الاتحاد

الإمارات

المطر يزيد جاذبية «محمية بينونة»

ايهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

زاد المطر من جاذبية محمية بينونة التي تعد ملاذاً آمناً لإكثار الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض، وخاصة طائر الحبارى الذي نجحت دولة الإمارات في إعادة انتشاره وإكثاره ضمن خطط توطينه.
وتقع محمية بينونة أو ما يطلق عليها «محمية الحبارى» في الجزء الغربي من إمارة أبوظبي في منطقة الظفرة، وتبلغ مساحتها نحو 769 كيلومتراً مربعاً وتشتمل على البيئات الرئيسة في المحمية من المسطحات الرملية والسهول الحصوية والسبخة، والكثبان الرملية الصغيرة، وتتكون من الرمال الضارب لونها إلى البياض في معظم المناطق، كما توجد أيضا الغابات المزروعة ضمن حدود المحمية، وتكمن أهميتها بأنها من أول المواقع التي تم تسجيل تعشيش لطائر الحبارى فيها.
وتأسست المحمية عام 2008، لهدف رئيس وهو حماية المواطن الطبيعية الملائمة لتربية الحبارى، وتحتضن العديد من الأنواع الحيوانية والنباتية المهمة محليا وعالميا، مثل الغزال الرملي والأرنب البري والورل الصحراوي، والسحلية شوكية الذيل والقنفذ الصحراوي، بالإضافة إلى العديد من أنواع الزواحف والثدييات الصغيرة.
وتولي الامارات أهمية كبيرة للحفاظ على الحبارى من الانقراض حيث تطلق سنويا أكثر من 3500 طائر من الحبارى والتي بدأت تتكاثر وتستوطن خاصة في منطقة الظفرة كما تنتج الإمارات أكثر من 50 ألف طائر سنويا فيما بلغ إجمالي عدد طيور الحبارى التي انتجتها الدولة منذ بداية مشروع تكاثر الطائر اكثر من 425 ألف طائر .
وتنتشر داخل المحمية مجموعة من النباتات الشائعة مثل نبات القصبا، والذانون والحاذ والطرثوث والثندة، وهناك العلقا والغريرة والرمث إلى جانب الرمرام والحلم والقرنوه، السعدان، الرقيقة، الغضراف، النصي، السبط، الهرم، ويعتبر الغطاء النباتي في هذه المنطقة جيداً نسبياً.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: التجارة رافد رئيس لاقتصاد الإمارات