صحيفة الاتحاد

ثقافة

نورة الكعبي وزكي نسيبة يناقشان دور الفن في الدبلوماسية الثقافية

«معرض421 » يستكشف مفاهيم جديدة حول الفن والثقافة (من المصدر)

«معرض421 » يستكشف مفاهيم جديدة حول الفن والثقافة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

يستضيف معرض421، مركز الإبداع الفني والثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، كلاً من معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، في جلسة حوار تحت عنوان «دور الفن في الدبلوماسية الثقافية».
وستقام الجلسة، بالتعاون مع الجناح الوطني للإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية التي سيديرها الكاتب والمعلق مشعل القرقاوي، اليوم الثلاثاء عند الساعة السابعة مساء في معرض421 بميناء زايد في أبوظبي.
وسيبحث الحوار دور الفن بوصفه واجهةً رئيسة للنهج الذي تتبعه دولة الإمارات لإقامة تعاونٍ وثيق مع الشعوب والأمم حول العالم. وبهذا الصدد، قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي: «على الرغم من كون هذا المصطلح حديثاً نسبياً، فإن ممارسة الدبلوماسية الثقافية كانت موجودة منذ قرون، بدأت أولى مراحلها على يد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف تعزيز قوة دولة الإمارات ومكانتها وبناء صورة ثقافية مشرفة ونافعة في أذهان المجتمعات الأخرى، حيث كان لتبادل الأفكار والقيم دور جوهري في بناء جسور التواصل بين الشعوب من مختلف الثقافات».
وأضافت الكعبي «إن للفن على وجه الخصوص دوراً حيوياً يؤديه، لما لديه من قدرة على تجاوز الحواجز اللغوية، وزيادة الفهم من خلال إيصال المفاهيم التي تتخطى الكلمات».
وسينطلق خلال الجلسة، ضيوف الحوار من واقع خبرتهم الكبيرة بوصفهم قادةً في هذا المجال لمشاركة معرفتهم المتخصصة مع الحضور، وتسليط الضوء على هذا الموضوع الشائق.
وقال معالي زكي أنور نسيبة: «لطالما كانت دولة الإمارات العربية المتحدة شغوفة بالانخراط في الدبلوماسية الثقافية كوسيلة لتوطيد علاقتها مع الدول حول العالم، وهو نهج كان المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد رائداً له خلال رحلاته المتكررة إلى الخارج. وكما تعلمون، فقد استفادت أمتنا بشكل كبير من هذه الجهود، والتي تستمر آثارها الإيجابية إلى الآن، وستواصل ذلك مستقبلاً. إنني أتطلع إلى المشاركة في الحوار الخلاق».
وتأتي جلسة حوار «دور الفن في الدبلوماسية الثقافية» المفتوحة للفنانين وأفراد الجمهور، ضمن إطار جهود معرض421 المستمرة لاستكشاف مفاهيم جديدة حول الفن والثقافة، والتي تهدف إلى تشكيل منصة لإلهام حوار مستمر يساهم في الحوار العام.
واستضاف الجناح الوطني معرضاً وطنياً خلال المعرض الدولي للفن في جميع دوراته منذ عام 2009، وفي جميع دورات المعرض الدولي للعمارة منذ عام 2014. وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.
وقال فيصل الحسن، مدير «معرض421»: «يسعدنا أن نستضيف هذا الحوار ونتطلع إلى الترحيب بالمتحدثين فيه، ونحن على ثقة تامة بأن خبراتهم العريضة ومعرفتهم الواسعة كفيلة بجعل هذه الأمسية مجدية ومفيدة إلى درجة بعيدة للفنانين المحترفين وعامة الجمهور على حد سواء».
ويمكن لزوار «معرض421» إيجاد أمثلة حية على الدبلوماسية الثقافية في معرض «إعادة السرد» الذي يقام حالياً، والذي يظهر معارض حديثة للجناح الوطني للإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية، وهو ملتقى فني سنوي لمختلف دول العالم في المدينة الإيطالية العريقة، والذي يشكل منصة فريدة لتوجهات الفن والعمارة المعاصرة في العالم.
وأضاف الحسن: «يسلط معرض (إعادة سرد) الضوء على أهمية الأعمال المشاركة في للجناح الوطني للإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية، ما يثري الحوار الثقافي بين الإمارات العربية المتحدة والمجتمع الدولي، ويشكل الفن وسيلة قوية لتوصيل الأفكار، ويظل مكوناً محورياً للحوار بين الثقافات. وسوف يستمر المعرض في دعم المبدعين المحليين وتشجيعهم، والذين تساعد أعمالهم الفنية على تعزيز التفاهم بين الدول من خلال التبادل المتواصل للفن والثقافة، وهذا هو جوهر الدبلوماسية الثقافية».