الاتحاد

الرئيسية

أبناء أم القيوين يشيدون بإنجازات راشد المعلا على كافة الصعد

الفقيد راشد بن أحمد المعلا كان يحرص دائماً على لقاء أبنائه طلاب المدارس

الفقيد راشد بن أحمد المعلا كان يحرص دائماً على لقاء أبنائه طلاب المدارس

خيم الحزن على المسؤولين والمواطنين في إمارة أم القيوين بوفاة المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا، كما جمعتهم الإشادة بإنجازاته على كل الصعد التربوية والصحية والقضائية كما نهضة الإمارة واهتمامه بقضايا الناس·
فقدت أم القيوين، برحيل المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا، شخصية قيادية قدمت لها الكثير من الإنجازات خلال سنوات العطاء، فشهدت الإمارة في عهده تحولاً حضارياً كبيراً في المجالات الصناعية والزراعية والثروة السمكية والطبية والتعليمية وكافة الحقول والاتجاهات والمجالات الإنمائية الأخرى·
وتحدث مسؤولو ومواطنو إمارة أم القيوين عن الفقيد ومكارمه والحزن الذي انتابهم برحيله حيث كان لهم الوالد والقائد والموجه، فكانت هذه اللقاءات لـ''الاتحاد'':
وقال عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية إن ''الدولة فقدت برحيل المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا، رمزاً من رموز اتحاد الإمارات سيظل أثره في كل مكان كونه قدم الكثير من المشروعات التطويرية في الإمارة فلم يكن مجرد حاكم لها بل كان أباً ومرشداً وموجهاً لجميع أبنائها''·
وأضاف القعود أن المغفور له اهتم بشكل كبير بالناحية التعليمية في الإمارة وكان دائماً ما يوجه بالاهتمام بالتعليم ونوعيته وتشجيع الطلبة على تلقي العلم والاستفادة منه بشتى الطرق، حيث وصل عدد المدارس إلى حوالي 30 مدرسة في عهده تضم مراحل التعليم المختلفة كما فاق عدد الطلاب داخل الإمارة 6500 طالب وطالبة·
وأوضح القعود أن المغفور له الشيخ راشد كان دائماً ما يتابع أبناءه من طلاب المدارس في أم القيوين ويأمر بتذليل الصعاب التي قد تواجههم، حيث كانت تعليماته وتوجيهاته رشيدة وحكيمة يستفيد منها الجميع·
مؤسس القضاء
ويشهد الجميع للمغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا، بأنه أسس النظام القضائي المحلي في الإمارة، كما يقول راشد جمعة حميد المحامي العام لنيابة أم القيوين، مضيفاً أن المغفور له بإذن الله، سنّ بعض القوانين والتشريعات في الإمارة عندما كان النظام القضائي محلياً وهو ما ساهم في عدم وجود أي صعوبة في الانضمام إلى القضاء الاتحادي في التسعينات·
وأِشار حميد إلى أن المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا كان دائماً ما يلتقي بنا كرجال للقضاء في الإمارة ويحثنا دائماً على العدل ومراعاة القوانين والأحكام الشرعية في الفصل في القضايا والبت بصورة سريعة فيها، وكنا نأخذ بمشورته ونسمع لتوجيهاته وكان دائما يقول لنا كلمة كلما التقينا به ''انتم القضاة ونحن لسنا بأعلم منكم'' وهذا دليل على تحويل جميع الشكاوى لنا للبت فيها·
نهضة طبية
من جانبه أكد سلطان الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية أنه بفقدان الشيخ راشد فقدت الدولة أحد المشاركين في تأسيس اتحادها ورمزا من رموز نهضتها، حيث شهدت الإمارة في عهده تطوراً كبيراً في كافة المجالات كباقي الإمارات الأخرى وبدأت تسير معها في ركب التقدم والتطور·
وأوضح الخرجي أنه على مستوى المجال الطبي عاشت الإمارة وتعيش تطوراً كبيراً في هذا المجال حيث أنشئت في عهد المغفور له خمسة مراكز للرعاية الصحية في أرجائها المختلفة إضافة إلى وجود مستشفى كبير ومتطور هو ''مستشفى أم القيوين'' بينما يجري العمل حالياً في مستشفى آخر جديد في الإمارة سيضم أحدث الأجهزة ويشمل تخصصات متنوعة·
وقال إن المغفور له دائماً ما كان يتبرع بشراء العديد من الأجهزة الطبية الحديثة لوضعها في المستشفى ومراكز الرعاية الصحية في كافة أرجاء الإمارة ليستفيد منها المرضى والمراجعون بصورة مستمرة·
متابعة احتياجات المواطنين
ونوه سلطان الكبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أم القيوين أنه بوفاة المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا، فقدت البلاد رجلاً عظيماً ساهم في مسيرة النهضة التي حققتها طوال السنوات الماضية والتي شملت الدولة بشكل عام والإمارة على وجه الخصوص·
وأضاف الكبيسي أنه بصفته عضواً في المجلس الوطني عن الإمارة دائماً ما كان يستمع لتوجيهات المغفور له بأهمية العمل الدؤوب وأن يكون عضو المجلس واجهة لعرض احتياجات أبناء الإمارة·
وقال عبدالله راشد هلال عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً عن الإمارة إن ''الجميع يشهد بالنهضة الشاملة التي حققتها إمارة أم القيوين في عهد الشيخ راشد وتكملها حالياً''، مضيفاً أن المغفور له بإذن الله تعالى كان قائداً وموجهاً وفقدانه له أثر كبير في نفوس الجميع·
وأشار إلى أنه تم ترشيحه من قبل المغفور له ليكون ممثلاً عن الإمارة في السابق لعضوية المجلس الوطني الاتحادي وكان دائماً ما يحثه على بذل المزيد من العطاء لخدمة الدولة بشكل عام وإثراء جلسات المجلس بالنقاشات وعرض الاحتياجات والمتطلبات التي تهم أبناء الإمارة·
وقال هلال إن ''الشيخ راشد - رحمه الله - كان دائماً ما يوجهنا للصالح العام ويرشدنا إلى الصواب ويطالبنا بالعمل بصورة أكبر، إن الجميع حزن لفقدانه إلا أنها إرادة الله وأن البركة في أبنائه أصحاب السمو الشيوخ سيكملون مسيرة العطاء من بعده''·
من جهته، قال المواطن سامي أحمد راشد، الذي يعمل في خفر السواحل في أم القيوين، إن الإمارة فقدت برحيل الشيخ راشد والداً أعطاها الكثير وشهدت تطوراً ملحوظاً في عهده منذ أن أسندت إليه مهمة رئاسة البلدية في الستينات إلى أن تولى مقاليد الحكم فيها·
وأضاف راشد أن الإمارة في عهده ''رحمه الله'' شهدت تطورات كبيرة شملت كافة أوجه الحياة ونفذت العديد من المشاريع الكبيرة التي ما زالت تتواصل وسيكملها أبناؤه من بعده·
من جهته قال ضياء سلطان حميد، إداري في منطقة أم القيوين التعليمية، إن خبر وفاة الوالد الشيخ راشد أحزن الجميع إلا أنها إرادة الله ولا نملك إلا أن نسلم بها، منوهاً إلى أن بصمات المغفور له بإذن الله كثيرة في الإمارة وشملت كافة الأماكن وأسهمت في دفع عجلة الحياة إلى الإمام لتواكب أم القيوين مسيرة التطور الحضاري على أرض الدولة، كما هي الحال في الإمارات الأخرى·
وقال خليفة راشد بوهارون، العامل بوزارة الداخلية في أم القيوين، ''يعتبر الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن احمد المعلا رائداً من رواد المسيرة الاتحادية التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة وتميزت بها عالمياً''، مضيفاً أنه ''رحمه الله'' أدرك قيمة الاتحاد باعتباره تجربة فريدة ومتميزة لتعزيز وتوطيد أواصر الترابط بين إمارات الدولة وحقق للإمارة في عهده الكثير من التطورات جعلتها تخطو خطوات واسعة للأمام تواكب بها التطور وتسير على نهج الاتحاد

اقرأ أيضا

88 بالمائة من المصريين يؤيدون التعديلات الدستورية