الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 4 جنود وإصابة 8 في هجومين جنوب اليمن

 اللجنة التحضيرية للحوار الوطني خلال مؤتمر صحفي في صنعاء أمس

اللجنة التحضيرية للحوار الوطني خلال مؤتمر صحفي في صنعاء أمس

قتل أربعة جنود يمنيين في هجوم استهدف نقطة تفتيش في جنوب اليمن، أمس بعد يوم من مقتل 12 جندياً في كمين لعناصر “القاعدة”. وقال مسؤول يمني لـ”رويترز” إن ستة من المهاجمين أصيبوا أيضاً خلال الهجوم، الذي وقع في محافظة لحج بالجنوب. وذكر مسؤول محلي آخر أن ثمانية جنود أصيبوا أمس عندما تعرضت السيارة، التي كانوا يستقلونها، لإطلاق نار في مدينة لودر بجنوب اليمن.
وقال مسؤول في أجهزة الأمن إن ناشطين من الحراك الجنوبي أطلقوا النار على مركز مراقبة للجيش في الملاح قرب قرية الحبيلين، التي يسيطر عليها منذ أسابيع ناشطون جنوبيون. وأكدت مصادر في الحراك الجنوبي الهجوم، مشيرة إلى إصابة مهاجم برصاص الجيش ونقله إلى مستشفى في الحبيلين.
من جهة أخرى، أفرج عن ضابط استخبارات وثلاثة مدنيين من الشمال في أعقاب وساطة قبلية، كما قال مسؤول قبلي. وكان هؤلاء الأربعة خطفوا الخميس في منطقة لحج من قبل ناشطين جنوبيين قالوا إنهم فعلوا ذلك انتقاماً لمطاردة أحد قادتهم عبد الله راوح.
وقال مسؤول بارز في لحج، طلب عدم ذكر اسمه، لـ(الاتحاد) إن مدينة الملاح شهدت على مدار الأيام الثلاثة الماضية اشتباكات بين الجيش والمسلحين الانفصاليين “إلا أن الانفصاليين كثفوا هجماتهم واستهدفوا نقطة أمنية، بالإضافة إلى سيارة عسكرية بعد خروجها من مقر قيادة اللواء العسكري”.
في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش ومسلحين متشددين بمديرية لودر بمحافظة أبين الجنوبية، حسب مسؤول محلي تحدث لـ(الاتحاد)، وقال إن اشتباكات متقطعة اندلعت بين الجيش والمسلحين في لودر، موضحاً أن قوات الجيش، مدعومة بمروحيات عسكرية، تفرض حالياً حصاراً على منطقة “العين”، على مشارف لودر، التي سقط فيها، أمس الأول، 12 جندياً في كمين لمسلحين يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.
وأشار المسؤول المحلي إلى إصابة ثمانية جنود في انقلاب العربة، التي كانوا يستقلونها، هرباً من إطلاق نار استهدفها بمنطقة وادي “العين”، الذي تحاول القوات الحكومية تطهيره من المسلحين المتشددين.
إلى ذلك، نجا مسؤول أمني يمني بمحافظة أبين، أمس من محاولة اغتيال بواسطة عبوة ناسفة. وقال مدير أمن البحث الجنائي بأبين العقيد ناصر مهدي لـ(الاتحاد)، إن الأجهزة الأمنية أبطلت عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل سيارته، مشيراً إلى أن أحد أبناء المنطقة عثر “بطريق الصدفة” على العبوة الناسفة.
وفي السياق ذاته، نجا قائد عسكري يمني بمحافظة حضرموت شرقي اليمن من محاولة اغتياله، أمس بواسطة عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد.
وذكر موقع “نيوز يمن” الإخباري المستقل أن قائد لواء “الخشعة” العميد الركن عبدالرحمن الحليلي نجا من محاولة اغتيال بواسطة عبوة ناسفة زرعت في طريقه إلى مقر عمله بمديرية شبام، مشيراً إلى أن الانفجار ألحق أضراراً مادية بسيارته، فيما نجا هو ومرافقوه منه.
وكان نائب مدير الأمن السياسي بمحافظة أبين العقيد أحمد متريس نجا، منتصف ديسمبر الماضي، من محاولة اغتيال تعرض لها بمدينة زنجبار، بواسطة عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد.
سياسياً، دانت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الحملة العسكرية الموجهة من قبل السلطة على منطقة ردفان في محافظة لحج، حسب بيان أصدرته هذه اللجنة أمس السبت. وطالب البيان السلطات اليمنية “بإيقاف الحملة العسكرية ضد ردفان”، و”رفع الحصار عن المحافظات الجنوبية”، و”إخلاء المدن والقرى من القوات المسلحة”.
كما أقرت “اللجنة التحضيرية للحوار الوطني” عقد مؤتمر عام للحوار الوطني خلال فترة أقصاها النصف الثاني من شهر مارس المقبل.

ودعت هذه اللجنة قيادات المعارضة اليمنية في الخارج، و”الحراك الجنوبي”، وجماعة الحوثي، المتمردة في الشمال، إلى المشاركة في مؤتمرها للحوار الوطني، كاشفة عن عزمها تنفيذ “حملة اتصالات” واسعة محلياً وإقليمياً ودولياً “لشرح الموقف على الساحة اليمنية” وتوضيح ما اعتبرتها “مخاطر محدقة” باليمن جراء توجهات السلطة وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم. وأعلنت رفضها للتعديلات الدستورية، التي يعتزم الحزب الحاكم تمريرها عبر البرلمان في مارس المقبل.


السجن 12 سنة لـ 13 قرصاناً صومالياً

صنعاء (الاتحاد) - قضت محكمة يمنية متخصصة في قضايا أمن الدولة أمس بالسجن 12 سنة بحق 13 صوماليا أدينوا بارتكاب «جرائم القرصنة البحرية في المياه الإقليمية اليمنية».
وقضى الحكم الذي أصدرته المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة، بمدينة المكلا محافظة حضرموت، «بمصادرة الأسلحة النارية المضبوطة والمتعلقة بالقضية للخزينة العامة». وكانت النيابة اليمنية اتهمت المدانين بتهم القرصنة البحرية في المياه الإقليمية اليمنية والمياه الدولية، واختطاف قاربين يمنيين «لغرض استخدامهما في عملية القرصنة».
يُُشار إلى أن قوات خفر السواحل اليمنية اعتقلت المدانين الـ13 في مايو الماضي، قبالة سواحل جزيرة سقطرى في بحر العرب.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي مستعدّ للتفاوض حول المستقبل مع بريطانيا بعد خروجها