الاتحاد

عربي ودولي

إيران تؤكد اعتقال «جاسوسة أجنبية» قرب حدود أذربيجان

أكدت السلطات الإيرانية رسمياً أمس اعتقال شرطة الحدود امرأة أجنبية يشتبه في قيامها بالتجسس قالت إنها أميركية ثم تراجعت عن ذلك وقالت إن هويتها لم تحدد بعد.
ونقلت وكالة “فارس” عن نائب قائد شرطة الحدود أحمد كراوند قوله في مؤتمر صحفي إن عناصر الحرس الحدودي ألقوا القبض على “جاسوسة أميركية” في جلفا التي تقع على الحدود مع أذربيجان، والقريبة أيضاً من الأراضي الأرمينية، لكنه عاد وقال في وقت لاحق “إنه لم تتضح جنسية المرأة”.
وقال كراوند “في الخامس من يناير كانت توجد امرأة تحمل جنسية أجنبية عند حدود جلفا تصور مراكز الشرطة، وكل حركة المرور، باستخدام كاميرات متقدمة، وألقت الشرطة القبض عليها”، وأضاف “ذكرت المرأة مرة أنها أميركية لكن في المرات الأخرى قالت إنها سويسرية، وذكرت لاحقاً أسماء دول مختلفة”، بينما نقلت وكالة الطلبة الإيرانية عن كراوند قوله “إن المرأة كانت في مهمة أميركية لتصوير الحدود، وتم تسليمها إلى وزارة الاستخبارات”.
وكانت “فارس” قالت يوم الخميس الماضي إن أميركية في الخامسة والخمسين من العمر اسمها هال تالايان ألقي القبض عليها لدى محاولة عبور الحدود من دون تأشيرة، وعثر على معدات تجسس في أسنانها، غير أن تلفزيون “العالم” الإيراني نفى ما ورد في تقرير “فارس”. وقالت تقارير صحفية أخرى إن تالايان عمرها 34 عاماً، وذكرت كذلك أن الاحتجاز تم يوم الأربعاء الماضي.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المعلومات التي أوردتها وسائل الإعلام الإيرانية حول طرد “جاسوسة أميركية” على الحدود الأرمينية لم يؤكدها أي مصدر. وقال المتحدث باسم الوزارة فيليب كراولي “ليس لدينا أي معلومات تؤكد الحادث الذي أشير إليه”. وأضاف أن لا أرمينيا ولا إيران تملكان عناصر في ملفاتهما حول أميركية اجتازت أو حاولت اجتياز الحدود الإيرانية الأرمينية كما أشارت وسائل الإعلام”.
من جهة أخرى، وعد وزير الخارجية الإيراني بالوكالة علي أكبر صالحي أمس بحل قضية الصحفيين الألمانيين المعتقلين لدى السلطات الإيرانية منذ نحو 3 أشهر. وتعهد في مقابلة مع مجلة “دير شبيجل” التي تصدر غداً الاثنين، بمعاملة عادلة للصحفيين، مشيراً إلى أن وزارته تحاول إخلاء الطريق من العقبات التي من الممكن أن تؤدي إلى تأخيرات في هذه القضية.
ودعا صالحي نظيره الألماني جيدو فيسترفيله إلى زيارة طهران، قائلاً “سنتحدث عن كل شيء حتى عن هذه القضية وباحترام متبادل، وأضاف “لو كان الأمر بيدي لتم حل قضية الصحفيين في ثوانٍ ولكن كل ما أستطيع أن أعد به هو بذل كل شيء من أجل مسلك قضائي عاجل وسريع معهما”. ورأى صالحي أن من الأمور التي من الممكن أن تعجل بحل قضية الصحفيين اعتراف رئاسة تحرير صحيفة “بيلد آم زونتاج” ودار نشر “أكسل شبرينجر” بارتكاب خطأ في إرسالهما إلى إيران للقاء سكينة اشتياني المحكومة بالإعدام رجماً لإدانتها بالزنا والقتل مع اعتذارهما عن ذلك وتعهدهما بعدم تكرار مثل هذه الشيء.


إعدام 4 مهربين في أصفهان

طهران (ا ف ب) - ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الطلابية أن أربعة أشخاص أدينوا بتهمة تهريب المخدرات أعدموا شنقاً أمس في سجن أصفهان المركزي بوسط إيران. وقال مدعي أصفهان محمد رضا حبيبي إن الرجال الأربعة أدينوا بالاتجار بالأفيون والهيرويين.
وبذلك يرتفع إلى 20 عدد الذين أعدموا في إيران منذ بداية العام الجاري، بحسب حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس»، استناداً إلى معلومات نشرتها الصحف المحلية. وأعدم 179 شخصاً في إيران في 2010، مقابل 270 شخصاً في 2009.

اقرأ أيضا

الاحتلال يغلق الضفة وغزة كلياً لعدة أيام