الاتحاد

الاقتصادي

البورصة اليابانية تسجل أعلى إغلاق في 15 شهراً بدعم من أسهم التكنولوجيا

يابانيان يمران أمام لوحة تعرض أسهم طوكيو التي ارتفعت أمس إلى أعلى مستوى في 15 شهرا

يابانيان يمران أمام لوحة تعرض أسهم طوكيو التي ارتفعت أمس إلى أعلى مستوى في 15 شهرا

ارتفعت البورصة اليابانية أمس تسجل أعلى إغلاق خلال 15 شهرا بدعم من أسهم التكنولوجيا، فيما تباين أداء باقي البورصات الآسيوية، وارتفعت الأسواق الأوروبية لليوم الثاني على التوالي.

وسجل مؤشر نيكي للأسهم اليابانية أعلى مستوى إغلاق في 15 شهرا أمس مدعوما بشركات التكنولوجيا مثل باناسونيك وسط آمال بأن موسم نتائج أعمال الشركات الأميركية سيظهر انتعاشا في سوق رئيسية للمصنعين اليابانيين.
وارتفع نيكي 1.6 في المئة إلى 10907.68 نقطة، وهو أعلى إقفال له منذ أكتوبر 2008، وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.6 في المئة، مسجلا 959.1 نقطة.
وقفز سهم مجموعة ميزوهو المالية 5.7 في المئة بعدما أفادت بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة أن البنك يدرس القيام بإصدار حقوق لزيادة رأس المال.
وقال محللون إن من شأن إصدار الحقوق أن يفضي إلى إضعاف أقل للقيمة بالنسبة لحملة الأسهم عن طرح أسهم مباشر، وهو ما كانت السوق تتوقعه.
كما ارتفعت الأسهم الصينية عند الإقفال عقب تراجعها في يوم التداول السابق.
وارتفع مؤشر شانغهاى المجمع الرئيسي 42.98 نقطة بنسبة 1.35 ليقفل عند 3215.55 نقطة، وارتفع مؤشر شنتشن المركب 187.63 نقطة بنسبة 1.44 في المئة ليقفل عند 13204.19 نقطة.
وبلغت قيمة التداول المجمعة للبورصتين 287.01 مليار يوان (42 مليار دولار أميركي)، بانخفاض عن 332.79 مليار يوان في يوم التداول الأسبق.
ولكن بورصة هونج كونج انخفضت 31.65 نقطة بنسبة 0.15 في المئة لتقفل عند 21716.95 نقطة أمس.
وبلغت قيمة التداول 84.20 مليار دولار هونج كونج (10.79 مليار دولار أميركي) مقارنة بقيمة تداول أمس الأول التي بلغت 97.62 مليار دولار هونج كونج (12.52 مليار دولار أميركي).
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم أمس لتواصل صعودها للجلسة الثانية على التوالي بقيادة أسهم البنوك وشركات التعدين، وذلك قبل صدور قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة وإعلان الشركات الأميركية لمزيد من نتائج الأرباح هذا الأسبوع.
وبحلول الساعة 08.07 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6 بالمئة إلى مستوى 1062.89 نقطة بعد أن ارتفع 0.2 بالمئة في الجلسة السابقة. وارتفع المؤشر القياسي 26 بالمئة في 2009 و64 بالمئة من أدنى مستوى على الإطلاق الذي سجله في مارس من العام الماضي.
وكانت أسهم البنوك بين أكبر الرابحين، إذ ارتفعت أسهم ستاندرد تشارترد وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف سكوتلند وبي.ان.بي باريبا وسوسيتيه جنرال وكوميرتسبنك بين واحد و3.4 بالمئة. وقال كوين دو لويس الاقتصادي في كيه.بي.سي سكيوريتيز “ستكون الأرباح العامل الحاسم خلال الأسبوعين القادمين.
ويعتمد كل شيء الآن على نتائج انتل وجيه.بي مورجان. إذا كانت نتائجهما أفضل من المتوقع فعندئذ يستطيع هذا الاتجاه الصعودي الاستمرار لبعض الوقت. وإذا أخفقت النتائج في إثارة الإعجاب فعندئذ قد نشهد تصحيحا نزوليا”.
ومن المقرر أن تعلن شركة انتل عن نتائجها أمس، في حين يعلن جيه.بي مورجان أرقامه الفصلية غدا الجمعة. وينتظر المستثمرون أيضا قرارا بشأن سعر الفائدة يصدره البنك المركزي الأوروبي الذي من المقرر أن يبدأ 2010 بالتلويح بأن سعر الفائدة سيبقى عند مستوى منخفض قياسي عند 1 بالمئة لبعض الوقت، مما يسلط الأضواء على رؤية البنك بشأن مشاكل الديون الحالية في اليونان.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.8 بالمئة، في حين زاد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.6 بالمئة. وارتفع مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 0.7 بالمئة

اقرأ أيضا

«المركزي» يتوقع نمو التمويل للقطاعات الاقتصادية