جنيف (وام) نظم مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، حلقة نقاشية حول تعزيز المواطنة وحقوق الإنسان في مجال التعليم، بالتعاون مع مكتب «اليونسكو» في جنيف والمكتب الدولي للتربية التابع لـ«اليونسكو» والبعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة بجنيف، وذلك على هامش الدورة السابعة والعشرين للاستعراض الدوري الشامل التابع لمجلس حقوق الإنسان. وبهذه المناسبة، ألقى السفير عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، كلمة سلّط خلالها الضوء على تجربة الدولة في هذا المجال، والمستوحاة من السياسات المُنتهجة في الدولة والقائمة على مبادئ العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، والتي تهدف إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان محلياً وعبر العالم. وأكد أن النظام التعليمي في الدولة بكل مستوياته أدمج تماماً قيم التسامح والتماسك في مجتمع متعدد الثقافات يعيش فيه الناس من جميع أنحاء العالم معا بشكل متناغم، وينبني على رؤية قوامها احترام الآخر والاعتراف بالمساواة بين جميع البشر وعلى المشاركة في مكافحة جميع أشكال التمييز من خلال تعزيز روح التسامح والسلام بين البشر. وثمّن الزعابي عالياً مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي دعت لاستحداث مادة «التربية الأخلاقية» في المناهج والمقررات الدراسية، إيماناً من سموه بأهمية دور المعلم في تطوير منظومة التعليم. كما أكد أن الدولة استثمرت كثيراً في التعليم وراهنت على العنصر البشري، مع الانفتاح على الثقافات الأخرى، حيث يتم تدريس المناهج التعليمية العربية والبريطانية والأميركية والفرنسية والهندية في المدارس، مما يعني أن الأطفال الإماراتيين يستفيدون من التعليم على مستوى عالمي ويستفيد المقيمون الأجانب من القدرة على التعلم في بيئة تتماشى مع البيئة السائدة في بلدانهم.