعر الفائدة سيزيد من أعباء الشركات عند حصولها على قروض وهو أمر ينعكس أيضا بالسلب على المستهلك، كما أن الحد من الإقراض سيؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم.

وفي سياق متصل أظهرت بيانات ارتفاع الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو مثلي المعدل المتوقع على أساس شهري في نوفمبر الماضي مما ينبئ بأن القطاع ساهم في النمو الاقتصادي في الربع الأخير من العام الماضي لكن دون مساهمته في الربع الثالث.

وقال مكتب احصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) إن الناتج الصناعي في الستة عشر بلدا التي تستخدم اليورو قفز واحدا بالمئة عنه في أكتوبر 2009 الذي جرى تعديل قراءته بالزيادة إلى انخفاض بنسبة 0.3 في المئة بدلا من 0.6 في المئة.

وتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم زيادة شهرية قدرها 0.5 بالمئة في المتوسط في نوفمبر، وتراجعا نسبته 8.5 بالمئة على أساس سنوي. وقال يوروستات إن الإنتاج تراجع 7.1 بالمئة على أساس سنوي، لكن حتى مع القفزة المسجلة في نوفمبر قال الاقتصاديون إن نمو الإنتاج الصناعي في الربع الأخير من 2009 قد يكون أقل من نصف الزيادة المسجلة في الربع الثالث والتي بلغت 2.3 في المئة. وقال نيك كونيس الخبير الاقتصادي لدى فورتيس “سينسجم هذا مع أدلة أخرى تشير إلى استمرار النمو لكن قوة الدفع بدأت تتلاشى”

اقرأ أيضا

سامسونج تؤجل طرح هاتفها القابل للطي في الأسواق بسبب مشكلات فنية