الاتحاد

الاقتصادي

تسليم 720 وحدة سكنية بمشروع «مارينا هايتس» في الريم

تسلم مجموعة بروفايل العقارية الوحدات السكنية للملاك في مشروع “مارينا هايتس” المملوك للشركة ضمن منطقة “مارينا سكوير” في جزيرة الريم، خلال الربع الثاني من العام الجاري، بحسب رائد اليوسف رئيس مجلس إدارة الشركة.

وقال اليوسف لـ “الاتحاد” إن الشركة سوف تتسلم الوحدات من شركة “طموح العقارية” المطور الرئيسي لمنطقة “المارينا سكوير”خلال أسابيع، لتتولي الشركة بعد ذلك تسليم الوحدات السكنية للمشترين.
ويضيف المشروع نحو 704 شقق سكنية لسوق أبوظبي، حيث يضم برجين سكنيين هما “هايتس1” ويتكون من 40 طابقا، يحتوي كل طابق على 6 شقق، بإجمالي 240 شقة في البرج، إضافة إلى 3 طوابق بنظام “البنت هاوس”.
ويتكون برج “هايتس2” من 40 طابقا، يضم كل طابق 12 شقة، بإجمالي 480 شقة بالبرج.
وأوضح اليوسف أن الملاك يستطيعون السكن مباشرة بالمشروع فور الانتهاء من إجراءات التسجيل التي قد تتطلب بعض الوقت نظراً لأن المشروع يضم أول وحدات تملك حر لكافة الجنسيات في إمارة أبوظبي.
وبدأت مجموعة بروفايل العقارية عملها في العام 2005، وهي الشركة الأولى في أبوظبي التي قدمت وحدات عقارية في مشروعها “مارينا هايتس” متاحة للتملك للمواطنين والوافدين.
وأوضح اليوسف أن الشركة انتهت من تسويق الجزء الأكبر من المشروع، في حين احتفظت بعدد من الوحدات لم يتم طرحها للبيع خلال الفترة الحالية، ترقباً لأداء السوق.
وذكر أن متوسط أسعار الوحدات في “مارينا هايتس” يتراوح بين 1400 و1600 درهم للقدم المربعة، مؤكداً أن الأسعار شهدت ارتفاعاً نسبياً خلال الأشهر الأخيرة مع اقتراب تسليم المشروع.
وأشار اليوسف إلى وجود أسعار منخفضة بسوق التداول العقارية، إلا أنها تظل مجرد حالات فردية، حيث يضطر بعض المشترين لعرض وحداتهم للبيع بأسعار منخفضة لتوفير السيولة في أسرع وقت، إضافة إلى إمكانية اتجاه المشترين الأوائل للبيع بأسعار منخفضة وفي الوقت نفسه تحقيق أرباح جيدة.
وأضاف أنه على سبيل المثال فإن العميل الذي اشترى وحدة سكنية بجزيرة الريم بسعر 1000 درهم للقدم المربعة، فإنه لن يتحمل خسائر في حال البيع اليوم بسعر 1200 درهم، بغض النظر عن الأرباح التي كان يمكنه تحقيقها في حال البيع وقت ارتفاع الأسعار لنحو ألفي درهم.
وقال اليوسف إن أسعار العقارات غالباً ما تشهد ارتفاعات متتالية في المشروعات العقارية التي يتم إنجازها على الجزر الطبيعية، بسبب عدم قابلية مثل هذه المشروعات لأي زيادة مستقبلية في المساحة.
وأفاد اليوسف بأن الفترة التالية للأزمة المالية شهدت شحاً في السيولة وصعوبة في الحصول على التمويل العقاري، وهو ما دفع كثيراً من العملاء للامتناع عن الشراء على الخريطة حيث يتركز الطلب اليوم على الوحدات الجاهزة فقط.
وأكد اليوسف أن العائد الاستثماري في سوق العقارات بأبوظبي لم يقل عن 10% سنوياً على الرغم من الأزمة المالية، مشيراً إلى أن العائد الاستثماري في أغلب دول العالم يتراوح بين 3 و5% فقط، وهو ما يؤكد قوة السوق العقارية في الإمارة، حيث لم تتوقف أعمال البناء بأغلب المشروعات، إضافة إلى النشاط الواضح في المشروعات الحكومية.
وأكد اليوسف قلة حالات التعثر بين عملاء الشركة بعد الأزمة المالية، موضحاً أن اعتماد الشركة على المستخدم النهائي للعقار وليس المضاربين أسهم في تقليل حالات التعثر.
وأضاف أن المستخدم الحقيقي للعقار يكون له دور في استقرار شركة التطوير والسوق العقارية، وقال “نشعر بالثقة والأمان في التعامل مع العملاء الراغبين في السكن”.
وكشف اليوسف عن أن نسبة المشترين الأجانب في مشروع مارينا هايتس تقدر بنحو 59%، في حين تبلغ نسبة الإماراتيين 23%، ومواطني مجلس التعاون الخليجي 18%.
وأشار اليوسف إلى اهتمام الشركة بتوفير التمويل للمشترين، من خلال الاتفاق مع عدد من البنوك منها بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول “أصيل للتمويل الاسلامي”، وأبوظبي للتمويل، مضيفا أن الشركة تسعى حالياً لإبرام اتفاقيات مع بنوك أخرى.
وأوضح اليوسف أن الشركة تهتم خلال الفترة المقبلة بطرح مشروعات للإيجار في ظل النقص الملحوظ في الوحدات المعروضة للإيجار في أبوظبي

اقرأ أيضا

النفط يرتفع مع توقعات زيادة خفض الإنتاج