عواصم (رويترز) صعدت أسعار النفط أمس، قبيل إعلان البيانات الرسمية لمخزونات الخام الأميركية التي قد تعطي المستثمرين مؤشرات على ما إذا كان خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يحقق تقدما في تقليص تخمة المعروض العالمي. وبحلول الساعة 1100 بتوقيت جرينتش، زاد خام القياس العالمي مزيج برنت 33 سنتا إلى 51.98 دولار للبرميل. وارتفع الخام الأميركي الخفيف 18 سنتا إلى 48.84 دولار للبرميل. وبدأ الخامان معاملات أمس، على انخفاض بعد بيانات من معهد البترول الأميركي أظهرت أن مخزونات الخام الأميركية زادت بواقع 882 ألف برميل في الأسبوع المنتهي 12 مايو الجاري إلى 523 مليون برميل. وكان خام برنت وصل إلى 52.63 دولار للبرميل يوم الاثنين، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 49.66 دولار للبرميل بعد اتفاق السعودية وروسيا على ضرورة تمديد اتفاق خفض إنتاج أوبك وبعض المنتجين المستقلين. وكان الاتفاق في البداية على خفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من العام الحالي، لكن الرياض وموسكو قالتا إنه ينبغي تمديد الاتفاق حتى مارس 2018. وتناقش أوبك تمديد الاتفاق في الاجتماع الذي يعقد يوم 25 مايو الجاري. وقالت وزارة الطاقة الجزائرية، في بيان، إن وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة، سيلتقي مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك، في موسكو اليوم. وأظهرت بيانات تومسون رويترز لأبحاث وتوقعات النفط وتتبع حركة السفن أن العراق حل محل السعودية كأكبر مورد للنفط الخام إلى الهند في أبريل الماضي، حيث سعت المصافي لتعزيز هوامش التكرير عن طريق شراء خام البصرة الثقيل الأرخص ثمنا. وأظهرت البيانات أن واردات الهند النفطية من العراق في أبريل تجاوزت مليون برميل يوميا لأول مرة بزيادة الثلث تقريبا عن مارس الماضي وثمانية بالمئة على أساس سنوي. واستثمرت المصافي الهندية بكثافة في الأعوام الماضية في تحديث وحداتها لتحويل أنواع النفط منخفضة الجودة إلى ديزل ووقود بكفاءة أكبر، وهو ما يسهم في زيادة هوامش التشغيل وزيادة المرونة عند شراء خامات النفط. وساعد ذلك المصافي في ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم على الشراء في أوقات الشح وأن تستمر في تحقيق أرباح في سوق يتأثر بالتكلفة وحقق نموا سريعا. وأظهرت بيانات أن السعودية وهي عادة المورد الرئيسي للهند شحنت نحو 750 ألف برميل يوميا إلى البلد الواقع جنوب آسيا في أبريل بانخفاض خمسة بالمئة تقريبا عن الشهر السابق وثمانية بالمئة على أساس سنوي. ويرجع انخفاض مشتريات الهند من النفط السعودي جزئيا إلى ارتفاع أسعار الخام السعودي بعد تخفيضات الإنتاج التي طبقتها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) منذ يناير الماضي. «أرامكو» تخطط لإنشاء وحدة جديدة للكيماويات جدة (رويترز) ذكرت «أرابيان صن»، المجلة الرسمية لـ«أرامكو» السعودية أمس، إن الشركة النفطية الحكومية العملاقة تخطط لإنشاء وحدة جديدة للكيماويات. وقالت المجلة الأسبوعية لـ«أرامكو» «وافق مجلس الإدارة على إنشاء وحدة جديدة تتولى الأنشطة الكيماوية للشركة». واجتمع مجلس إدارة شركة «أرامكو» الأسبوع الماضي في شنغهاي لمناقشة خطط الشركة وتعيين رئيس جديد لأنشطة المصب وعدة نواب للرئيس في مواقع رئيسة أخرى. وعينت الشركة عبد العزيز الجديمي في منصب النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق، وذلك بعد اجتماع مجلس الإدارة. وتغطي عمليات المصب التكرير والكيماويات، وهي قطاع أساسي في خطط الشركة لتنويع أنشطتها بينما تستعد لطرح عام أولي العام القادم بما يصل إلى خمسة بالمئة من قيمة الشركة، حيث من المتوقع إدراجها في بورصة الرياض وبورصات عالمية أخرى. وفي العام الماضي، قال الجديمي الذي عمل رئيساً بالإنابة لأنشطة المصب لأشهر عدة، وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة رابغ للتكرير والبتروكيماويات «بترورابغ»، وهي مشروع مشترك بين أرامكو وسوميتومو كيميكال، إن «أرامكو» تهدف إلى زيادة إنتاجها من الكيماويات بنحو ثلاثة أمثاله إلى 34 مليون طن متري سنويا بحلول 2030. وفي الإطار الزمني نفسه، تهدف «أرامكو» لزيادة طاقتها التكريرية على مستوى العالم إلى 8 - 10 ملايين برميل يومياً من أكثر من خمسة ملايين برميل يومياً حالياً. وسيساعد ذلك الشركة على زيادة القيمة من أنشطة النفط والغاز من خلال ضمان تدفقات للإيرادات لتصبح أقل تأثراً بتقلبات أسعار النفط.