الاتحاد

عربي ودولي

مستشار البشير يبرر اعتقال حسن الترابي بـ «درء الفتنة»

أعلن الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني أن اعتقال الدكتور حسن الترابي جاء نتيجة تجاوزاته في الصحيفة التي تعبر عن الحزب الذي يرأسه ونشرها معلومات كاذبة عن وجود الحرس الثوري الإيراني في الخرطوم وقيامه بتصنيع أسلحة متطورة للحكومة السودانية وهي معلومات غير صحيحة وتستهدف الأمن السوداني وتريد إحداث فتنة والأمر معروض حالياً أمام القضاء.
ورحب باستضافة القاهرة لجولات من الحوار مع الحركة الشعبية وانعكاس ذلك في طريقة تفكير الحركة الشعبية وانعكاسه أيضاً على العمل على وحدة السودان.
وقال مصطفى عثمان - في مؤتمر صحفي مع نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني في ختام زيارتهم للقاهرة أمس - إنه لا توجد مشكلة في تشكيل الحكومة السودانية وأن الرئيس عمر البشير سيؤدي القسم يوم 27 مايو الجاري ثم يتم تشكيل الحكومة.
وقال إن الحكومة السودانية لن تتأخر في جعل الوحدة جاذبة لحين موعد الاستفتاء وسواء جاءت الوحدة أو لم تأت فقد خلقنا جو مؤات لابداء رغبتنا بالعيش في وطن واحد وليس عذراً أن الزمن تأخر وهذا لن يمنعنا من المضي في توضيح أهمية الوحدة لأن الانفصال نموذج سيئ وسيعتمد على تصرف الجنوبيين فإذا أرادوا أن الوحدة طوعية فنحن على استعداد أن نعيش في وطن واحد.
من جانبه ، قال الدكتور نافع علي نافع إنه أطلع المسؤولين في مصر على الخطوات التي ستقوم بها الحكومة السودانية في إطار حملة دبلوماسية إقليمية ودولية للتعريف بمحاسن الوحدة وتوضيح مخاطر الانفصال ومضاره على الإقليم وتم الاتفاق على الرؤى التي يمكن أن توصل لهذا الهدف عن طريق التنسيق بين الأجهزة التنفيذية في مصر والسودان وستشمل الخطة التشاور مع كل دول الإقليم.
وحول الوضع في دارفور قال الدكتور نافع إن مبادرة الدوحة هي القناة الوحيدة لمن يرغب في السلام ولا ينبغي أن تكون مفتوحة بل يجب أن يحكمها إطار زمني محدد رافضاً قيام الحركات المتمردة بمناورات الدخول في المفاوضات والخروج منها “حسب مزاجها” مشدداً على عزم السودان الانتهاء من ملف دارفور قبل موعد الاستفتاء على وحدة السودان.

اقرأ أيضا