الاتحاد

عربي ودولي

الفيضانات تهدد المزيد من السكان في أستراليا

رئيسة الوزراء الأسترالية في مروحية «بلاك هوك» تتفقد المناطق المنكوبة بالفيضان في كوينزلاند أمس

رئيسة الوزراء الأسترالية في مروحية «بلاك هوك» تتفقد المناطق المنكوبة بالفيضان في كوينزلاند أمس

قالت توقعات الأرصاد الجوية في أستراليا أمس السبت إن المزيد من الأمطار الغزيزة ستتواصل على المناطق الشمالية الشرقية التي اجتاحتها الفيضانات، كما توقعت انخفاض منسوب فيضان نهر بالون في ولاية كوينزلاند المنكوبة قليلاً عما كان متوقعاً. فيما تعهدت رئيسة الوزراء جوليا جيلارد بتقديم دعم للمتضررين بالفيضانات والذين يزيد عددهم عن 200 ألف شخص.
وكانت السلطات قد حذرت السكان في وقت سابق من أن منسوب المياه في نهر بالون سيصل إلى رقم قياسي يبلغ 14 متراً مطلع الأسبوع الجاري ليغمر حوالي 40 بالمئة من البلدة التي توجد بولاية كوينزلاند المحاصرة بالمياه، إلا أنه تم تعديل توقعات ارتفاع المياه إلى 4ر13 متر، الأمر الذي يعني غمر عشرات المنازل فقط وليس مئات المنازل، ما هدأ من مخاوف سكان البلدة البالغ عددهم 2500 شخص.
يذكر أن نصف ولاية كوينزلاند تغمره مياه الفيضانات التي عزلت البلدات وأتلفت المحاصيل وأوقفت إنتاج الفحم. وتشهد ولاية كوينزلاند أكثر الأعوام هطولاً للأمطار على الإطلاق. وحذر مسؤولون من أزمة فيضانات عارمة على مدى الأشهر الستة المقبلة حيث تتدفق كميات هائلة من المياه في السهول الغارقة.
من جانبها، تعهدت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد بتقديم دعم مالي للمناطق الشمالية الشرقية التي اجتاحتها الفيضانات، وذلك خلال جولتها أمس في أكثر المناطق تضرراً في كوينزلاند وسط توقعات بهطول مزيد من الأمطار.
وأضرت الفيضانات بنحو 200 ألف شخص في منطقة تتساوى في المساحة مع فرنسا وألمانيا معاً. واجتاحت الفيضانات مناجم الفحم وألحقت أضراراً شديدة بالزراعة وجرفت طرقاً وسككاً حديدية وكادت أن تؤدي إلى توقف كامل لصناعة تصدير الفحم التي يبلغ حجمها 50 مليار دولار. وقالت جيلارد للصحفيين أمس في بلدة سان جورج الواقعة على بعد 450 كيلومتراً غربي برزبين عاصمة كوينزلاند إنه تم بالفعل دفع أربعة ملايين دولار أسترالي (أربعة ملايين دولار أميركي) في شكل مساعدات طارئة، وهناك المزيد في الطريق لمساعدة العائلات التي تواجه صعوبات.


سيدني (وكالات ) - قالت توقعات الأرصاد الجوية في أستراليا أمس السبت إن المزيد من الأمطار الغزيزة ستتواصل على المناطق الشمالية الشرقية التي اجتاحتها الفيضانات، كما توقعت انخفاض منسوب فيضان نهر بالون في ولاية كوينزلاند المنكوبة قليلاً عما كان متوقعاً. فيما تعهدت رئيسة الوزراء جوليا جيلارد بتقديم دعم للمتضررين بالفيضانات والذين يزيد عددهم عن 200 ألف شخص.
وكانت السلطات قد حذرت السكان في وقت سابق من أن منسوب المياه في نهر بالون سيصل إلى رقم قياسي يبلغ 14 متراً مطلع الأسبوع الجاري ليغمر حوالي 40 بالمئة من البلدة التي توجد بولاية كوينزلاند المحاصرة بالمياه، إلا أنه تم تعديل توقعات ارتفاع المياه إلى 4ر13 متر، الأمر الذي يعني غمر عشرات المنازل فقط وليس مئات المنازل، ما هدأ من مخاوف سكان البلدة البالغ عددهم 2500 شخص.
يذكر أن نصف ولاية كوينزلاند تغمره مياه الفيضانات التي عزلت البلدات وأتلفت المحاصيل وأوقفت إنتاج الفحم. وتشهد ولاية كوينزلاند أكثر الأعوام هطولاً للأمطار على الإطلاق. وحذر مسؤولون من أزمة فيضانات عارمة على مدى الأشهر الستة المقبلة حيث تتدفق كميات هائلة من المياه في السهول الغارقة.
من جانبها، تعهدت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد بتقديم دعم مالي للمناطق الشمالية الشرقية التي اجتاحتها الفيضانات، وذلك خلال جولتها أمس في أكثر المناطق تضرراً في كوينزلاند وسط توقعات بهطول مزيد من الأمطار.
وأضرت الفيضانات بنحو 200 ألف شخص في منطقة تتساوى في المساحة مع فرنسا وألمانيا معاً. واجتاحت الفيضانات مناجم الفحم وألحقت أضراراً شديدة بالزراعة وجرفت طرقاً وسككاً حديدية وكادت أن تؤدي إلى توقف كامل لصناعة تصدير الفحم التي يبلغ حجمها 50 مليار دولار. وقالت جيلارد للصحفيين أمس في بلدة سان جورج الواقعة على بعد 450 كيلومتراً غربي برزبين عاصمة كوينزلاند إنه تم بالفعل دفع أربعة ملايين دولار أسترالي (أربعة ملايين دولار أميركي) في شكل مساعدات طارئة، وهناك المزيد في الطريق لمساعدة العائلات التي تواجه صعوبات.


33 قتيلاً بفيضانات الفلبين

مانيلا (ا ف ب) - أعلنت السلطات الفلبينية أمس أن حصيلة الفيضانات، التي تضرب الفلبين منذ أواخر ديسمبر، بلغت 33 قتيلاً. وقالت لورين كاتدرال المسؤولة عن الدفاع المدني في مدينة بوتوان (جنوب) أن حوالي 11 ألف شخص تم إجلاؤهم ما زالوا يقيمون في مراكز استقبال طارئة. وعاد قسم من المنكوبين إلى منازلهم، فيما تراجع مستوى المياه في عدد كبير من الأماكن. وأدى هطول كثيف للأمطار إلى فيضانات وانزلاقات للتربة، خصوصاً في جزيرة مينداناو (جنوب). والقسم الأكبر من القتلى الـ33 قضى غرقاً، فيما كان خمسة على الأقل ضحايا انزلاقات للتربة، كما قال مجلس إدارة الكوارث.

اقرأ أيضا

اتهام سيدة بالتخطيط لتفجير كاتدرائية في لندن