الخميس 27 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
«الطيران» يواجه اضطرابات النفط ويعتمد على التكنولوجيا
«الطيران» يواجه اضطرابات النفط ويعتمد على التكنولوجيا
الأربعاء 17 مايو 2017 20:52

أبوظبي (الاتحاد) سلط خبراء صناعة الطيران الضوء على حقيقة أن صناعة الطيران تواجه تحديات على المديين القصير والبعيد الأمد، وأن هنالك فرصاً لزيادة الطلب على السفر نتيجة لسعر النفط التنافسي المنخفض، بحسب بيان أمس. وبينوا خلال مشاركتهم في منتدى قادة المطارات العالمية الذي اختتم أعماله أمس على هامش معرض المطارات 2017، أن الأسعار المضطربة للنفط تشكل أحد مصادر القلق الرئيسة بالنسبة لصناعة الطيران، فيما ستلعب التكنولوجيا دوراً مهماً في زيادة تجربة المسافرين التي تعد الأهم بالنسبة للمطارات. وقال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي «في حال ارتفعت أسعار النفط، فإن ذلك سيمثل مشكلة أخرى لصناعة الطيران، وأن التكنولوجيا والتوازن الاقتصادي للطاقة، وندرة الموارد تمثل العوامل طويلة الأجل، وأعرب عن تقديره لدور التكنولوجيا في زيادة تجربة العملاء في المطارات». وقال: تكلفة تعزيز البنية التحتية مرتفعة بشكل كبير في أي مطار، مضيفاً أن التكنولوجيا الذكية يمكن أن تلعب دوراً مهماً على صعيد تحسين القدرة الاستيعابية والخدمة. وكانت دبي استثمرت زهاء 7.8 مليار دولار في العامين الماضيين بهدف تعزيز البنية التحتية. وقال غريفيث «نخطط لرفع القدرة الاستيعابية لمطار دبي الدولي إلى 118 مليون مسافر بحلول العام 2023». ومن المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي ومطار دبي ورلد سنترال إلى 90 مليون مسافر في العام الحالي. ويسهم قطاع الطيران بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي لدبي، وهو يخلق أيضاً الكم الكبير من فرص العمل، وذكر غريفيث أن الطيران سيسهم بنحو 88.1 مليار دولار، أو ما يعادل 45%، في الناتج المحلي الإجمالي لدبي بحلول العام 2030. وقال عمر بن غالب، نائب المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، حول النظرة المستقبلية لقطاع الطيران في دولة الإمارات 2025،: نأمل أن تتمكن الإمارات بحلول ذلك العام من مواجهة الكثير من التحديات التي تواجه قطاع الطيران، وذلك من خلال اعتماد الإجراءات التصحيحية. وقال بيتر هاربيسون، الرئيس التنفيذي لمركز المحيط الهادئ للطيران، أن صناعة الطيران تمر بعدد كبير من التغييرات في أعقاب بعض الشكوك، إلا أنها تمثل مكاناً مثيراً جداً للاهتمام. وقال في عرضه التقديمي على هامش أعمال المنتدى إن البيئة حميدة نسبياً، مع انخفاض أسعار الفائدة، وانخفاض أسعار النفط، ومع الأداء المناسب للاقتصادات. وأضاف أن المحرك الرئيسي لنمو الأرباح منذ عام 2014 تمثل في انخفاض تكاليف الوقود، لكنه ذكر أيضاً أن انخفاض التكاليف بسبب أسعار الوقود سيولد في هذه السوق التنافسية ميلاً قوياً لخفض الأسعار. وأضاف أن الاتجاه غير المؤكد لسعر النفط هو أحد مصادر القلق الرئيسة لصناعة الطيران، حيث لا يعرف أحد حقاً إلى أين ستذهب أسعار الوقود. وقال «قبل ثلاثة أشهر فقط، كانت التوقعات تتراوح بين 55 و65 دولاراً لعام 2017».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©