أنقرة، واشنطن (وكالات) أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن تدعم أنقرة في محاربة المنظمات الإرهابية لا سيما «داعش وحزب العمال الكردستاني». وأكد الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقب لقائهما في واشنطن، أن الولايات المتحدة تدعم أي جهود لخفض مستوى العنف في سوريا. وفي ما يخص العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أكد ترامب أنه يتطلع لإنعاش العلاقات التجارية بين واشنطن وأنقرة. من جانبه، قال الرئيس التركي إن العلاقات مع واشنطن تقوم على أسس الشراكة الاستراتيجية، مؤكدا أن زيارته إلى الولايات المتحدة ستشكل انعطافه تاريخية. وقال أردوغان إنه اتفق مع الرئيس الأمريكي على الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها في سوريا والعراق. وفي ســياق أخـر، قــال رئيــس الــوزراء الــتركي بن علي يلدريم، أمس، إنه يتعين على ألمانيا الاختيار بين «الصداقة مع أنقرة أو الانقلابيين» الذين منحتهم برلين حق اللجوء السياسي والمشتبه في مشاركتهم بمحاولة الانقلاب الفاشل. وأضاف يلدريم، في كلمة أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي: «ينبغي على ألمانيا أن تقرر شيئاً واحداً، وهو إذا رغبت في تحسين علاقاتها مع أنقرة عليها أن تتجه إلى الجمهورية التركية، وليس دعم أنصار الكيان الموازي»، وأكد أن «قبول ألمانيا منح اللجوء السياسي للانقلابيين فتح الطريق أمام توتر جديد في العلاقات بين البلدين». وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أمس، أن القوات الأمنية التركية اعتقلت ثلاثة عسكريين لاتهامهم بأنهم على صلة بمحاولة احتجاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو الماضي. وقالت وكالة «أناضول» التركية للأنباء، إن القوات الأمنية اعتقلت الأشخاص الثلاثة الذين يعملون في القوات الخاصة في مدينة أدرنة غرب تركيا أثناء محاولتهم الهروب إلى خارج البلاد. وأضافت الوكالة أن المعتقلين الثلاثة كانوا ضمن فريق عسكري مكلف باحتجاز أردوغان ليلة الانقلاب الفاشل، مشيرة إلى أن الفرق الأمنية بمديرية أمن أدرنة تواصل تحقيقاتها مع العسكريين الثلاثة.