ساسي جبيل (تونس) قرر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تمديد حالة الطوارئ بكامل تراب بلاده، لمدة شهر، بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب (برلمان). وصرح الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية، رضا بوقزي، أمس الثلاثاء، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) أن الرئيس قائد السبسي قرر التمديد في حالة الطوارئ بكامل تراب البلاد، لمدة شهر آخر، وذلك ابتداء من يوم أمس الثلاثاء 16 مايو الجاري، مضيفاً أن الوضع الأمني في تحسن مطرد ولكن مقتضيات العمل الأمني والعسكري لاسيما في مجال مقاومة الإرهاب تتطلب التمديد في حالة الطوارئ لفترة أخرى. وكان الرئيس التونسي قد مدد في حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر ابتداءً من يوم 16 فبراير الماضي. ويذكر أنه تم الإعلان عن حالة الطوارئ لمدة شهر في 24 نوفمبر 2015، على إثر التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة لأعوان الأمن الرئاسي وسط العاصمة، مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن ثلاثين عوناً، بين شهيد وجريح، وقد تم تجديد فرض حالة الطوارئ في عديد المناسبات منذ تلك الحادثة. ومن جانب آخر، أصيب سائق سيارة تهريب من دون لوحات بطلق ناري على مستوى ساقه، بعد إطلاق وحدات الحرس الوطني بجهة الصمار من محافظة تطاوين، قرب الحدود الليبية، بعد توجيه عيارات نارية في الفضاء ثم باتجاه عجلات السيارة في مرحلة ثانية قبل إصابته إثر عدم استجابته لإشارة الوقوف. وأعلنت الداخلية في بيان لها، أمس الثلاثاء، أن السائق حاول دهس أعوان دورية الوحدات الأمنية وواصل سيره على الرغم من التنبيه عليه بواسطة الأضواء الرفافة في مرحلة أولى، مؤكدة أنه وبعد إيقاف السيارة تبين أنّها محملة بـ 17750 علبة سجائر مهربة، قدرت القيمة المالية الجملية للمحجوز بحوالي 70 ألف دولار.