الجزائر (وكالات) دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمد موسى فقي، والوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبدالقادر مساهل، إلى ضرورة تكثيف الجهود الأفريقية لجمع الأطراف الليبية على طاولة المصالحة الوطنية. وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بأن مشاورات مساهل مع محمد موسى فقي، أمس الأول بالعاصمة الجزائر، تمحورت حول تطورات الوضع في ليبيا، ومكافحة الإرهاب والتطرف. وأضاف البيان أن فقي أعرب عن ارتياحه -فيما يخص ليبيا- «للنتائج التي توصل إليها الاجتماع الـ11 لبلدان جوار ليبيا، الذي نظم في الجزائر يوم 8 مايو 2017»، مبدياً اهتمامه بالزيارات التي قام بها مساهل إلى مدن شرق وغرب ووسط وجنوب ليبيا على التوالي من 19 إلى 21 أبريل 2017 و6 مايو 2017. كما جدد المسؤولان -حسب البيان ذاته- التأكيد على أهمية دور الاتحاد الأفريقي في مرافقة الأطراف الليبية، في إطار مسار تسوية الأزمة من خلال الحل السياسي والحوار الشامل والمصالحة الوطنية. أما فيما يخص مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فقد تطرق مساهل للتجربة الجزائرية التي أصبحت اليوم «مرجعًا معترفًا به»، حيث أكد الوزير في هذا السياق أن الجزائر ستعرض خلال القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي تصورًا شاملاً، «من شأنه السماح لأفريقيا بأن تكون أكثر مشاركة في مكافحة الإرهاب التي يقوم بها المجتمع الدولي ضد هذه الآفة». وللتذكير يمثل الوزيرالجزائري بلاده في أشغال لجنة رؤساء الدول والحكومات العشر للاتحاد الأفريقي، حول إصلاح مجلس الأمن الدولي المنعقدة بداية من اليوم إلى غاية 17 مايو الجاري بمالابو في غينيا الاستوائية.